الجامعة الأمريكية بالقاهرة توقع اتفاقية لدعم إنشاء مركز التحرير الثقافي |صور

10-9-2018 | 19:22

نجيب ساويرس وفرانسيس ريتشياردوني رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة

 

محمود سعد

أقامت الجامعة الأمريكية بالقاهرة، اليوم الإثنين، احتفالية توقيع اتفاقية مع نجيب ساويرس، رجل الأعمال والمستثمر ورئيس شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة، لدعم إنشاء مركز التحرير الثقافي الخاص بالجامعة بحرم الجامعة بالتحرير.


وذلك بمركز التحرير الثقافي، مركزًا ثقافيًا مملوكًا بالكامل للجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتحت إدارتها، حيث سيقدم مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية تضم الموسيقى، والمعارض الفنية، والمؤتمرات، والعروض الراقصة، وأندية الكتاب، والمسرحيات والعروض السينمائية.

يستمر حرم الجامعة بالتحرير في استضافة برامج التعليم المهني والفني والمحاضرات والندوات والمناسبات العامة والخاصة بالجامعة. ينطوي الاتفاق أيضًا بين الجامعة الأمريكية بالقاهرة وساويرس على تجديد المباني والأماكن التي تستضيف مركز التحرير الثقافي بحرم الجامعة.

ومن المقرر أن يتم افتتاح المركز شهر فبراير القادم، والذي يتزامن مع بدء الاحتفال بمئوية الجامعة عام 2019.

حضر حفل التوقيع الذي أقيم في قاعة القاعة الشرقية بحرم الجامعة بالتحرير، رجل الأعمال ساويرس، وفرانسيس ريتشياردوني، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومسئولي الإدارة العليا بالجامعة.

وقال ريتشياردوني: "لطالما كانت الجامعة الأمريكية بالقاهرة جزءًا لا يتجزأ من المجتمع المصري. سنتمكن من خلال مركز التحرير الثقافي من تحقيق رؤيتنا المشتركة في إعادة تنشيط دور الجامعة الأمريكية بالقاهرة كمنبع للنشاط الثقافي بالقاهرة الخديوية بوسط المدينة… نحن ممتنون لمساهمة المهندس ساويرس السخية، ورؤيته لدعم الفنون والنشاط الحضاري في مصر والمنطقة".

وبصفته داعماً منذ زمن طويل للمؤسسات الثقافية والتعليمية بمصر والعالم، سيقوم رجل الأعمال ساويرس بدعم إنشاء مركز التحرير الثقافي، وهو ما سيساعد على إحياء منطقة التحرير ووسط البلد، وتوفير البرامج الثقافية والتعليمية لسكان القاهرة وزائريها، بالإضافة إلى طلاب وخريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وقال ساويرس: "أؤمن بقوة الفنون والثقافة في تغيير المجتمعات، وخلق تأثير إيجابي طويل الأمد على الشباب والأطفال، وأعتقد أننا في أشد الحاجة حاليا لهذا التأثير الإيجابي في مصر. قادت الجامعة الأمريكية بالقاهرة مشروعات كبيرة لخدمة المجتمع منذ إنشائها عام 1919، وأنا سعيد بهذه الشراكة مع الجامعة لتنفيذ هذا المشروع الملهم. أستطيع أن أتخيل تأثير وجود هذا الكيان الرائع على منطقة وسط البلد، والذي سيكون بمثابة واحة للإبداع والفكر للمصريين".

جدير بالذكر، أن أنشطة المركز ستوفر أيضًا فرصًا ثمينة لطلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة للتعرف على التطبيقات العملية لدراستهم.

وقال علي مراد، مدير مركز التحرير الثقافي: "سيكون المركز بمثابة إضافة لحرم الجامعة بالتحرير دون التأثير على أنشطة وبرامج ومحاضرات الجامعة الحالية والمستمرة. كما سيكون المركز بمثابة منارة في قلب القاهرة لنشر الثقافة بكافة أشكالها للمصريين والزوار. نأمل أن يؤدي إطلاق المركز إلى انتشار مراكز أخرى مماثلة ليس في القاهرة فحسب ولكن في جميع المحافظات".

وأضاف مراد، أن الثقافة هي عملية تراكمية تبدأ في مرحلة الطفولة وليس لها حدود عمرية، ولهذا السبب لن يستهدف المركز الشباب – الذين يمثلون طاقة مصر الحقيقية- فحسب ولكن مختلف الفئات العمرية.


.

الأكثر قراءة