عضو "إعلام النواب": عودة برنامج "ندوة للرأي" سلاح قوي لمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف

11-9-2018 | 03:03

النائب محمد شعبان عضو مجلس النواب

 

فاطمة شعراوى

أكد النائب محمد شعبان، عضو مجلس النواب وعضو لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، أن انطلاق برنامج (ندوة للرأي) في ثوب جديد بحضور ومشاركة وزير الأوقاف د.محمد مختار جمعة، وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية للإعلام، يعد أمرا مهما ويحقق عدة أهداف في مقدمتها نشر الفكر الإسلامي الصحيح وإبراز سماحة الأديان ومواجهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم الخاطئة.

وأضاف شعبان، أن الأهم من ذلك كله هو أن ندوة سيركز خلال هذه المرحلة المهمة من تاريخ مصر على قضية تجديد الخطاب الديني، مشيرا إلى أن برنامج ندوة للرأي، كان يشارك به من قبل العلماء الأجلاء الكبار وفي مقدمتهم الراحل العظيم فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر السابق د.محمد سيد طنطاوي، وكذلك العالم الجليل الراحل د.عبدالله شحاتة.

وطالب عضو البرلمان، بأن يطوف برنامج ندوة للرأي جميع محافظات ومدن مصر مع التركيز على المحافظات الحدودية في مقدمتها محافظة شمال سيناء، مشيدا بتصريحات د.محمد مختار جمعة التي أكد فيها أن ندوة للرأي سوف تنطلق من سائر المساجد الكبرى والجامعات ومراكز الشباب والأندية الرياضية والمصانع الكبرى ويتسع نطاقها ويتعدد انطلاقها لتصير أسبوعية أو نصف شهرية على الأقل وسيتم إفساح مجال واسع فيها أمام مشاركة الشباب والمرأة وبخاصة شباب الأئمة واعظات الأوقاف، كما أنها لن تكون قصرا على علماء الدين إنما تتسع للمفكرين وكبار المثقفين والإعلاميين.

وطالب " شعبان" من جميع القنوات التليفزيونية التابعة للدولة والقنوات الفضائية الخاصة بإذاعة هذه الندوات المهمة على الهواء مباشرة وأيضا مشاركة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمواقع الإخبارية في التغطية الشاملة لوقائع ومناقشات ندوة للرأي، مؤكدا ضرورة مناقشة القضايا العصرية في هذه الندوات وفي مقدمتها مايتعلق بالتحديات والمخاطر التي تواجه الدولة المصرية وحرب الشائعات وملف الإرهاب وكيفية مواجهة الأفكار التكفيرية والإرهابية المتطرفة وكل ما يتعلق بتجديد الخطاب الديني ومواجهة مشكلات وأزمات الأمية والأزمة السكانية وقضايا الأسرة وغيرها من القضايا التي تهم مصر وشعبها في هذه المرحلة المهمة في تاريخ الدولة المصرية.

واختتم النائب محمد شعبان تصريحه قائلا، إن عودة برنامج ندوة للرأي هو أقوى سلاح لمواجهة الإهاب والإرهابيين والأفكار الإرهابية والتكفيرية المتطرفة ومواجهة الدول التي تشجع وتمول وتسلح وتأوي الإرهاب والإرهابيين على أراضيها موجها الشكر لوزير الأوقاف والهيئة الوطنية للإعلام على الاتفاق والتنسيق بشأن هذا الملف المهم.