حتى في المجمعات الأسعار نار!

4-8-2018 | 15:13

 

٩٥٪؜ من الشعب المصري يكتوي بنار الأسعار، وفي كل يوم ترتفع أسعار السلع، ولاشيء ينخفض حتى لو تردد مثلا انخفاض أسعار اللحم والدجاج والخضر في بعض المناطق، فالارتفاع الجنوني للأسعار وصل حتى إلى "المجمعات الاستهلاكية" و"فاملي ماركت"، فقد اكتشفت أن هناك سلعًا في هذه المجمعات تباع بأسعار أعلى من "السوبر ماركت" ومن "البقالين"، والزيادة في السعر ليست جنيهًا أو اثنين في السلعة؛ بل تصل إلى ثمانية جنيهات زيادة على أسعارها في السوبر ماركت.

وعندما سألت مدير أحد المجمعات في مصر الجديدة: لماذا هذا الغلاء في الأسعار؟ قال: الحكومة هي التي وضعت الأسعار! والحقيقة أن إدارة المجمعات ورؤساء مجالس الإدارة بها هم الذين يضيفون الأسعار حسب مزاجهم، وحسب ما يترآى لهم؛ لدرجة أنني اقترحت على أحد المجمعات الاستهلاكية أن تشتري السلع بفاتورة من "البقالين"، وتعرضها على رئيس مجلس إدارة المجمعات؛ ليصدق أن أسعار المجمعات أصبحت خيالية؛ مما يؤدي في النهاية إلى هروب الزبائن والتوجه نحو "السوبر ماركت"؛ لأنه أصبح أرخص من المجمعات، أو إلى المجمعات الاستهلاكية للقوات المسلحة التي مازالت الأسعار فيها معقولة حتى هذه اللحظة.

 

  • نحتفل هذه الأيام بالعام الثالث لحفر قناة السويس الجديدة التي تمثل شريانًا حيويًا لمجرى القناة؛ وبهذا انتهت محاولة عزل سيناء التي رسم لها الاستعمار البريطاني منذ أن كان منتدبًا على فلسطين، فضلا عن أن آخر محافظ لسيناء حتى سنة 1951 كان إنجليزيًا، واسمه "همرسلي" باشا، وكان لا يسمح بدخول المصريين إلى سيناء إلا بتصريح خاص من السلطة المختصة في ذلك الوقت؛ حتى جاءت ثورة 23 يوليو 1952 فعزلت المحافظ الإنجليزي، وعينت بدلًا منه محافظًا مصريًا، فضلًا عن التضحيات التي قدمتها مصر، ثم شهداء مصر في حرب 1948، وحرب الاستنزاف، ثم النصر في حرب 1973، ومازالت مصر تحارب الإرهاب الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، ورحم الله الشهداء لتبقى القناة لمصر، وتبقى سيناء الجناح الآسيوي لها.

 

  • في التعامل مع الهيئات الحكومية يقول كل منا: "ولقد هالني ما رأيت"، فموظف الحكومة يتفنن في تعطيل الناس؛ بطلب ورقة غير موجودة فيما تقدمه له من أوراق؛ للحصول على الخدمة حتى ولو غير مهمة، والسؤال: لماذا التمسك بالأوراق والأختام التي أكل عليها الدهر وشرب، وإلى متى سيظل المواطن المصري تستنفد طاقته، وأمواله القليلة في السعي بين الهيئات الحكومية؛ لإثبات معلومات موجودة في الأصل لديهم، ولو تم التعاون بين الهيئات وبعضها سيتم الاستعلام عنها بسهولة بواسطة الكمبيوتر ونظم المعلومات، وكل المطلوب هو شبكة معلومات تربط جميع الهيئات ببعضها، فيقوم الموظف بإدخال اسم المواطن على الكمبيوتر، فيجد كل ما يحتاج إليه من معلومات، ولو حدثت هذه الطفرة ستصبح المواصلات خالية من المواطنين الحائرين في شوارع المحروسة، وتتحسن الخدمة، ويرتاح الجميع.

 

  • لماذا لا تدرس البعثات المصرية إلى الدول المتقدمة طرق إزالة القمامة بها، وموافاة حكومتنا بنتائج الدراسات، وبعد ذلك تعكف الأجهزة المختصة على فحصها واختيار ما يناسبنا منها، فأسلوب التخلص من القمامة ليس سرًا حربيًا خطيرًا أو معضلة يصعب حلها، ولنلجأ إلى سيف القانون؛ لقطع يد كل من يسعى للقضاء على النظافة في مصر، وليسن مجلس النواب قوانين رادعة مغلظة العقوبة على من يلقي بالقمامة في غير الأماكن المخصصة لها، ويجب حل مشكلات النباشين الذين يبعثرون القمامة؛ ليحصلوا على أغراض معينة منها يمكن تشغيلها في مصانع تدوير المخلفات، إن القمامة مصدر للتلوث وتفشي الأمراض والروائح الكريهة والمناظر المؤذية؛ مما يدمر صحة المواطن، وينعكس على سلوكه، (وهو الأخطر)؛ حيث يألف عدم النظافة، ويتعايش مع الإهمال واللامبالاة؛ مما يؤثر بشكل مباشر على الإنتاج كمًا وكيفًا.

