زاهي حواس: "أوبرا توت عنخ آمون" هدية افتتاح المتحف المصري الكبير| صور

31-7-2018 | 12:02

زاهي حواس

 

مصطفى طاهر

قال عالم الأثار، الدكتور زاهي حواس، إنه قام بالانتهاء من تأليف أوبرا توت عنخ آمون، مع الموسيقار الشهير Zambone، وكاتب السيناريو Santocono.


وأضاف حواس، في تصريحات صحفية: أن البعض يقول إن حياة توت عنخ آمون تخلو من الدراما، ولكن هذا الأمر ليس حقيقيًا على الإطلاق؛ لأن حياة هذا الفرعون الصغير منذ ولادته وحتى موته، مليئة بالأحداث الدرامية المثيرة، التي لا نجدها في حياة أى ملك مصري آخر، وأوبرا توت عنخ آمون ليست لها صلة باكتشاف مقبرته إطلاقًا، ومن المقرر أن تعرض هذه الأوبرا في افتتاح المتحف المصري الكبير، هذا المشروع الثقافي العالمي.

وأوضح أن سبب اختياره لتوت عنخ آمون، لأنه هو البطل المتوج بالمتحف المصري الكبير؛ علاوة على أن هذه الأوبرا سوف يكتب لها العالمية والانتشار، لأنها تحمل اسم هذا الملك الذي يعرفه العالم أجمع.

وعن الجوانب الدرامية في حياة توت عنخ آمون، قال الدكتور حواس إن توت عنخ آمون، وُلد في تل العمارنة من زوجة غير نفرتيتي، التي كانت لها ست بنات من أخناتون، وتولدت الغيرة لديها من هذا الطفل الذي سوف يتولى الحكم بعد أخناتون، ولنا أن نتصور أنها قد تكون تواصلت بملك كوش، عدو مصر، كي يقتل هذا الطفل، وبعد ذلك تأتى دعوة أخناتون للتوحيد، ثم قيام القائد العظيم حور محب بتدريب الطفل "توت" على فنون الحرب. وبعد ذلك يموت أخناتون، وتتولى نفرتيتي حكم مصر، وبعد ذلك يتم قتلها على يدىّ حور محب، ثم يتولى توت عنخ آمون الحكم، ويذهب إلى كوش على رأس جيش مصر ويعود منتصرًا.

ويدخل الجيش إلى مصر مع الملك توت والقائد حور محب بموسيقى النصر، وبعد ذلك يموت الملك توت، ويطلب آى الزواج من أرملة توت الملكة عنخ إس إن آمون، وترفض، وترسل خطابًا إلى ملك الحيثيين تطلب فيه أن تتزوج من ابنه، ولم يصدق ذلك؛ لأن الرجال المصريين يتزوجون من أجنبيات، ولا يمكن لمصرية أن تتزوج من أجنبي إطلاقًا، ويرسل ملك الحيثيين رسولاُ كي يتأكد من ذلك، ثم يرسل ولده بعد ذلك كي يتزوج من الملكة، لكن القائد حور محب يقتله على حدود مصر، ويعود إلى مصر منتصرًا في حماية الجيش، وهنا يأتي آخر فصل من حكايات الدراما،وهو عودة القائد لحماية مصر.

وأكد حواس أن هذه الأوبرا أبطالها: أخناتون، ونفرتيتي، وآى، وحور محب، والعديد من الشخصيات التي تضيف لهذه الأوبرا العديد من الأبعاد الدرامية.

وأضاف “حواس"، أن الأوبرا تعتمد على الأدلة التاريخية، ثم في الوقت نفسه البعد الدرامي للقصة، مع تسلسل أحداث الخط الدرامي، وهناك أوبرا شهيرة عن الملك أخناتون ولا تزال تُعرض إلى الآن، وهي من تأليف الفنان الأمريكي فيليب جلاس عام 1983م، وتتكون من ثلاثة أجزاء، وتم عرضها للمرة الأولى في مدينة شتوتجارت الألمانية عام 1984. وعُرضت بعد ذلك في العديد من المدن الأمريكية.

أما عن الدراما في هذه الأوبرا، فإنها تتحدث عن أخناتون كأول إنسان في العالم يتحدث عن التوحيد وعن القوة التي تكمن خلف قرص الشمس، والذي أطلق عليها اسم «آتون»، ونجد أنه في الفصل الأخير قد تم قتل كل أفراد عائلة أخناتون في النهاية، وتركوا تل العمارنة خرابًا.


.


.


.

اقرأ ايضا: