كشف أثري فريد.. العثور على إحدى أقدم قرى العصر الحجري الحديث بالدلتا

2-9-2018 | 14:48

كشف أثري جديد في الدلتا

 

مصطفى طاهر

أعلنت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة برئاسة د. فردريك جيو، كشفًا أثريًا فريدًا، لإحدى أقدم القرى المعروفة حتى الآن في منطقة الدلتا، والتي ترجع إلي العصر الحجري الحديث، وذلك أثناء أعمال التنقيب الأثري بمنطقة تل السمارة، بمحافظة الدقهلية.

وقال الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، إن أهمية هذا الكشف ترجع إلي أن تلك المباني، والتى ترجع إلى هذا العصر، غير معروفة من قبل فى تلك المنطقة، ولم يكشف عنها إلا فى موقع واحد فقط، وهو سايس (صان الحجر بمحافظة الغربية).

وأضاف رئيس قطاع الآثار المصرية، أن البعثة قامت أيضًا بأعمال الحفر في بقايا مبانى من العصر الحجرى الحديث (4200- 2900ق م)، فى الطبقات السفلى من التل، والذى دام الاستقرار به حتى عصر الأسرة الثانية.

وقال الدكتور فريديريك جيو، إن البعثة المصرية الفرنسية اكتشفت العديد من صوامع التخزين، التى احتوت على كمية وفيرة من العظام الحيوانية والبقايا النباتية، كما توصلت إلي الفخار والأدوات الحجرية، التي تؤكد وجود مجتمعات مستقرة فى أرض الدلتا الرطبة منذ الألف الخامسة قبل الميلاد.

وأضاف رئيس البعثة الأثرية المصرية الفرنسية، أن المعلومات التي تم الوصول إليها من خلال العمل في موقع تل السمارة منذ عام 2015م وحتي الآن، تتيح فرصة فريدة لعلماء الآثار للتعرف علي مجتمعات ما قبل التاريخ، التى كانت تعيش فى الدلتا لآلاف السنين قبل عصر الأسرة الأولى (فترة توحيد القطرين على يد الملك مينا وبداية التاريخ المصرى)، ودراسة أسلوب المعيشة لديها.

وأكدت د. نادية خضر، رئيسة الإدارة المركزية للوجه البحري، أن استكمال أعمال الحفر الأثري بالمنطقة خلال الموسم القادم، وتحليل المواد العضوية المكتشفة، سوف يقدم رؤية أوضح حول أول المجتمعات التى استقرت فى الدلتا، وأصل الزراعة والفلاحة فى مصر.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة