التقاليد الصينية والمصرية تنصهران فى مكتبة الإسكندرية | صور

8-8-2018 | 17:37

الدكتور محمد سلطان خلال كلمته بالمعرض الدولي المتنقل للفنون الصينية التقليدية

 

محمود سعد دياب - محمد عبد الغني

قال الدكتور محمد سلطان ، محافظ الإسكندرية ، إن المعرض الدولي المتنقل للفنون الصينية التقليدية، والمقام في مكتبة الإسكندرية ، إنما هو خطوة مهمة على طريق التعاون بين المحافظة ومدينة شنجهاي الصينية ويأتي كبداية لسلسلة فاعليات ثقافية في إطار مبادرة الحزام والطريق، بوصف الإسكندرية إحدى محطات طريق الحرير القديم ، مضيفا أن الفاعليات تأتي نتيجة اتفاقية التوءمة الموقع بين المدينتين عام 1992.

جاء ذلك خلال كلمة "سلطان"، على هامش افتتاح المعرض الدولي المتنقل للفنون الصينية التقليدية، والذي نظمته مكتبة الإسكندرية اليوم الأربعاء، في إطار أنشطة التعاون بين شنغهاي ومحافظة الإسكندرية وذلك ضمن سلسلة من فعاليات التبادل الثقافي التابعة لمبادرة "الحزام والطريق".

وأشار المحافظ، إلى أن المعرض أتي ضمن اتفاقية التعاون المبرمة بين مدينة شنغهاي و الإسكندرية منذ أكثر من 25 عام، لافتا إلى أن هذا المعرض يسمح لأهالي الإسكندرية في التعرف على الحياة اليومية لأهالي مدينة شنجهاي وبالتالي التقارب بين الشعوب.

وأكد "سلطان"، أن محافظة الإسكندرية مستعدة لتقديم أي من الأماكن الثقافية الحكومية للجانب الصيني لإقامة عروضهم الفنية أو حتى معارض للمنتجات والأعمال الفنية وذلك دون أي أجور إضافية في إطار الدعم الثقافي المتبادل بين الجانبين.

وقالت هدى الميقاتي، نائب مدير مكتبة الإسكندرية ، إن المعرض اليوم، هو حدث احتفالي يجمع ثقافتين وهي ثقافة مصر والصين، مؤكدة على أن علاقة البلدين قديمة وقوية ونعتز بها، مؤكدة على أن هذا الحدث دليل على قوة العلاقات ويؤكد على تنوع وأصالة الفنون الصينية والتي ترجع بدايتها لآلاف السنوات مثل الحضارة المصرية.

وأعربت "الميقاتي"، خلال كلمتها التي ألقتها نيابة عن الدكتور مصطفى الفقي، مدير المكتبة، أمنياتها بأن يكون حدث اليوم هو بمثابة بداية للتعاون بين مصر والصين والمدن الصينية بشكل عام.

من جانبه قال ني بينج، نائب رئيس بلدية شنغهاي للسينما والتليفزيون، إن مكتبة الإسكندرية هى أول مكتبة في العالم، وأن المعرض يكتسب أهميته من مكانتها التاريخية وكون المدينة مانت إحدى المحطات المهمة على طريق الحرير.

أضاف أن مدينة الإسكندرية هي عروس البحر المتوسط وأيضا شنجهاي تقع في مصب النهر مع البحر، مضيفا أن العلاقات الثقافية بين البلدين بدأت عام 1992 وأن التاريخ سجل صفحات من النور في علاقات البلدين خصوصا في مجال التبادل الثقافي الذي أكتسب أهمية كبيرة مؤخرا بعد إطلاق مبادرة الحزام والطريق والتي تقدم فرصا كبيرة للتبادل الثقافي بين البلدين الذي يمثل كنزا تاريخيا يجمع بين الأصالة والحداثة.

وكشف نائب مدير بلدية شنجهاي للسينما والتليفزيون، أن مصر والصين وقعتا على اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي مضيفا أن ظروف التعاون كبيرة بين البلدين في هذا التوجه الذي يلاقي تأييدا من المجتمع من البلدين حيث تشارك منظمات وأشخاص في حماية ذلك التراث.

وأضاف أن المعرض إختار أعمالا فنية تحظى بشهرة غير عادية في الصين، مثل الأوبرا الصينية القديمة التي تحتوي على فنون غير تقليدية، مضيفا أن اللوحات التي ترسم الفلاحين في شنجهاي تعتبر ابداعا كبيرا يجمع بين الحياة القروية والطبيعة الزاهية، بالإضافة إلى الآلات الموسيقية القديمة مثل آلة التنشغ وآلة بيبا، وهي آلالات اندمجت في طريق الحرير القديم ومنتجاتها الموسيقية تحولت إلى نمط فني تراثي تقليدي في كل أنحاء الصين، مضيفا أن الصين تأتي بتلك الآلات إلى مصر وتعرض معها قطعا فنية لكي يتم مدمج ال ثقافة الصينية بنظيرتها المصرية ويعبر الجانبان الزمان القديم إلى الحديث.


.


.


.


.


.


.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]