أهالي ميت سلسيل يشيعون "ريان ومحمد" والأب يخرج من النيابة لدفنهما

23-8-2018 | 08:54

ريان ومحمد

 

الدقهلية - منى باشا

عاشت مدينة ميت سلسيل ، التابعة لمحافظة الدقهلية ، ساعات عصيبة منذ اختفاء طفلين ، كانا بصحبة أبيهما أول أيام عيد الأضحى، وظهورهما في اليوم التالي غرق ى بإحدى الترع بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط، مما تسبب في حالة من الصدمة للأهالي الذين انقسموا ما بين فارسكور و ميت سلسيل منذ تأكيد خبر العثور عليهما.


بدأ القصة بانتشار صور لـ " ريان ومحمد " طفلين من مدينة ميت سلسيل واستغاثات على صفحات التواصل الاجتماعي تناشد فيه من لديه معلومات عنهما عقب اختفائهما من ملاهي مدينة ميت سلسيل وهم بصحبة أبيهما محمود نظمي، والذي بدوره أبلغ الجهات المعنية باختفاء ال طفلين بعد أن استوقفه مجهول خلال وجوده وأطفاله بملاهي العيد بالمدينة مُدعيا أنه صديق قديم له وحاول فتح حديث معه وبعدما انتهي فوجئ الأب باختفاء ال طفلين .

سادت حالة من الهرج والمرج بالملاهي بحثا عن ال طفلين دون جدوى وأكد بعض الأهالي أن هناك سيدة اصطحبتهما داخل "توكتوك"، ومرت الساعات بطيئة ومليئة بالفزع والقلق بين أسرة ال طفلين وأهالي القرية الذين شكلوا مجموعات للبحث عنهما ومر اليوم الأول دون وصول أية أخبار ليفاجئوا في اليوم التالي، بخبر العثور على طفلين غرق ى بإحدى الترع بمدينة فارسكور وتم استدعاء الأب للتعرف عليهما.

وصل الأب وبعض أفراد أسرته ل فارسكور وتم التأكد أن الجثتين المعثور عليهما لطفلي ميت سلسيل مما ساهم في نشر حالة من الغضب، ودعوات للانتقام من القتلة، وسط غياب المعلومات عن السبب وراء ارتكاب الحادث، ونُقل الطفلان لمشرحة مستشفى فارسكور وتحرر محضر بالواقعة، وعاينت النيابة الجثتين تمهيدا لإصدار تقريرها، واحتشد الأهالي أمام المشرحة منذ وصولهما، واستدعت النيابة الأب للتحقيق في الواقعة، واستمر بها لساعات طويلة وسط مناشدات من الأهالي وتجمهر حول مبنى المحكمة لإخراج الأب ليتمكن من دفن ال طفلين ، خاصة بعد الانتهاء من معاينة النيابة وتسليمهما تمهيدا لدفنهما.

بعد ساعات تم السماح للأب بالخروج لدفن طفليه، وسط حالة من الحزن واحتشد الآلاف من أهالي المدينة الذين ظلوا يرددون هتاف "لا إله إلا الله.. القصاص القصاص" فور وصول سيارات الإسعاف حاملة ال طفلين للمسجد الكبير في القرية لأداء الصلاة عليهما تمهيدا لدفنهما فجر الخميس.

وانتشرت العديد من الدعوات للمطالبة بالقصاص من المتسببين في مقتل ال طفلين اللذين لم يتجاوزا عمر الزهور، أكبرهما أربع سنوات، وسرعة القبض عليهم من قبل الأجهزة الأمنية.
## ## ## ##.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية