أستاذة علم اجتماع تكشف المتغيرات التى تعاني منها الأسرة العربية بسبب التكنولوجيا المتطورة

11-9-2018 | 22:28

الدكتورة ميساء الرواشدة

 

محمد الإشعابي

قالت الدكتورة ميساء الرواشدة، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأردنية، إن التطور التكنولوجي الذي يحدث بشكل سريع فى العالم، لا شك أنه باتت الأسرة العربية تعيش فيه الآن، مشيرة إلى أن متغيرات العالم أصبحت سريعة ومتطورة، والأسرة العربية تعاني من هذه التطورات بشكل كبير، حيث إنها تؤثر فى العلاقات الاجتماعية بالأسرة الواحدة.


وأضافت الرواشدة مع الإعلامية سهام عبدالقادر، عبر الفقرة الإخبارية، التى تذاع على فضائية الغد، أن التغيرات الاجتماعية التى تحدث بفعل هذه التكنولوجيا أو العوامل المتغيرة من وسائل الاتصال أو الهواتف الخلوية أو الإنترنت، جعلت الأسرة الواحدة غير مستقرة فى علاقاتها الاجتماعية، مشيرة إلى أن التغيرات أدت إلى أنه الآن لم يكن هناك تعاون بين أفراد الأسرة الواحدة والسبب التغيرات التكتولوجيا.

وأشارت، إلى أن الأسرة يجب عليها أن تعمل على مواكبة التغيرات، ولا شك أنها ترضخ لهذا المفهوم، ويصبح هذا التطور جزءًا من حياتها، مضيفة أن التأثر بهذه المتغيرات سوف يحدث، ولكن هذا التأثير يجب أن يكون إيجابيًا، وأن تنتقي الأسرة آلات العمل التى يجب أن توظفها لخدمتها من هذه التكنولوجيا.

وأوضحت، أننا لا يمكن أن نعود إلى الوراء والخلف، ونحن الآن فى عام 2018، ولكن يمكن أن نحافظ على ما تبقي من عاداتنا الاجتماعية، فنحن نعانى من الاقتراب بسبب هذه الأجهزة الخلوية والإلكترونية، ولا بد من وجود قواعد فى استخدامها، ويجب أن يضع هذه القواعد الأب والأم، والعادات والتقاليد لها قيمة اجتماعية فى الوطن العربي، يجب أن نوظفها للاستفادة منها.

الأكثر قراءة