أسطورة ميسي والإقبال الجماهيري الضعيف.. أبرز مشاهد الأسبوع الأول للدوري الإسباني

22-8-2018 | 17:43

ميسي

 

الألمانية

فوز برشلونة وريال مدريد وبدء الاستعانة بتقنية الفيديو المساعدة للحكام وخلو نصف مدرجات الملاعب الكبرى من الجماهير، كانت هذه هي أبرز ملامح النسخة الجديدة من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم "الليجا".

وفيما يلي نسلط الضوء على أبرز مشاهد الأسبوع الأول من الليجا:

ميسي يحكم قبضته

دلل فوز برشلونة بثلاثية نظيفة على ضيفه ألافيس في مباراة سجل خلالها اللاعب ليونيل ميسي هدفين رائعين، أن الليجا هي البطولة المفضلة للنجم الأرجنتيني.

وبدا ميسي خلال المباراة أنه نجح في طي صفحة إخفاقه في المونديال مع المنتخب الأرجنتيني ليحسم فوز برشلونة على طريقته الخاصة، حيث سجل الهدف الأول من ركلة حرة مباشرة بعدما صوب الكرة من تحت أقدام لاعبي الحائط البشري بطريقة مذهلة، وأعقبه بهدف حاسم ورائع قبيل نهاية اللقاء ليسطع مرة أخرى في إحدى ليالي ملعب "كامب نو"، معقل الفريق الكتالوني.

وخلف ميسي انطباعا بأنه إذا نجح في الحفاظ على مستواه الفني الذي ظهر به في اليوم الأول للبطولة حتى نهايتها فإن برشلونة، البطل الحالي لليجا، لن يجد صعوبة في الاحتفاظ بلقبه.

فوز باهت للريال

ساعد الفوز 2 / صفر على خيتافي لاعبي ريال مدريد في استعادة الثقة بعد الضربة القوية التي تلقوها بالسقوط في بطولة كأس سوبر أوروبا أمام أتلتيكو مدريد في الأسبوع الماضي.

وكشف مدرب الفريق، الإسباني جولين لوبيتيجي، في أول مبارياته الرسمية مع ريال مدريد، الخطوط العريضة التي سيسير عليها فريقه في الفترة المقبلة، والتي تتمثل في إحكام السيطرة على اللعب من خلال الاستحواذ والضغط المتقدم عند فقدان الكرة.

ولكنه في الوقت نفسه، لم يتمكن من القضاء على الشكوك التي تعتري الشق الهجومي للفريق التي أثارها رحيل كريستيانو رونالدو ليبقى الجدل قائما حول أهمية وجود صفقات جديدة داعمة للنادي قبل انتهاء موسم الانتقالات الحالي.

أتلتيكو وفالنسيا مرشحان للقب

أكد الفريقان من خلال مباراة القمة التي جمعت بينهما، أول أمس الإثنين، أن كلاهما مرشح بقوة للفوز بلقب الليجا ومن ثم إنهاء حقبة سيطرة ريال مدريد وبرشلونة على البطولة.

وقدمت المباراة التي انتهت بنتيجة 1 / 1 وجوها جديدة ظهرت للمرة الأولى في الليجا مثل الفرنسي توماس ليمار، لاعب أتلتيكو مدريد، والبلجيكي ميتشي باتشواي، لاعب بلنسية.

إشبيلية يدخل أجواء المنافسة

بدأ إشبيلية مشواره في الليجا هذا الموسم بتحقيق فوز عريض (4 / 1) على مضيفه رايو فايكانو، ليسلط الضوء على المكاسب الكبيرة التي حصل عليها من خلال بدء استعداداته للموسم مبكرا.

ولعب إشبيلية مباراته الأولى في الليجا بعد أن خاض أربع مباريات رسمية في الدور التمهيدي لبطولة الدوري الأوروبي، بالإضافة إلى مباراة بطولة كأس السوبر الإسباني، وهو الأمر الذي أحسن استغلاله في رفع وتيرة إيقاعه أمام فريق صعد لتوه هذا الموسم لدوري الأضواء.

