صلاح بيصار: "جميل شفيق" حالة تشكيلية مصرية خاصة سافرت عبر الزمن

11-8-2018 | 12:38

جميل شفيق

 

مصطفى طاهر

قال الفنان التشكيلي صلاح بيصار ، إن جميل شفيق ، حالة خاصة في فن الرسم في تاريخ الحركة التشكيلية المصرية، ومن بين قلة قليلة ممن أكدوا أهمية فن الرسم وقيمة الأبيض والأسود، ومعه ألوان فتحي أحمد بأعماله المتميزة التي تنتمي لفن الجرافيك.

وتحتفي الحركة التشكيلية المصرية في شهر أغسطس الجاري، بـ الذكرى الـ 80 لميلاد الفنان التشكيلي الراحل " جميل شفيق ".

يقول " صلاح بيصار " في تصريحات خاصة لـ "بوابة الأهرام": جميل شفيق كان زميلا لنا ينتمي أيضا لفن الرسم الصحفي، وكان زميلا في مدرسة الأحمدي بطنطا، في المرحلة الثانوية مع فنان الشعب حجازي، وبينما كان حجازي مؤثرا ومؤسسا للمدرسة المصرية في الكاريكاتير مع جاهين وزملائه بروزاليوسف، جاءت أعمال شفيق، مساحة في فن الرسم تنتمي للوحة التشكيلية، والتي لا تقل في قيمتها عن لوحة التصوير الملون، لما تحمله من دنيا كاملة من الدرجات اللونية.

وأضاق بيصار: ليس هذا فقط، بل إن عالمه الذي أخذ من اسمه نصيبا كبيرا، يمتد من التعبيرية إلى السيريالية، ولا تجد في الفن التشكيلي في مصر مثل جمال الخيول في لوحات جميل شفيق على سبيل المثال، ويكفي  جميل شفيق ميوله التي تسافر في الزمن، والتي تبحر إلى ما وراء الزمن، بما يعني السفر إلى الأماكن التي لا تحدها حدود، والرغبة الدائمة لاكتشاف المجهول في فنه، والرحيل إلى كل ما يهفو إليه الإنسان من عوالم، وهو حلم البشرية بالانتقال من الممكن إلى المستحيل.

وعن أعمال جميل شفيق من وحي البحر، يقول الفنان صلاح بيصار ، هي توليف في مجسمات ومنحوتات ومنحوتات يغلب عليها الطابع التلقائي مع حكمة التشكيل فيها، ولها خصوصية شديدة، وهي تنتمي للفن التجميعي، وفيها روح الحياة وقوتها، وفيها نبض اللحظة، وليست مجرد أعمال عابرة، ولكن أعمال تتوازي مع عالمه في فن الرسم بقيمته التعبيرية.

اقرأ ايضا: