خوفًا على الكرسي

24-7-2018 | 23:27

 
افظين.aspx'> تغيير المحافظين قريبًا.

وللأمانة فإن هناك عددًا قليلًا منهم كان يعمل منذ اليوم الأول من تكليفه، وذلك بتكثيف الجولات الميدانية اليومية بالشوارع، والالتقاء بالمواطنين والتواصل معهم؛ لمعرفة مشكلاتهم والعمل على حلها، وبذل أقصى الجهد لحل المشكلات المزمنة؛ وهي القمامة، والصرف الصحي، و مشكلات المياه والكهرباء وغيرها، وتذليل العقبات التي تواجه المواطنين بالمحليات، وهؤلاء المحافظون القلة لهم الشكر والتقدير؛ لأن عملهم وجهدهم منذ اليوم الأول من تعيينهم لم يختلف عن الآن، بل زاد نظرًا لاكتسابهم خبرات العمل المحلي.

وهناك عدد من المحافظين لم يشعر بهم مواطنو المحافظة، ولم يعرفوهم ولا حتى يعرفوا أسماءهم؛ نظرًا لإحجامهم عن الناس، وعدم الاختلاط بهم، وكأن منصب المحافظ منظرة وفشخرة، والبعد عن الناس وارتداء لباس العظمة، وليس التواضع لخدمة الناس والتواصل معهم؛ لتخفيف متاعبهم اليومية من خلال تيسير الخدمات لهم وتوفير احتياجاتهم والاستماع إلى شكواهم وأنينهم، وهؤلاء المحافظون ظهروا الآن وبدأوا بعمل جولات ميدانية، والاختلاط بمواطني محافظتهم بعد قرب حركة تغيير المحافظين .

وأدعو جهاز الرقابة الإدارية النشط أن يحصر هؤلاء المحافظين غير الأمناء على مصالح أهل محافظاتهم؛ من خلال تقييم نشاط كل محافظ طوال فترة عمله، ومن وجدوه لم يجتهد إلا خلال فترة الشهر الأخير خوفًا على الكرسي،يجب محاسبته؛ لأن كل محافظ ممكن أن يجعل من محافظته جنة لأهلها؛ والدليل أنه عندما يزور كبار المسئولين هذه المحافظة يقوم المحافظ برصف الشوارع وتنظيفها وإضاءتها وزرع شاليهات الورد والخضرة بها، ودهان المقرات الحكومية التي سيزورونها، وهذا يؤكد أن لدينا إمكانات للنهوض بالبلد، ولكن ليس لدينا مخلصون لتولي المسئولية، إلا من رحم ربي.

mahmoud.diab@egyptpress.org

مقالات اخري للكاتب

ليست بالقوانين وحدها

ليست بالقوانين وحدها

قبلة الحياة للقطاع الصناعي

الإجراءات الفورية والقوية التي اتخذها الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماعه مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحافظ البنك المركزي، ووزراء التخطيط

رجال الأعمال ودورهم المجتمعي

رجال الأعمال ودورهم المجتمعي

شتاء طنطورة والسياحة السعودية

شتاء طنطورة والسياحة السعودية

مشروعهم المزعوم

على كل مواطن مصري أن يعلم ويتأكد أن مصر مازالت مستهدفة - وستظل كذلك - من أعداء الوطن؛ وهم الجماعات الإرهابية التي تتمسح بالدين وترتدي رداءه والدين منهم براء، وهم وكاذبون دائمًا فيما يقولون ويلوون الحقائق ويخدعون الناس بالآيات والأحاديث.

لا حاضر بدونهم ولا مستقبل بغيرهم

منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي قيادة البلاد، وهو يؤمن بقدرات شباب مصر وانتمائه لبلده وأفكاره المتطورة ورؤيته نحو التطلع للمستقبل الأفضل؛ ولذا وضعه

مادة إعلانية

[x]