ودفع المدرب الجديد ل إشبيلية ، بابلو ماشين، في تلك المباراة بالمهاجم البرتغالي الصاعد، اندري سيلفا ، المنضم على سبيل الإعارة من صفوف إيه سي ميلان الإيطالي، ليتألق الأخير بقوة ويسجل ثلاثية "هاتريك" في أول مشاركة له مع الفريق.

هويسكا يكشر عن أنيابه

وكانت أبرز مفاجآت الجولة الأولى من الليجا هي تلك التي حققها هويسكا الذي يخوض أول مواسمه في دوري الدرجة الأولى بإسبانيا وذلك بعدما فاز 2 / 1 على مضيفه ايبار.

واستهل النادي المتواضع مشواره في الدوري الإسباني بأفضل طريقة ممكنة، بعدما حقق فوزا مهما قد يقربه من حلمه بالبقاء في الدرجة الأولى في الموسم المقبل.

تقنية الفيديو.. الظهور الأول

ويعد هذا الموسم هو الأول الذي تستعين فيه رابطة أندية الدوري الإسباني بتقنية الفيديو المساعدة للحكام، حيث سبقها في هذا دوريات أوروبية أخرى كالإيطالي والألماني.

واستخدمت تقنية الفيديو المساعدة للحكام في الأسبوع الأول لليجا لاحتساب ركلات جزاء وإلغاء أهداف بداعي التسلل أو احتساب أهداف أخرى بعدما ألغاها حكم الساحة، كما حدث في مباراة إشبيلية ورايو فايكانو.

ولكن كما هو معروف، لا يتوقف استخدام هذه التقنية عن إثارة الجدل، فقد شهدت مباريات ريال مدريد وخيتافي وايبار مع هويسكا وريال بيتيس مع ليفانتي مطالبات باحتساب ركلات جزاء ولكن الحكام رفضوا الاحتكام للوسيلة المساعدة الجديدة.

الملاعب الكبرى خاوية

ومن بين أكثر المشاهد لفتا للانتباه في الجولة الأولى من الليجا، يبرز الحضور الضعيف في ملعبي برشلونة وريال مدريد خلال أولى مبارياتهما في المسابقة، فقد كان معدل الحضور أقل من المعتاد رغم العطلة الصيفية في إسبانيا.

وكان الحضور الجماهيري في ملعب ريال مدريد هو الأكثر جذبا للانتباه، حيث شهد ملعب "سانتياجو بيرنابيو" حضور 48446 شخصا، وهو العدد الأقل لأنصار النادي الملكي في الليجا منذ تسع سنوات، وتحديدا منذ قدوم كريستيانو رونالدو الذي رحل إلى يوفنتوس ولم يعقد النادي الملكي أي صفقات حتى الآن لتعويض غيابه.

أما بالنسبة لبرشلونة، حضر إلى ملعب "كامب نو" في المباراة الأولى للفريق في الليجا 52356 شخصا وهو أقل من متوسط الحضور (63 ألف مشجع) في الموسم الماضي الذي سجله ملعب النادي، الذي يتسع لـ 99 ألف شخص.

فرق لم تكتمل

خلال السنوات الأخيرة تم تبكير موعد انطلاق الليجا ليكون في منتصف أغسطس، رغم أن المعتاد في هذا الشأن كان بدء البطولة مع غلق موسم الانتقالات لأبوابه في 31 من الشهر نفسه.

وأسفر هذا الأمر عن وضع غير معتاد، ألا وهو خوض بعض الفرق للبطولة بدون أن تكتمل صفوفها بعد.

ويبرز في هذا الصدد على سبيل المثال نادي رايو فايكانو الذي يتطلع إلى ضم بعض اللاعبين قبل نهاية موسم الانتقالات، كما توجد أندية أخرى قد تفقد بعضا من لاعبيها في نفس الفترة.

ويعتبر اللاعب البرازيلي فليبي لويس، نجم أتلتيكو مدريد، مثالا واضحا في هذا الموضوع، حيث تؤكد وسائل الإعلام في إسبانيا اقترابه من الانتقال إلى باريس سان جيرمان الفرنسي خلال الساعات القليلة المقبلة، ولكن هذا لم يحل دون مشاركته مع فريقه أمام فالنسيا يوم الإثنين الماضي.

مادة إعلانية

[x]