"الآثار" تنتهي من ترميم تمثال رمسيس الثاني بصان الحجر بالشرقية | صور

26-7-2018 | 17:03

ترميم تمثال رمسيس الثاني

 

محمد فايز جاد

انتهت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة صان الحجر ب الشرقية من أعمال ترميم وتجميع وإعادة رفع أحد تماثيل الملك رمسيس الثاني الموجودة بالمنطقة، وذلك ضمن أعمال مشروع تطوير منطقة صان الحجر الأثرية الذي بدأته الوزارة في ديسمبر 2017، لتحويلها إلى متحف مفتوح للآثار المصرية.


وصرح الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بأن التمثال كان قد عثر عليه مكسورًا إلى أجزاء منفصلة، وكان ملقى على أرض المعبد منذ اكتشافه في أواخر القرن التاسع عشر.

وأوضح أن "التمثال مصنوع من الجرانيت الوردي، ويبلغ طوله 6.50 متر، ويصل وزنه إلى نحو 30 طنًا، وقد تم رفعه على مصطبة خرسانية معزولة بألواح خشبية لحمايتها من ترسيب المياه الجوفية".

وأكد وزيري أن أعمال ترميم ورفع التمثال "تمت طبقًا لأحدث الطرق العلمية المتبعة، على يد فريق عمل من المتخصصين، وهو فريق العمل نفسه الذي قام بترميم وإعادة تركيب ورفع تمثالي الملك رمسيس الثاني بمعبد الأقصر".

وأضاف أن مشروع تطوير منطقة صان الحجر تضمن بناء مصاطب خرسانية ذات فواصل خشبية لوضع الكتل الحجرية الأثرية ذات النصوص الهيروغليفية عليها، بالإضافة إلى العديد من التماثيل واللوحات الحجرية والرحايات، فضلًا عن الأعمدة التى تم الانتهاء أيضًا من تجميعها وترميمها وتركيب التاج العمود الخاص بها على هيئة نباتية.

يُذكر أن منطقة صان الحجر كانت تمثل عاصمة مصر القديمة خلال عصر الأسرتين 21 و 23، كما كانت مقرًا لدفن ملوك هاتين الأسرتين، حيث كانت تلعب دورًا مهمًا في الحياه السياسية والدينية حتى الفتح العربي.

وتحاكي صان الحجر في عماراتها مدينة طيبة، وكان يطلق عليها طيبة الشمال. ومنذ منتصف القرن التاسع عشر شهدت المنطقة أعمال حفائر على يد عدد من البعثات الأجنبية، التي تمكنت من الكشف عن العديد من المعابد الأثرية وأهمها معبد آمون ومعبد موت ومعبد حورس ومعبد الشرق.


ترميم تمثال رمسيس الثاني


ترميم تمثال رمسيس الثاني


ترميم تمثال رمسيس الثاني

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية