البابا تواضروس: الأنبا أرسانيوس قامة كبيرة في حياة الكنيسة المعاصرة

11-8-2018 | 22:17

البابا تواضروس

 

أميرة هشام

نعى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية الأنبا أرسانيوس مطران المنيا وأبوقرقاص قائلاً : "كان محبًا للتعليم وقدم لنا نموذجًا في محبته للتعليم، منذ كان خادمًا وتخرج فى كلية الهندسة وصار مهندسًا وعمل في مجالات كثيرة".


وأضاف البابا خلال صلاة الجنازة عليه اليوم في كنيسة الأمير تادرس بالمنيا :"خدم وهو خادم قبل أن يدخل الدير وعندما أعطاه الله وزنه هذه الإيبارشية صار محبًا للتعليم وافتتح هنا كلية إكليريكية، وكان له اجتماعات، وشارك في العديد من مؤتمرات الخدمة، وكانت محبته للتعليم محبة أصلية أرثوذكسية".

واستطرد البابا تواضروس :"الأنبا أرسانيوس قامة كبيرة في حياة الكنيسة المعاصرة ونموذج في الخدمة والتعب والمحبة وفي الصلاة وفى الصمت".

وتابع :"إن تأملنا حياته نجد فيها المحبة بصورها الأربع فقد كان محبًا للتعليم وللتعمير وللتسبيح وللتدبير".

وأشار البابا إلي أن الأنبا أرسانيوس أعطاه الله بركة العمر الطويل، حيث كان سيحتفل في هذا الشهر بعيد ميلاده التسعين، قضى منها ٦٠ عامًا في حياة الرهبنة راهبًا وأسقفًا ومطرانًا وراعيًا وحياته تشهد له كثيرًا.

جاء ذلك خلال كلمته في صلوات تجنيز الأب المطران الجليل المتنيح التي أقيمت بكنيسة الأمير تادرس بمدينة المنيا.

كان قداسة البابا قد وصل إلى مدينة المنيا للمشاركة في الجنازة التي شارك فيها عدد من أحبار الكنيسة والآباء الكهنة، وأعداد كبيرة من الأقباط الذين احتشدوا بالكنيسة والمنطقة المحيطة بها لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المطران.