مقال رئيس التحرير

موعدنا 30 يونيو 2020

9-9-2018 | 17:59

 

"مصر تسير بخطوات ثابتة وواثقة على الطريق الصحيح"، تلك كانت الرسالة الواضحة التى بعثها الرئيس عبد الفتاح السيسى، لجموع المصريين، لدى افتتاحه صباح اليوم - الأحد - خمسة محاور ومشروعات للطرق والكبارى بتكلفة 7.9 مليار جنيه.


وعندما قال الرئيس السيسي فى إحدى مداخلاته اليوم: "فى 30 يونيو 2020 سنقدم دولة مختلفة بجهد جميع المصريين"، فإنه كان يبشرنا بأن حصاد المواطن المصرى سيكون كبيرًا، ويبعث على الرضا بفضل ما بذله من عرق وجهد وتضحية خلال السنوات الأربع الماضية.

وعد الرئيس مشفوع بقرائن تحت أعين الجميع، ولا يستطيع أحد التشكيك فيها قيد أنملة، لأنها مدعومة بلغة الأرقام، فخلال أعوام الولاية الأولى للرئيس السيسى تم تنفيذ 7777 مشروعًا، بتكلفة بلغت 1.61 تريليون جنيه، ودخلنا عصر الطاقة النظيفة بثلاث محطات عملاقة، ومن أجل توفير المساكن الملائمة للمواطنين تم تنفيذ 915 مشروعًا، بتكلفة 85 مليار جنيه، وارتفع إنتاج حقل ظهر إلى مليارى قدم مكعب، وتراجعت نسبة الأمية إلى 25.8%  فى 2017، وهو مؤشر طيب، وبحسبة بسيطة، سنجد أن نحو 2.5 مليون شخص غادروا إلى غير رجعة عتمة وظلمة الأمية إلى نور العلم.

وفى مجال التعليم أيضًا جرى إنشاء 3200 مدرسة، و3 مجمعات تكنولوجية، أما فى قطاع الصحة، فلدينا منظومة التأمين الصحى الشامل، والقضاء على فيروس سى، وهو إنجاز لو تعلمون عظيم، فى الوقت نفسه، يجرى تنفيذ 3392 مشروعًا، بتكلفة تصل إلى 1.13 تريليون جنيه.

وفي موازاة ذلك، راجعوا تقييمات وشهادات المؤسسات الاقتصادية والمالية العالمية عن الاقتصاد المصرى، وكيف أنه واعد وينتظره مستقبل باهر، بعد الإصلاحات الاقتصادية الضرورية والعاجلة التى طبقتها الحكومة المصرية، ولم يكن هناك أي مفر منها، حتى نحافظ على تماسك ومناعة اقتصادنا الوطنى، ولولا هذه الإصلاحات الجذرية غير المسبوقة ما زاد احتياطي النقد الأجنبى إلى 44.41 مليار دولار، وما تدفقت الاستثمارات والسياحة الأجنبية.

ما سبق مجرد أمثلة على ما شهدته وتشهده بلادنا من عمل دؤوب لا يتوقف على مدار الساعة فى مختلف ربوعها، عمل يشارك فيه الكل، فالقطاع الخاص يعمل كتفًا بكتف مع الشركات الحكومية، فالجميع يسعى لهدف نبيل واحد، هو أن ينعم المواطن المصرى بجودة حياة أفضل على جميع المستويات والأصعدة، وهو ما سيتحقق خلال الفترة المقبلة بإذن الله.

المهم أن يثق المواطن المصرى فى أن الغد سيكون أحسن فى كل شيء، على الرغم مما نكابده حاليًا من متاعب ومشاق معيشية، والشكوى من ارتفاع الأسعار وخلافه من الأمور التى تؤرقه، فتلك المتاعب ليست سوى مرحلة مؤقتة سيعقبها إن شاء الله جنى الثمار العديدة لما نقوم به الآن من مجهودات نسابق فيها الزمن.

علينا كذلك أن نعي أن جهودنا فى البناء كان لها بالغ الأثر فى التصدى للتحديات الرهيبة التى واجهتنا - ولا تزال - وأنها كانت إضافة جبارة حافظت على توازن وركائز الدولة المصرية، ودعمت الاستقرار الأمنى الذى حمته قواتنا المسلحة الباسلة وشرطتنا المدنية، وأننا حصدنا من وراء ذلك احترام العالم وثقته.

هذه الثقة نراها حاضرة خلال الجولات الخارجية للرئيس السيسى، وكان أحدثها جولته الآسيوية الأسبوع الماضى، التى شملت البحرين والصين وأوزبكستان، وجرى فيها إبرام عدة اتفاقيات للتعاون بمليارات الدولارات، وبالتأكيد، فإن دولة كبيرة ومؤثرة كالصين لن تغامر بمصالحها ووضعها، وعندما تمد يدها للتعاون مع بلد فإنها تكون واثقة من قدرته علي تهيئة كل ما يلزم للحفاظ على استثماراتها، وأنه يتجه بخطي ثابتة وقوية نحو المستقبل المشرق، وأنه يسير فى الاتجاه الصحيح.

مقالات اخري للكاتب

زيارة الرئيس السيسي لأمريكا

تكتسب زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الولايات المتحدة الأمريكية، أهمية كبيرة في توقيتها ومضمونها، وفيما يتعلق بالتوقيت فإنها تجيء في وقت تموج فيه منطقة

أسوان.. صوت الأمل

من أسوان الخلابة، المشعة بهاءً وجمالًا يسحر الألباب، انطلق صوت الأمل الأفريقي - العربي قويًا مدويًا، من خلال ملتقى الشباب العربي والأفريقي، الذى احتضتنه المدينة على مدى يومين، كانت مصر خلالهما محط أنظار وآمال جميع من شارك من المصريين والعرب والأفارقة.

كلمة السر

العطاء، هي كلمة جامعة وشاملة تلخص بأمانة وصدق وقائع ومشاهد احتفال القوات المسلحة بيوم الشهيد، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، فعندما فتشت عن كلمة واحدة

تغييب الوعي

يُجمل العنوان أعلاه ما تسعى وتستميت جماعة الإخوان الإرهابية لتحقيقه بشتى السبل والوسائل المتاحة، من خلال انتهاجها إستراتيجية خادعة ماكرة تعتقد أنها تستطيع

ماكينة الكذب

مراجعة أدبيات جماعة الإخوان الإرهابية، منذ نشأتها في عام ١٩٢٨، كفيلة بالكشف عن أمرين مؤكدين بالأدلة والبراهين الدامغة.

العودة

تضافرت لمصر عدة عوامل وأدوات فاعلة مكنتها وبجدارة من العودة إلى موقعها المتميز والريادي في القارة الإفريقية، هذه العوامل المجتمعة كانت بادية من خلال إعراب