آراء

تكرار أزمة "جاكسون" في "يوم الدين".. لماذا؟ّ

8-9-2018 | 00:00

منذ أن بدأ مشوار الفيلم المصرى رحلته "حبوا" نحو ترشيحات جوائز "الأوسكار" والتى ترعاها وتقدمها سنويا أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، وهي من أرفع الجوائز السينمائية في الولايات المتحدة، ويتبارى عليها سينمائيو العالم ..بفيلم "باب الحديد" 1958"، وكل عام نعيش جدلا تفاقم فى العام الماضى بعد محاولات نقابة السينمائيين، التى تحملت مشقة تنظيم لجان لاختيار فيلم مصرى يرسل للترشيحات..

وكانت قبل نقابة السينمائيين جهتان تتوليان التنظيم "المركز الكاثوليكى" ثم "مهرجان القاهرة السينمائى"..

وفى العام الماضى وبسبب العرض التجارى المتأخر لفيلم "شيخ جاكسون" وتضامن البعض معه كعمل جديد حدثت مشاحنات أظنها قد تحدث هذه المرة لفيلم "يوم الدين" للمخرج أبوبكر شوقى إذا ما تم اختياره، حيث إنه حتى كتابة هذه السطور لم يعرض تجاريا ..وهو ما يخالف لوائح الأوسكار ..لكن الشركة المنتجة حددت له عرضا تجاريا قبل نهاية الموعد المحدد لغلق باب المشاركة فى نهاية سبتمبرالحالي .

نقابة السينمائيين برئاسة نقيبها مسعد فودة تقوم بجهد مشكور فى هذه المهمة الصعبة، وهى جديرة بالمهمة، حيث إنها تمتلك آليات تنظيم الفكرة، وكان ذلك واضحا من تكوين اللجنة التى ضمت عددا كبيرا من السينمائيين والإعلاميين والنقاد، وتم وضع آلية لاختيار فيلم يمثل مصر، وانتهت بأن يتم اختيار قائمة قصيرة من خمسة أفلام من بين 40 فيلما يتم مشاهدتها من قبل المركز القومى للسينما، وتولى الدكتور خالد عبدالجليل، رئيس المركز، مهمة اختيار المكان والزمان، وهما الأحد والاثنين لمن لم يكن قد شاهد الأفلام الخمسة.. وبعدها يتم اختيار فيلم واحد فى لجنة بها نفس الأعضاء والأفلام الخمسة، هى "يوم الدين" إخراج أبوبكر شوقي، "أخضر يابس" إخراج محمد حماد، "تراب الماس" إخراج مروان حامد، "فوتوكوبي" إخراج تامر عشري و"زهرة الصبار" إخراج هالة القوصي.

وحدد يوم الأربعاء الموافق 12 سبتمبر للتصويت النهائي، وإعلان الفيلم المصري الذي يستحق شرف تمثيل مصر والسينما المصرية، وخوض غمار المنافسة على أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.

جدل كبير سبق العملية الأولى بين طرفين هما المخرج الكبير الدكتور مجدى أحمد على والمخرج أمير رمسيس، حول الآليات التى يتم وضعها لاختيار الفيلم الذى يرشح، والحق يقال إن المخرج مجدى أحمد على محق فى أطروحاته، والتى يركز فيها على أنه لا تحايل على قواعد معروفة.. لأن فيلما لم يعرض تجاريا كـ"يوم الدين" يثير تساؤلات كثيرة، خاصة وأن الشركة المنتجة له ارتأت عرضه فى سينما بالمنيا مسقط رأس المخرج أبوبكر شوقى، وهناك تعاطف شديد من قبل فريق في اللجنة مع الفيلم قد يكون مجاملة للمنتج.. أو لأنه حقق نجاحا كبيرا في أثناء عرضه بمهرجان كان السينمائى الدورة الماضية، وفريق آخر يرى أنه الأفضل، وفريق آخر يرى "أخضر يابس" أحق بالتجربة، وثالث لفيلم زهرة الصبار، ورابع لفيلم فوتوكوبى، وخامس لفيلم تراب الماس ..والأفلام الخمسة حظيت باهتمام كبير سواء "يوم الدين" قبل عرضه أو باقى الأفلام فى عرضها التجارى .

المهمة ليست سهلة، وهى ظاهرة صحية، وما يقوم به مسعد فودة يعد إنجازا ويتحمل هو بنفسه عبء الوصول إلى فيلم يمثل مصر.. لكن تظل علامة الاستفهام، لماذا يتكرر الموقف للعام الثانى وتضر اللجنة لانتظار فيلم يعرض تجاريا، ويتم التحايل بعرضه كما حدث في أزمة فيلم  " شيخ جاكسون" .!

سفراء بالقرآن .. وقف لهم العالم إجلالًا..!

ليس من العيب أن يتقاضى مقرئ القرآن أجرًا عن قراءته في مناسبة ما، أو وسيلة إعلامية كالإذاعة أو التليفزيون، فقد قرأ معظم من عرفوا بأجاويد القراءة في الإذاعة

محمد منير .. هل خانه التعبير؟ّ!

أعرف محمد منير منذ أن بدأ مشواره الفني، والتقينا كثيرًا، ومعرفتي به كانت كواحد من جمهوره ونحن في جامعة سوهاج ندرس في قسم الصحافة، أقام حفلا للجامعة في

كيف نمنع "التنمر" بالسينما؟!

كثيرون يواجهون صعوبات في تأقلم أطفالهم بمدارسهم بسبب "التنمر"، وهو سلوك سيئ ناتج عن تربية خاطئة، وتمييز طفل عن آخرين، وقد تتسبب أزمة تنمر على طفل ما في

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة