الخارجية الأمريكية: الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي كانت مشوبة بأعمال عنف

4-8-2018 | 03:59

إيمرسون منانجاجوا يؤدي اليمين كرئيس جديد لزيمبابوي

 

أ ف ب

قالت الولايات المتحدة أمس الجمعة، إن أعمال عنف شابت الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي في أعقاب انتهاء عملية التصويت، ودعت في الوقت نفسه الفائز في هذه الانتخابات لإظهار "النبل" والمعارضة لإظهار "الرفق في الهزيمة".


والانتخابات التي جرت الإثنين هي الأولى بعد سنوات طويلة من الحكم القمعي للرئيس السابق روبرت موجابي، وفاز بها حليف موجابي السابق إيمرسون منانجاجوا.

لكن زعيم المعارضة نلسون تشاميسا الذي خسر أمام منانجاجوا شجب النتائج الرسمية ووصفها بأنها "مزورة"، ما أدى إلى مواجهة الأربعاء في هراري بين القوات الأمنية ومحتجين على النتائج أدت الى مقتل ستة متظاهرين برصاص جنود.

وقالت الناطقة باسم الخارجية هيذر ناورت في بيان إن الانتخابات "قدّمت للبلاد فرصة تاريخية لتخطي أزمات الماضي السياسية والاقتصادية نحو تغيير ديمقراطي عميق".

وأضافت: "شعب زيمبابوي خرج بكثافة ليدلي بصوته ويؤكد تطلعاته من أجل مستقبل أفضل، بالرغم من التحديات خلال فترة التحضير للانتخابات".

وتابعت: "للأسف نجاح زيمبابوي في إجراء يوم انتخابي سلمي ومفتوح أمام المراقبين الدوليين كان مشوبا لاحقا بأعمال عنف واستخدام غير متكافئ للقوة من قبل القوات الأمنية ضد المتظاهرين".

وأشارت ناورت إلى أن الولايات المتحدة قدمت تعازيها الى عائلات وأصدقاء القتلى في الوقت الذي طلبت فيه من القادة السياسيين المحافظة على الهدوء.

وأكدت في البيان أنه مع استمرار الولايات المتحدة بمراجعة البيانات من قبل طواقم المراقبة التابعة لها في زيمبابوي بالإضافة إلى بيانات مراقبين دوليين ومحليين آخرين، فإننا "نشجع أصحاب المصلحة والمواطنين لمتابعة أي تظلّم بطرق سلمية ومن خلال القنوات القانونية الموجودة".

وأضافت: "نحن نشجع كل القادة السياسيين على إظهار النبل في الانتصار والرفق في الهزيمة".

وتفيد النتائج النهائية التي أعلنتها لجنة الانتخابات ليل الخميس الجمعة أن منانجاجوا فاز من الدورة الأولى بنسبة 50,8 بالمئة من الأصوات مقابل 44,3 بالمئة لتشاميسا في الاقتراع الذي جرى الإثنين.

وهناك مزاعم أن منانجاجوا كان متورطا في أعمال العنف التي قامت بها الحكومة خلال انتخابات عام 2008، عندما انسحب حينها زعيم المعارضة مورجان تشانجيراي من السباق الانتخابي بعد مقتل 200 على الأقل من أنصاره في هجمات.