أنطونيا كارفر مديرة مركز "جميل للفنون" بدبي: نهدف لتوسيع نطاق مشاركة الجمهور في برامجنا | صور

10-9-2018 | 18:15

أنطونيا كارفر، المدير التنفيذي للمركز

 

زينب عبد الرزّاق

أعلنت مؤسسة جميل للفنون، أحد المؤسسات الداعمة للتراث والفنون والتعليم في أنحاء الشرق الأوسط، عن افتتاح مركز "جميل للفنون"، أبوابه وبرامجه في الحادي عشر من نوفمبر المقبل، بإمارة دبي.


المركز هو الأول من نوعه في دبي، وهو المقر الرئيسى لجائزة مجموعة أبراج للفنون التي تضم أعمالا مميزة لفنانين تم تكليفهم بها من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.

برنامج جميل للفنون للتكليفات الفنية برنامج سنوي ينعقد في دورة من ثلاثة أعوام السنة ،الاولي تدورحول فن المجسّمات (2018)، وتركّز الثانية على الكتابة والأبحاث الفنية (2019)، أما الثالثة تتناول فنون الرسم (2020)، وهو أحد أهم ركائز المركز؛ حيث تعكس أهداف المؤسسة في أن يصبح المركز مساحة استكشافية متعددة التخصصات والمجالات.

تقول أنطونيا كارفر، المدير التنفيذي للمركز: "بعد سنوات من الاندماج مع المجتمعات في المنطقة وحول العالم من خلال برامج الحفاظ على التراث، والبرامج التعليمية والفنية، كلنا حماس لإطلاق أول مساحة متخصصة، في الإمارات العربية المتحدة. حيث تقوم الفكرة وراء تأسيس مركز جميل للفنون على توسيع نطاق مشاركة وتفاعل الجمهور مع مجموعتنا ومكتبتنا المتنوعة، وكذلك تقديم معارض بجودة متحفية بالشراكة مع المتعاونين المحليين والإقليميين والعالميين. ومن خلال تكليفات جديدة للأعمال الفنيّة، ومساحة أبحاث متخصصة، وبرامج فنية عامة لمجموعات متنوعة من مختلف الأعمار، ويهدف المركز إلى أن يكون مركزاً ثقافياً جديداً ومبتكراً، سواء في المنطقة أو خارجها". 

وتضيف أنطونيا كارفر: مؤسسة جميل للفنون حريصة علي تقديم البرامج المتميزة التي تترك أثراً قوياً لدى شريحة متنوعة من جمهورها، يطلق المركز سلسلة من أربعة عروض فردية؛ تحت مسمى "غرف الفنانين"، تحتضن فنانين مرموقين من الشرق الأوسط وآسيا، وتعتمد في جزء منها على مجموعة جميل للفنون؛ ومعرض جماعي منظّم، "خام"، الذي يتناول موضوع النفط بتشعباته في السياقات التاريخية والمعاصرة من خلال عمل 16 فنانًا ومعارض جماعية من المنطقة ومن خارجها؛ علاوة على مجموعة مختارة من التركيبات والمجسّمات كبيرة الحجم، والعديد منها تم تكليفها حديثاً لتزين شُرفة السطح وحدائق المركز.

يمتد المعرض الجماعي الافتتاحي، عبر خمس مساحات تزيد على 500 متر مربع، ويجمع بين 17 فناناً ومجموعات فنية إقليمية وعالمية، ويتناول المعرض أيضا الحداثة في الشرق الأوسط وما حولها، عبر أفكار من قبيل الأرشفة والبنىة التحتية والتكنولوجيا. ويقدم المعرض أعمال فنانين حداثيين ومعاصرين.


.


.