اكتشاف أثري جديد.. العثور على حجرات الدفن الخاصة بمقبرتي ريموشتني وباكت الثاني بالمنيا| صور

31-7-2018 | 14:39

حجرات الدفن الخاصة بمقبرتي ريموشتني

 

مصطفى طاهر

عثرت البعثة الأثرية المصرية الأسترالية، التابعة لجامعة ماكويري بأستراليا، برئاسة د.نجيب قنواتي، على حجرات الدفن الخاصة بمقبرتي ريموشتني (رقم 72)، ومقبرة باكت الثاني (رقم 33)، من كبار الدولة في عصر الدولة الوسطى، بمنطقة آثار بني حسن بمحافظة المنيا، وذلك أثناء أعمال التنظيف الأثري لآبار الدفن الخاصة بهما.


وقال د.مصطفي وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، إن البعثة الأثرية تعمل بالمنطقة منذ عام 2009م، وقد توصلت لهذا الكشف خلال الأسبوع الأخير للعمل في هذا الموسم.

وأضاف د. أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن بئر الدفن الخاصة بمقبرة ريموشنتي، تصل إلي عمق 17.5م، وهى تؤدى إلي غرفة بها بئر عميقة، تصل إلى حوالي 3 أمتار تحت سطح الأرض، ذات أرضية منحدرة تنتهي بمدخل، يؤدي إلي غرفة للدفن، يوجد بها حفرة مستطيلة خاصة بمكان التابوت، والذي ترجح البعثة أنه قد تم نقله بواسطة عالم الآثار البريطاني نيوبري، خلال عمله بالمنطقة في نهاية القرن 19.

وتابع الدكتور عشماوي، أن غرفة الدفن تؤدي إلي غرفتين صغيرتين، قطع مدخلهما في الحائطين الشرقي والغربي لها، وعثر بهما علي عدد من الأواني الفخارية التي كانت تستخدم في تخزين المأكولات والمشروبات للمتوفى.

وفيما يخص مقبرة باكيت الثاني، أوضح جمال السمسطاوي، مدير عام آثار مصر الوسطي، أن البعثة توصلت إلي الحافة العلوية لمدخل غرفة الدفن الخاصة بالبئر الرئيسية بالمقبرة، كما كشفت عن حجرة الدفن والحجرات الملحقة بها، وهي تشبه في تصميمها حجرة الدفن الخاصة بمقبرة ريموشنتي.

كما وجدت البعثة أيضًا جدران حجرة الدفن مزخرفة بنقوش ملونة في حالة جيدة من الحفظ، وعددًا من الأواني الفخارية التي يبدو أن نيوبري لم يقم بنقلها سابقًا.

وأشار د. نجيب قنواتي رئيس البعثة، إلى أنه نظرًا لانتهاء أعمال هذا الموسم، فقد قامت البعثة بسد مدخل الغرفة بواسطة الرديم، حتى يصل إلى منسوب أعلى من مستوى بداية مدخل الغرفة، إلى أكثر من متر، وذلك لزيادة التأمين، على أن تستكمل البعثة عملها خلال الموسم القادم في بدايات يناير 2019م، واستكمال أعمال التنظيف والاستعانة بإخصائي الترميم للتعامل مع الجدران والنقوش، والمهندسين المعماريين للرفع المعماري للبئر، وغرفة الدفن، والتصوير الفتوغرافي، تمهيدًا لأعمال النشر العلمي لها، وقد تم نقل الأواني إلى مخزن الآثار لترميمها ودراستها.


.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية