80 عاما على ميلاد جميل شفيق.. أصالة الأبيض والأسود وقلب عامر بالألوان | صور

10-8-2018 | 12:50

جميل شفيق

 

مصطفى طاهر

يوافق اليوم الجمعة 10 أغسطس، الذكرى الـ 80 لميلاد الفنان التشكيلي الكبير "جميل شفيق" ابن الغربية، الذي رحل عن دنيانا قبل أقل من عامين أثناء مشاركته في فعاليات الدورة التاسعة لملتقى الأقصر الدولي للتصوير.


ما بين نقطة البداية من طنطا في محافظة الغربية، حتى لحظة الوداع من الأقصر في جنوب مصر، اختلطت حبات عرق المبدع الكبير بالأرض المصرية، ليتبادلا معا رحلة عشق خاصة، أحبت ريشة شفيق مصر، و أحبت أرض مصر هذا المبدع الرقيق وحملته خطوة بخطوة حتى قمة الحركة التشكيلية المصرية، بعد أن مر على كل محبيه كنسمة رقيقة هادئة.

ولد جميل شفيق في العاشر من أغسطس 1938م في الغربية، وحصل على بكالوريوس كلية الفنون الجميلة قسم التصوير عام 1962 من القاهرة، ليلتحق بالدفعة الأولى للمعهد العالى للتذوق الفني لمدة أربع سنوات.

حصل الفنان الكبير على عضوية نقابة الفنانين التشكيليين كما كان عضوا في نقابة الصحفيين، وعضو جماعة الفنانين والكتاب (أتيليه القاهرة)، عمل كرسام صحفى منذ عام 1959م، كما عمل خبيرا فنياً بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أيسكو) منذ عام 1979حتى 1984م.

شغل شفيق العديد من المواقع طوال رحلته الفنية الملحمية، وعمل مستشارا فنياً بمؤسسة دار التعاون، كما كان له العديد من المعارض الخاصة في مصر والعالم العربي، فضلا عن المعارض الجماعية المحلية والدولية، وقد حاز العديد من الجوائز، منها جائزة لجنة التحكيم (رسم) فى بينالى الإسكندرية الثامن عشر لدول حوض البحر المتوسط 1993م، وله مقتنيات رسمية بمتحف الفن المصرى الحديث والبنك الأهلى المصري ووزارة الثقافة المصرية.

أقام جميل شفيق العديد من المعارض الفنية الخاصة، تستعرضها "بوابة الأهرام" في السطور التالية، من قاعدة البيانات الرسمية لقطاع الفنون التشكيلية:

- معرض أبيض وأسود بأتيليه القاهرة 1989-1992-1994، معرض أبيض وأسود بهيئة التبادل العلمى الألمانى 1992 ، معرض أبيض وأسود ( على أوتار سيد درويش ) أتيليه القاهرة 1994 - معرض ألوان مائية بقاعة إكستر 1995 - معرض أبيض وأسود بقاعة مسرح المدينة - بيروت لبنان 1995 - معرض ألوان مائية وأبيض وأسود بقاعة ( بلدنا ) عمان ـ الأردن 1997 - معرض ألوان مائية قاعة مسرح المدينة بيروت - لبنان 1997 - معرض أبيض وأسود ( رباعيات الخيل والليل ) بقاعة خان المغربى 1998 . معرض ألوان مائية قاعة ( سباء ) ـ القاهرة 1998 - معرض نحت تصويرى على الخشب ( طرح البحر ) بمركز الجزيرة للفنون 1999 - معرض ألوان مائية ( وجوه ) بقاعة أرابيسك 2000 - معرض أبيض وأسود بقصر التذوق بسيدى جابر الإسكندرية 2000 - معرض أبيض وأسود بقصر ثقافة بورسعيد 2000 ـ معرض أبيض وأسود بالمركز المصرى للتعاون الثقافى الدولى ( الدبلوماسيين الاجانب) بالزمالك 2001 - معرض بقاعة دروب 2001 - معرض بقاعة ( راتب صديق ) بأتيليه القاهرة 2002 - معرض أبيض وأسود بالمركز المصرى فرنسا ـ باريس 2002 - معرض ألوان اكريليك بيروت قصر اليونسكو 2002 - معرض أبيض وأسود بقاعة بيكاسو 2002 - معرض بمركز الإسكندرية للابداع 2004 - معرض بقاعة ( راغب عياد ) بمركز الجزيرة للفنون 2005 - معرض بقاعة فنون بالدقى 2006 - معرض بقاعة اكسترا بالزمالك أكتوبر 2008 - معرض ( طرح البحر ) بجاليرى مصر نوفمبر 2013 - معرض بجاليرى مصر نوفمبر 2017 ( بعد رحيله)

كما شارك شفيق في تمثيل مصر في العديد من المعارض الدولية بالخارج وعرضت لوحاته في كل من، ايطاليا - فرنسا - السعودية - تونس - الكويت - المكسيك - فلسطين - رومانيا - اليمن.

ورغم أن "جميل شفيق" اشتهر دوما بلوحاته الفاتنة بالأبيض والأسود، والتي طالما عشقها رواد الحركة التشكيلية المصرية، إلا أن مشاركاته في سنوات عمره الأخيرة في ملتقى البرلس للرسم على المراكب، كانت فرصة رائعة للأجيال الجديدة من التشكيلين وأطراف الحركة الثقافية المصرية للاقتراب منه والتعرف عليه والتعلم منه، ليلتقى صاحب ريشة الأبيض والأسود والقلب العامر بالألوان، مع زهور الفن التشكيلي المصرية الصاعدة، في لقاءات متعددة كانت تبدوا وكأنها لحظات تسليم الراية، التي حملها شفيق كفارس أصيل من فرسان الفن التشكيلي المصري، تزامل وعاصر كل الكبار من مثقفين مصر، وعلى رأسهم أديب نوبل نجيب محفوظ وشلة الحرافيش.

وصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب خلال العام الماضي، كتاب يوثق حياته ورحلته الفنية الزاخرة، تحت عنوان "جميل شفيق بين الحلم والأسطورة" بقلم الناقد عز الدين نجيب.

كتب الفنان الكبير "بيكار" عن جميل شفيق في جريدة الأخبار عام 1989م، قائلا : فى الوقت الذى يبحث فيه الفنانون عن الأصالة والحداثة والاقتباس الساذج من قشور التراث، فيفلت الهدف من كفوفهم مثلما يفلت الماء من بين الأصابع، تؤكد أعمال الفنان (جميل شفيق ) أن الأصالة تسرى فى الشرايين سريان الدماء، وأن الحداثة نمارسها فى كل لحظة من لحظات الحياة والتعايش مع الواقع، وليس على الفنان الصادق الا أن يجيد فن الغوص أولا، ثم بعد ذلك يغوص فى أعماقه ليخرج بالأصداف المحملة بالجواهر والآلىء، فهل نحن فاعلون ؟!".


أعمال جميل شفيق


أعمال جميل شفيق


أعمال جميل شفيق


أعمال جميل شفيق


جميل شفيق


أعمال جميل شفيق


أعمال جميل شفيق

اقرأ ايضا: