رئيس شعبة الملابس: لا أمل في أوكازيون هذا الصيف.. وهذه روشتة خفض أسعار الملابس

1-8-2018 | 15:23

علي شكري رئيس شعبة الملابس بغرفة القاهرة بالاتحاد العام للغرف التجارية

 

سلمى الوردجي

أكد علي شكري، رئيس شعبة الملابس بغرفة القاهرة بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الاوكازيون الصيفي لهذا العام سيبدأ في يوم 8 أغسطس، قبل عيد الأضحى حتى تستطيع الأسر المصرية تلبية احتياجاتها وبأسعار تتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية التي تمر بها.


وأشار إلى أن سوق الملابس عامر بالملابس وبأحدث الموديلات، بينما تنحصر المشكلة الحقيقية في الركود الذي يعاني منه السوق منذ سنوات، بل وارتفع بنسبة 70% هذه السنة بالمقارنة بالعام الماضي، بزيادة 20% عن العام الماضي.

وأوضح شكري، أن حال مصانع الملابس أصبح سيئًا للغاية، مما دفع بعضها لتسريح العمالة، أو تقليل عدد ساعات العمل، والبعض الآخر خفض الإنتاج، أو ضغط المرتبات، بينما أغلقت بعض المصانع أبوابها لعدم قدرتها على مواصلة تكاليف الإنتاج.

وتابع: هناك عدة أسباب ترتب عليها ارتفاع الأسعار وركود سوق الملابس، من أهمها تعويم الجنيه، حيث إن صناعة الملابس تعتمد على استيراد مستلزمات إنتاج بنسبة تتراوح ما بين 70-80%، وكذلك ارتفاع أسعار الوقود، والكهرباء، وارتفاع مرتبات الأيدي العاملة، وبالطبع تعويم الجنيه.

وقال شكري: إن أولويات الأسرة اختلفت بعد ارتفاع أسعار السلع الأساسية، فلم تعد الملابس من السلع الهامة، حيث أصبح المستهلك يرتدي نفس الملابس لموسمين وثلاثة في مقابل ارتفاع الأسعار، فالأولوية الآن للأدوية التي كان لها حظ وفير في رفع الأسعار، ومصاريف المدارس، والمواصلات، وهي أمور تأكل دخل الأسرة الذي لم يتغير.

وبسؤاله عن ازدحام الأسواق بالزبائن، أجاب شكري: أن الناس تذهب للأسواق للتنزه، أو لمشاهدة الملابس لمجرد المشاهدة، بينما من ينظر للمحلات من الداخل سيجدها "خاوية على عروشها".

وتوقع رئيس شعبة الملابس، أن حال سوق الملابس لن يختلف في فترة الاوكازيون عن قبله، وذلك لأن محلات الملابس تقدم العروض والتخفيضات طول السنة لمواجهة ارتفاع الأسعار وجذب المستهلكين، مما أفقد الأوكازيون أهميته.

وقال إنه يجب على الدولة أن تهتم بالغزل والنسيج، فقد كنا نستزرع القطن على مساحة مليوني فدان بنوعيه طويل وقصير التيلة، وقلت هذه المساحة لتصل إلى 200 ألف فدان طويل التيلة فقط، مما أثر على أهم مكون لصناعة الملابس، واضطرنا لاستيراد القطن من الخارج في مقابل استزراع منتجات غذائية مطلوبة لتصديرها لدول العالم.

ولفت إلى أن بنجلاديش والباكستان، دولتان مشهورتان بصناعة الملابس بجودة عالية، بسبب اهتمامهما بزراعة القطن، لتتفوقان على مصر بالرغم من تفوقنا عليهما في نوعية القطن المصري.

وشدد شكري، على ضرورة الاهتمام بصناعة الملابس ووضع هذا القطاع على الخريطة التجارية.

وبسؤاله عن روشتة لعلاج ارتفاع أسعار الملابس الجاهزة والارتقاء بها، قال: من الأهمية بمكان التحول من استيراد القطن لزراعته على الأراضي المصرية، والاعتماد على منهجية علمية في تصميم الملابس؛ بحيث تواكب أحدث خطوط الموضة على مستوى العالم، ومراعاة الخامات، ووقف العشوائية في تصميم وتصنيع الملابس، تدريب العمالة من خلال المدارس التأهيلية، والاهتمام بضبط المقاسات على أسس علمية وبنفس النسب العالمية، وتحديث الآلات، حيث إننا لا نزال نعمل بماكينات موديل 1960 و1970.

مادة إعلانية

[x]