 

  • هناك لغز بالإسكندرية عصي على الفهم أتمني أن أجد تفسيرًا له عند المجلس الأعلى لشئون الجامعات، وهو ما الداعي لوجود كليتين للزراعة بالإسكندرية المسافة بينهما سبعة كيلو مترات تقريبًا، هما كلية زراعة الشاطبي ، و كلية زراعة سابا باشا ؛ برغم أن التخصصات العلمية في كلتا الكليتين تكاد تكون متطابقة تقريبًا؟ ألا تكفي كلية واحدة في ظل عزوف الطلاب عن دخول كليات الزراعة، بالإضافة إلى أن الإسكندرية بصفتها محافظة سياحية وساحلية لا تملك زمامًا زراعيًا كبيرًا مثل باقي محافظات الدلتا ومحافظات الوجه البحري؟ أليس الأجدى والأفضل ضم كلية زراعة سابا باشا إلي الكلية الأم بالشاطبي، ثم استغلال مباني كلية سابا باشا لإنشاء كلية جديدة ذات تخصص تفتقر إليه جامعة الإسكندرية العريقة مثل الألسن والآثار والإعلام والعلاج الطبيعي والحاسبات والمعلومات؟

 

  • سبع سنوات مرت على وفاة " مارلين مونرو الشرق " هكذا لقبت أسطورة الإغراء الفنانة هند رستم التي رحلت عن عالمنا في الثامن من أغسطس عام2011عن عمر يناهز82 عاما عقب إصابتها بأزمة قلبية تاركة خلفها العديد من الأدوار التي لا تنسي والمحبين الذين مازالوا يعشقونها، بدأت مشوارها الفني كومبارس صامتًا في أحد أفلام ليلى مراد "غزل البنات"، حيث كانت ضمن مجموعة من الفتيات ظهرن في تصوير أغنية "اتمختري واتمايلي ياخيل"، ثم اقتحمت عالم التمثيل في عام 1954، حيث ظهرت كومبارس ناطق لأول مرة في فيلم من بطولة شادية وشكري سرحان "الستات ميعرفوش يكدبوا" وقدمت فيه دورًا كوميديًا، وقدمت للسينما نحو 41 فيلمًا، وكان فيلم "حياتي عذاب" آخر أفلامها عام 1979، ثم قررت الاعتزال وهي في قمة مجدها الفني من أجل الزواج بالدكتور محمد فياض، حيث رأت أنه من الصعب أن تستكمل حياتها الفنية التي تستدعي وجودها خارج المنزل لساعات طويلة، وهو أمر لا يتفق مع عمل زوجها كطبيب، بقي أن نعرف أن هند رستم ولدت في 12 فبراير 1929 بحي محرم بك بالإسكندرية لأب تركي يعمل ضابط شرطة وأم مصرية، قاطعها والدها منذ بدأت عملها بالفن، وأعاد علاقته بها مجددًا بعد اعتزالها الفن وزواجها من الدكتور محمد فياض.

مقالات اخري للكاتب

انتخابات ساخنة في نقابة المحامين

• اشتعلت المنافسة في انتخابات النقابة العامة للمحامين، وذلك بعد إعلان الكشوف النهائية للمرشحين في الانتخابات التي تجري بعد غد الأحد 15 مارس على منصب نقيب

يوم الشهيد

يوم الشهيد

حوادث المرور

لا يمر يوم واحد دون أن نقرأ في الصحف ونشرات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي عن حوادث المرور التي يسقط فيها عشرات المواطنين، وهذه الظاهرة أصبحت الآن كوارث تهدد كل السائقين بسبب السرعة الفائقة والزحام المميت وحالة الانفلات التي تعانيها الطرق السريعة.

الثورة المنسية!

الثورة المنسية!

النقشبندي صوت المآذن الشامخة

• 44 عامًا مرت على وفاة الشيخ سيد النقشبندي، زاد في كل عام فيها شهرة ونجومية، كانت أكبر مما حظي به في حياته، حتى إن الابتهال الشهير"مولاي إني ببابك" أصبح

حتى لا ننسى مصطفى كامل

• برغم أن سنوات عمره قليلة، فإن حياة الزعيم مصطفى كامل كانت زاخرة بمحطات مهمة من النضال تلك التي ترصدها مقتنياته، وتحكيها الصور واللوحات داخل أروقة المتحف الذي خصص له ويحمل اسمه.

[x]