رغم مرور 17 عاما.. أعداد ضحايا أحداث 11 سبتمبر في ازدياد | صور

11-9-2018 | 20:15

هجمات 11 سبتمبر - أرشيفية

 

نورهان رضوان

تحل اليوم الذكري السابعة عشر لواحدة من أبشع حوادث الإرهاب وأكثرها مأساوية في العالم، حيث وقعت اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، ورغم مرور 17 عاما إلا أنه لا تزال أعداد كبيرة من الناجين من تلك الهجمات الأليمة يموتون كل يوم جراء أمراض صحية قاتلة مرتبطة بأحداث ذلك اليوم الأليم، وفقًا لتقرير نشرته شبكة "إيه بي سي" نيوز الأمريكية.


ذكرت الشبكة الأمريكية، أنه في ذلك اليوم المأساوي قتل نحو 2997 شخصًا كنتيجة مباشرة للهجمات، معظمهم كانوا داخل مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك، كما راح ضحايا آخرون في الهجوم على البنتاجون، وطيران يونايتد ايرلاينز الرحلة رقم 93 التي تحطمت في بنسلفانيا.

كما أفادت شبكة إيه بي سي، بأنه في السنوات التي تلت ذلك الحادث المفجع، أصيب آلاف آخرون بالمرض، أو ماتوا بسبب جهود الإنعاش في موقعة "جراوند زيرو"، وهي منطقة في مانهاتن بمدينة نيويورك أنشئت بعد مشروع مانهاتن والحرب العالمية الثانية عام 1946، وكان بها مركز التجارة العالمي، إلي أن بني بها برجا مركز التجارة العالمي في الستينيات، ثم انهار البرجان إثر أحداث هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية.

يذكر أنه في ذلك اليوم، قام إرهابيون تابعون لتنظيم القاعدة باختطاف طائرة الخطوط الجوية الأمريكية رقم 11، وطائرة الخطوط الجوية المتحدة رقم 175، وكلاهما كان في طريقهما إلى لوس أنجلوس، وقاموا بتحطيمها وتوجيهها عمدا إلى البرجين الرئيسيين لمركز التجارة العالمي، حيث انهارت الأبراج في غضون ساعتين من الاصطدامات وتحولت إلي أشلاء، وكان من بين الضحايا حينها 606 أشخاص، من بينهم ألفا و192 مدنيًا و 71 من ضباط إنفاذ القانون و 343 من رجال الإطفاء، كانوا في الأبراج والمنطقة المحيطة ماتوا في الهجمات، بالإضافة إلى 147 مدنيًا، وبعد انهيار مركز التجارة العالمي بدأ عمال المستشفيات وضباط إنفاذ القانون في الإشارة إلى موقع مركز التجارة العالمي باسم "أرض صفر أو جراوند زيرو".

وقالت الشبكة الإخبارية الأمريكية، إنه اعتبارا من 31 أغسطس، منح أكثر من 4.3 مليار دولار كتعويضات لضحايا الحادث الذي بلغ عددهم 20874 مطالبا مؤهلين للحصول على تعويضات من صندوق ضحايا حادث 11 سبتمبر، الذي أنشأه الكونجرس في عام 2011.

ومن بين أولئك الذين حصلوا على التعويضات، أو يستحقون الحصول على جوائز، أكثر من 16 ألفًا ممن شاركوا في عمليات الإنقاذ، وإزالة الحطام في أعقاب الهجمات، و شملت عناصر الشرطة ورجال الإطفاء البالغ عددهم 343، بالإضافة إلي وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالي من المدينة والمناطق المحيطة بها.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن رئيس قسم شرطة نيويورك تيرينس موناهان، في مقابلة مع شبكة تليفزيون إيه بي سي نيوز، قوله، إنه "حتى هذا اليوم ما زلنا نفقد الضباط كل سنة من آثار الحادي عشر من سبتمبر".

قُتل 23 من ضباط شرطة نيويورك في مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001، وفي غضون الـ17 عامًا اللاحقة توفي نحو 156 آخرين، قد ماتوا بسبب أمراض أصيبوا بها نتيجة تعرضهم للأتربة السامة الناتجة عن تحطم البرجين، ما كان يعرف آنذاك باسم"الوبر"، وهو جبل من الحطام السامة من الأبراج الساقطة.

وتوفي نحو 182 من رجال الإطفاء بسبب الأمراض التي أصيبوا بها في يوم الواقعة، كان آخرهم نحو 18 شخصا خلال الـ 12 شهرا الماضية، وفقا لدائرة إطفاء نيويورك. كما توفي نحو 15 عنصرًا من مكتب التحقيقات الفيدرالي مؤخرا بأمراض مرتبطة بهجمات 11 سبتمبر.

فيما صرح مسئول في وزارة العدل الأمريكية لشبكة آيه بي سي نيوز، أن أحد الضباط المتقاعدين وصف له مكان الاعتداءات الإرهابية بأنه "بالوعة سرطان".


رجال الإطفاء يبحثون عن ناجين على حطام أبراج مركز التجارة العالمي بعد هجوم إرهابي في نيويورك


عمليات الإنقاذ في جراوند زيرو فوق جبل من الأنقاض في أعقاب الهجوم الإرهابي


عناصر الشرطة والإطفاء يهربون من سحابة غبار ضخمة جراء انهيار برج التجارة العالمي في نيويورك

الأكثر قراءة