ثقافة وفنون

13 تشكيليا يعرضون أعمالهم في أتيليه "ضي" الثقافة والفنون بعنوان "راحلون وخالدون" | صور

28-8-2018 | 12:25

أحد أعمال معرض "راحلون وخالدون"

يقيم اتيليه "ضي للثقافة والفنون" معرضًا لجيل الرواد من الفن التشكيلي، تحت عنوان "راحلون وخالدون"، في محاولة لتأسيس ذاكرة جديدة للفن الحديث، من خلال استعادة أعمال 13 فنانًا يحاول كل منهم برؤى متعددة الإمساك بالهوية المصرية وتراثنا الحضاري.


تعد هذه التجربة محاولة لإنصاف الفن التشكيلي للأجيال المتعاقبة، وطرحها للجمهور بعيدا عن المختصين والمتخصصين، لتكون هذه المبادرة بمثابة متحف متحرك يروى ظماء الشارع الفني المصري.

وقال عز الدين نجيب، الناقد الفني، إن هذا المعرض الذي يعقد تحت عنوان "راحلون وخالدون" يضم قامات من الفنانين لأجيال مختلفة بين فناني الكلاسيكية والحداثة مثل الفنان أمين المعداوي الكاتب الروائي، وكمال جويلي الناقد الفني، وهم من الفنانون الذين أخذتهم مهنتهم بعيدا عن فنهم والمحافل التشكيلية، رغم توجيه احمد صبري لهم ذلك الوقت.

وأضاف الناقد الفني، أن المعرض يضم أيضًا أعمال الفنان سيد عبد الرسول، التي تتميز بالنحت الخزفي دون التصوير، والتي استلهمت من الموروث الفرعوني بإيقوناته والفلكلور الشعبي من البيئة المصرية من طيور وحيوانات وعناصر البيئة، والتي أبرز بها الحس الشعبي.

وتابع أن المعرض يضم فنانة من نفس الجيل وهي إنجي أفلاطون، والتي تتميز أعمالها بأسلوب يربط بين التعبير عن الواقع والانطباعية والفكر المنتمى للشعبية، حيث إنها مؤمنة بدور الفنان المجتمعي ومتأثرة بالطبقات الكادحة من عمال وفلاحين وفقراء

وانتقل الناقد الفني إلى الفنان جمال قطب، والتي انفردت أعماله بالتنضح دائما بالجمال والشعبيات الجميلة خاصة أن لوحاته وبورتريهاته لا تخلو من الوجوه الجميلة والألوان المفعمة بالحيوية، حيث رسم لأشهر الكتاب وهم نجيب محفوظ وعبد الحميد جودة السحار وثروت أباظه وغيرهم.

ومن جيل الستينيات أشار الناقد الفني إلى وجود الفنان شاكر المعداوي، والتي عرفت أعماله بالألوان المائية المشبعة بالتراث الفرعوني والرومانسية الرقيقة مع لمسات من التعبير الفطري لرسوم الأطفال .

وبينما نجد لأول مرة للفنان خلف طايع لوحات زيتية تميل السيريالية والخيال بمعالم ميتافيزيقية وهى المزج بين الواقع والخيال، مضيفًا أنه يوجد في المعرض من نفس الجيل الفنان أحمد فؤاد سليم التى تحمل أعماله تجارب طلائعية من الفن الحديث، حيث تأثر بالفكر الغربي للفن وأخذ هذا الاتجاه الغربي ودعى له الشباب بأنه فن مستقبلي

وبين التراث والواقع، أكد الناقد الفني أن الفنان عبد المنعم مطاوع هو ايضا من نفس الجيل التي تميزت أعماله بالجمع بين الثراث والواقع برؤية انتماءية للفن المصري القديم .

ولفت عز الدين نجيب ، إلى أن المعرض يضم أعمالًا لفنانًا من شهداء الفن، وهو شوقي زغلول الذي مات في ريعان شبابه بحادث بالكويت تاركا تراثا كبيرا من اللوحات تجمع بين الروح المصرية والفن الحديث، مضيفًا وجود أعمال الفنان محمود بقشيش وهو علامة مهمة لفناني السبعينيات والثمانينيات وأعماله استلهام من ملامح الواقع برؤية صوفية حيث دائما ما يرى النور يولد من رحم الظلام بتجليات روحية، إلى جانب وجود أعمال الفنان حسن راشد التي كانت أعماله مستلهمة من التراث الشعبي، وايَضًا الفنان سعد الحجيلان صاحب الجنسية السعودية بهوية مصرية، حيث ولد من أم مصرية وبورتريهاته وأيقونات لوحات اهتمت بالبنت والأم المصرية.


.


.


.


.


.


.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة