أم كلثوم نجيب محفوظ لـ"بوابة الأهرام": أخشى أن تأكل "الفئران" مقتنيات والدي قبل إتمام متحفه

30-8-2018 | 13:41

أم كلثوم نجيب محفوظ

 

منة الله الأبيض

وعود كثيرة بإنشاء متحف نجيب محفوظ في تكية محمد بك أبو الدهب بالقاهرة الفاطمية، لكنها لم تتحقق حتى الآن وبعد مرور أكثر من عشر سنوات على الفكرة، التي أطلقت في عهد وزير الثقافة الأسبق الفنان فاروق حسني، سلمت أسرة الأديب عددا كبيرا من مقتنياته ومتعلقاته الشخصية وكتبه، لوضعها في المتحف، لكن تأخر إنشاؤه جعل الأسرة تفقد الأمل في تحقيق هذا الحلم.

في حديثها لـ"بوابة الأهرام"، قالت أم كلثوم نجيب محفوظ (هدى)، الابنة الصغرى لمحفوظ: "لقد طال الانتظار حتى مل الصبر وأصبحت فاقدة للأمل في إقامة متحف لوالدي، حتى بت أخشى على مقتنياته التي سلمتها للوزارة منذ سنوات، من أن تأكلها الفئران وتصبح بلا قيمة ويضيع التاريخ".
وسلمت أسرة الأديب الراحل وزارة الثقافة في عهد وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، حوالي 1000 كتاب، بعضها نُسخ مُوقعة، إضافة إلى الجوائز التي حصل عليها طيلة حياته، والمكتب الخاص به، وصورًا فوتوغرافية، وكذلك "برنيطة" الأديب الشهيرة، وغيرها.
وتناشد "أم كلثوم" من خلال "بوابة الأهرام" وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم أن تسعى لاستكمال هذا المشروع، مشيرة إلى أن وزراء كثيرون قد وعدوا بإنشاء المتحف ولكن لم يحدث.
وكان قد أعلن د.عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق خلال احتفالية "في حب الأستاذ" في ذكرى رحيل محفوظ (أغسطس 2015) عن افتتاح متحف محفوظ في ديسمبر المقبل، وبعد رحيله من الوزارة، وتولي الكاتب الصحفي حلمي النمنم، وزارة الثقافة خلفًا له، تجددت الوعود، إذ أعلن الأخير عن افتتاح المتحف في ديسمبر 2017.
وفي عهد الدكتور إسماعيل سراج الدين أرسلت الأسرة لمكتبة الإسكندرية خطابًا يفيد برغبتهم في إقامة المتحف داخل المكتبة، وأضافت "أم كلثوم": "كان مدير المكتبة آنذاك مرحبًا بهذه الفكرة، لكن المخرج توفيق صالح أوقف هذا المشروع، لرغبته في إقامة متحف كبير لوالدي تحت إشراف وزارة الثقافة، وحتى الآن ليس لدينا أي بصيص من الأمل في تحقيقه".
وأسندت لجنة جمع مقتنيات نجيب محفوظ بوزارة الثقافة إلى المخرج السينمائي توفيق صالح بصفته أقرب أصدقاء محفوظ وأسرته، أن يقوم بالإشراف على هذا المتحف، وجمع كل ممتلكات الأديب الراحل وتسليمها إلى وزارة الثقافة آنذاك.