دراسة في علوم المصريات: الفلاح حظى بمكانة متميزة في مصر القديمة

10-9-2018 | 13:04

علم المصريات

 

قالت دراسة مصرية حديثة، إن الفلاح حظى بمكانة متميزة في مصر القديمة، وأن المعابد والمقابر الفرعونية، تضم نقوشا ورسوما ونصوصا توثق حياة الفلاح في مصر القديمة.


وقالت الدراسة الصادرة عن الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية إن النيل كان منذ الأزل وحتى اليوم، هو واهب الحياة للمصريين، الذين تمركزوا حول جانبيه، فعاشوا على الزراعة وتربية الماشية وصيد الأسماك،

وحسب الدراسة، عرف الفلاح المصري القديم، تنظيم الري والعمالة، كما عرف هندسة الري ومقياس النيل، الذى استفاد منه في تنظيم الدورة الزراعية، وكان قياس منسوب النيل أمرا بالغ الأهمية.

وطبقا للدراسة، أهدى الفلاح المصري القديم، الكثير من أغنياته للنهر العظيم المقدس، فكان الفلاح يغنى للنهر أغنيات عدة بينها "ترنيمة لحعبى" إله النيل، و"ترنيمة للنيل" و"الهيام بالنيل" .

وأكدت الدراسة، التي أشرف على إعدادها فرنسيس أمين، الباحث المصري في علوم المصريات، أن الفلاح في مصر القديمة، كان يقنع بالقليل ويعمل بجد ودأب بغير تعب، عاملا على ازدهار المجتمع .. وكان الفلاح نحيف الجسم يتمتع برشاقة وخفة حركة.

وجاء في الدراسة، التي توافقت مع احتفال مصر بعيد الفلاح في 9 سبتمبر، أن "حالة الفلاح صاحب العمل الشاق إذا غمرت المياه أرضه يعتنى بأدواته الزراعية، ويقضى يومه في صنع المعدات، أما ليله فيقضيه في صنع الحبال، ويقضى وقت الظهيرة في بذر الحَب".

وأشارت الدراسة إلى أن الحيوانات كان لها دور كبير في مساعدة الفلاح المصري القديم في عمله.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة