محلل عراقي: مفتاح حل أزمة الكتلة الأكبر بيد الأكراد ومشكلات القوى السياسية انتقلت للبرلمان

4-9-2018 | 04:17

رعد الإبراهيمي

 

أشرف فرج

قال رعد الإبراهيمي الكاتب والمحلل السياسي، إن ماحدث أمس الإثنين، ب البرلمان العراقي ، في جلسته الأولى، برئاسة النائب الأكبر سنا محمد علي زيني في بغداد، حيث أُعلن عن فتح باب الترشيح لاختيار رئيس دائم لمجلس النواب ونائبين له، يشير إلى أن مشاكل الكتل السياسية التي كانت خارج البرلمان انتقلت إلى قبة البرلمان، وبالتالي خرجت من الشباك إلى المحكمة الاتحادية، مشيرا إلى أن القوى السياسية الآن، مازالت تصارع وتتناحر وتفسر الدستور الكتلة الأكبر حسب ما ترتئية للحصول على مكاسبها.


وأضاف الإبراهيمي مع الإعلامية سينار سعيد، عبر الفقرة الإخبارية، التي تذاع على شاشة الغد، أن الشيء الأهم الآن، أن الأكراد حتى الآن، لم يحسموا أمرهم مع من يكونوا، مع كتلة سائرون أو مع كتلة الفتح ودولة القانون، مشيرًا إلى أن الأكراد لو حسموا الأمر وأرادوا ذلك فسوف تنتهي مشكلة الكتلة الأكبر.

وأشار إلى أن هناك إعلانا عن تحالف من قبل ثائرون، وحدد كتل ولم يحدد الأعداد بالضبط، وما فعله الفتح والقانون قالوا نحن وقعنا النواب واحدا واحدًا وبالتالي نحن الأحق في هذه القضية و الأكراد ينتظرون أين ترسي سفينة الكتلة الأكبر وسوف يذهبون إليها، إضافة إلى مطالبهم المعروفة.

مادة إعلانية

[x]