ماذا يقرأ العالم؟.. "أوباما" يصفع "ترامب" بخمسة كتب

1-9-2018 | 12:59

ترامب و اوباما

 

نورهان رضوان

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ، إن نشر الرئيس السابق باراك أوباما قائمة الكتب التي كان يقرأها على فيسبوك، هي الخطوة الأكثر عدوانية والأكثر سلبية التي يمكن أن يقدمها باراك أوباما، كصفعة للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، ليفيق من أوهامه ويتخلص من سحابة التشوه التي تحيط بالبلاد.

ووضعت الصحيفة الأمريكية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع سلفه أوباما في مقارنة تنتقد فيها القليل من تصرفات ترامب التي لا تتناسب مع كونه رئيسًا لدولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تملك قيمًا وأساسيات رسخها من سبقوه، وقالت إن "أوباما لم يحتدم ضد أعدائه أو يهاجم أركان ديمقراطيتنا، ولم يطلق علي أحد لفظ "كلب"، ولم يتفاخر بآرائه الأكثر مبيعًا - أو حجم كتابه الذي يقرأه، بدلاً من ذلك، قام ببساطة بعرض نافذة صغيرة في ذهن رجل يقدر كيف يمكن للكتب أن تغير وتيرة حياتنا وتضيء العالم".

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن أوباما ما كتبه علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، "لقد استوعبتني روايات جديدة هذا الصيف جعلتني أعيد النظر إلى الكلاسيكية القديمة، كما حولت إيماني بقدرتنا على التقدم معًا عندما نسعى إلى الحقيقة وإلي اليقين".

ورأت الصحيفة أن تذكير أوباما الضمني بكيف أصبح المكتب البيضاوي كريهًا وأميًا ومهزومًا هو أمر قاسٍ للغاية، بالنسبة إلى أمة تغمرها الغضب لما أصبح من فساد.

وذكرت واشنطن بوست أنه من المعتاد أن قائمة القراءة الصيفية للرئيس السابق باراك أوباما هي نموذج للأصوات والشواغل المتنوعة، دون نفحة من تلك العقلية التركيبية التي غالبًا ما تحوم حول قراءة مزعومة للسياسيين - لنكن صادقين، واختيارات أوباما هي كتب يمكن للمرء أن يجدها بسهولة في المكتبات.


1. تعليم ، للمؤلفة والمؤرخة الأمريكية "تارا ويستوفر".

يصف أوباما ذلك الكتاب بأنه "مذكرات رائعة لفتاة شابة ترعرعت في أسرة بسيطة في آيداهو، تسعى جاهدة من أجل التعليم مع إظهار تفهم وحب كبير للعالم الذي تتركه وراءها"، وقصة ويستوفر هي أكثر دراماتيكية من ذلك التلخيص الذي يوحي به، لقد ألحق والداها أولادهما السبعة بمدارس كنسية، لكنها تمكنت من الدخول إلى جامعة بريجهام يونج، وفي النهاية شاركت في جامعة هارفارد، وحصلت على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة كامبردج. ويتربع الكتاب على قائمة أفضل الكتب مبيعًا في واشنطن بوست منذ نشره في فبراير.


2. رواية "وارليت" Warlight، من تأليف مايكل أوندتجي.

آخر أعمال المؤلف والكاتب السيرلانكي مايكل أونداتجي، علي غرار روايته "المريض الإنجليزي The English Patient" الحائز على جائزة بوكر، والتي تحولت إلي فيلم سينمائي، تجري الرواية - وارليت- في لندن بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة، ويلاحظ أوباما أن الرواية "تتأمل في الآثار المتبقية للحرب على الأسرة"، وتحكي قصة طفلين بريطانيين خلفهما والداهما في رعاية شخص غريب.


3. منزل السيد بيسواس، للسير فيديادر نيبول.
يقول أوباما إنه يعيد قرأة أول رواية عظيمة حصلت علي جائزة نوبل، وهي تعد من أشهر أعمال نيبول، الصادرة عام 1961 التي وصفت بالتحفة الأدبية الفنية، وتتحدث عن استقلالية وهوية رجل هندي يعيش في ترينيداد، والكثير منها مستلهم من تجارب والد وجد المؤلف.


4. "زواج أمريكي"، بقلم تاياري جونز.

أوباما ليس الاسم الكبير الوحيد الذي يرشح هذه الرواية لهذا العام، حيث اختارتها ورشحتها أوبرا وينفري في فبراير، كما يتم التخطيط لتحويلها لفيلم سينمائي، القصة هي مزيج مثالي من الدراما والقضايا الاجتماعية، حيث يُرسل الزوج إلى السجن بسبب اعتداء جنسي لم يرتكبه، ويصبح عليه التعامل مع أهوال السجن، في حين تواجه زوجته مع تحديات العيش بدونه، ويصفها أوباما بأنها "تصوير مؤثر لآثار إدانة غير لائقة على زوجين شابين من أصول إفريقية أمريكية".


5. "الوقائع" ، بقلم هانس روزلينج.

العنوان الفرعي لهذا الكتاب غير الخيالي هو "عشرة أسباب نخطئ بها حول العالم" - ولماذا تكون الأمور أفضل مما تفكر به"، وهي رسالة يجب أن نعمل بها جميعًا الآن، يصف أوباما روزلينج ، وهو طبيب سويدي، بأنه "خبير دولي في الصحة العامة"، ويلاحظ أن "الوقائع" هي "كتاب مفعم بالأمل حول إمكانات التقدم البشري عندما نعمل بعيدًا عن الحقائق بدلاً من تحيزنا المتأصل"، ونظرًا لسحابة التشوه التي تحيط بالبلاد، فإن اختياره هو تمامًا ما أمر الطبيب القيام به.

الأكثر قراءة