خبير أمن معلومات: لعبة "مومو" جزء من حروب جديدة لتدمير الشباب

30-7-2018 | 19:41

لعبة مومو

 

إيمان فكري

قال وليد حجاج، خبير أمن المعلومات، إن الألعاب الإلكترونية مثل "الحوث الأزرق، ومومو" التي انتشرت مؤخرًا، "ليس لها مصدر معلوم، لذلك فإنه من الصعب على الحكومة منع انتشار هذه الألعاب، حيث إنه يتم تأسيسها على أرقام، وبالتالي من الصعب غلق جميع هذه الأرقام".


وأضاف حجاج، خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز" الإخبارية، أن هذه الألعاب "تستطيع جمع معلومات وبيانات عن الأشخاص من خلال المعلومات المتواجدة للمواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، ويستخدمها ضد الشخص، ويوحي له بأنه يعرف كل شيء عن حياته من خلال اللعبة".

وأردف قائلًا "هذه الألعاب لم تنته، وسوف تستمر في الظهور بأسماء وأشكال مختلفة"، وحذر من الانسياق وراء مثل هذه الألعاب وممارستها، لأنها "حروب مصغرة جديدة هدفها تدمير الشباب، لذلك يجب متابعة الشباب والعمل على زيادة وعي وثقافة الشباب للتعامل الجيد مع هذه الألعاب".

وطالب بوجود "ثقافة أمن المعلومات والتعامل الجيد مع التكنولوجيا، وأن تتواجد ثقافة أمن المعلومات في المناهج الدراسية من الصف الأول الابتدائي، ويكون هناك تركيز في المدارس على معامل الكمبيوتر"، مضيفًا أن "كل هذه العوامل والمقاومات تستطيع التصدي لمثل هذه الألعاب دون خوف".

الأكثر قراءة