أسئلة لا أجد لها إجابة؟!

21-7-2018 | 10:21

 

لماذا تصدر أحكام لاتنفذ وتصبح حبرا على ورق، فأين الرقابة على الأحكام وتنفيذها؟ ولماذا لم يصدر قانون رادع بمصادرة الأراضى الزراعية التى يتم تبويرها مع توقيع غرامة تعادل قيمتها والسجن المشدد لمدة لاتقل عن خمس سنوات على صاحبها؟

ولماذا لم تتحول المشروعات التى ثبت جدواها الاقتصادية إلى شركات مساهمة تطرح أسهمها فى مصر والخارج بعد إزالة أى عوائق مع الترويج الجيد لها؟ ولماذا لم يصدر قانون الضريبة التصاعدية على شرائح الدخل الذى يزيد على ثلاثمائة ألف جنيه سنويا لزيادة موارد الدولة ؟

ولماذا لم يصدر قانون ينظم سرعة إجراءات المحاكمة فى جرائم الاغتصاب والخطف والتحرش وتجارة المخدرات والرشاوى مع تغليظ العقوبة الرادعة على المجرم؟ ولماذا يحكم بالبراءة على متهم تثبت جريمته بأدلة قاطعة بسبب خطأ فى الإجراءات؟

وماذنب المجتمع ليتحمل خطأ موظف مهمل؟ ويصبح المجرم حرا طليقا قد يكرر ارتكاب جرائمه؟ وإذا كانت الحكومة قد قدرت الحد الأدنى للأجور والرواتب بمبلغ 1200 جنيه شهريا وأعلى راتب 43000 جنيه شهريا فهل يتناسب المعاش مع هذا التحديد، إننا فى أشد الحاجة إلى قانون تأمينات يرى النور سريعا ويتيح لأرباب المعاشات حياة كريمة؟

* "عقارب الساعة لاتعود إلى الوراء" حكمة يعرفها العالم كله ويتعايش معها فى تسيير أمور حياته بما فى ذلك الدول المتقدمة وغير المتقدمة، أما فى مصر بلد السبعة آلاف عام حضارة وبلد النيل الخالد كثيرا ماتعود عقارب الساعة إلى الوراء فى مشاهد مؤلمة تثير الأسى فى النفوس، وهذا يظهر بجلاء فى تكرار حوادث القطارات والمركبات بنفس الطريقة والخطورة دون أن تكون هناك أى دروس قاسية مستفادة مما حدث من قبل.نفس التصريحات تخرج وتتحدث عن بدء مهمة تطوير وتحديث وماشابه وسرعان ماينسى الجميع الموضوع برمته!

فى مواجهة أمراضنا الاجتماعية ومنها مرض التطرف نحتاج إلى صيدلية متكاملة تحوى أمصالا واقية ومسكنات للألم ومنبهات للحواس، وذلك على هيئة موسيقى وأدب وفن تشكيلى وسينما ومسرح، وها هى مكتبة الإسكندرية تمارس دور الطبيب المعالج وتصرف روشتات الدواء عبر عديد ملتقياتها الثقافية الراقية .

* ليس صحيحا أن الرئيس جمال عبدالناصرهو الذى فرض مجانية التعليم بالقانون. الذى فعل ذلك هو عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين عندما تولى وزارة المعارف العمومية فى آخر الوزارات المنتخبة عام 1950، وكان طه حسين أول من طبقها، وقد اشترط على رئيس مجلس الوزراء مصطفى النحاس إقرار المجانية مقابل قبوله تولى الوزارة، وأكثر من ذلك اشترط حصول موافقة الملك على القرار.

* لا أسمع كلام الموتورين، والكذابين، والفاسدين الذين يروجون الشائعات المغرضة عبر شبكات التواصل الاجتماعى، وداخل مكاتب الوزارات وبين أروقة المؤسسات. لاتصدقوهم، وهؤلاء لايريدون الخير لمصر، ويريدون الوقيعة بين الشعب وقيادته، ويسعون إلى شق الصف، ويحاولون اختراق النسيج الوطنى القوى، ويشعلون حرب الكلام لصالح أسيادهم!وإذا كنا حريصين على بلدنا فلنتماسك جميعا وننتبه لما يحاك لوطننا من مؤامرات ودسائس، والوقوف صفا واحدا ضد الإرهاب، وضد الإعلام الهدام، وضد برامج التوك شو المسمومة، وعلينا كصحفيين وإعلاميين حشد الرأى العام تجاه مخاطر الشائعات، وشرح أهمية دقة المعلومة المتداولة بين الناس.

* قرأت أن هيئة الرقابة الإدارية رفضت تعيين محافظ المنوفية الذى ألقى القبض عليه متلبسا بتقاضى رشوة من رجال الأعمال، لكن أحد وزراء التنمية المحلية السابقين أصر عليه، وبالتالى صدر له قرار من رئيس مجلس الوزراء آنذاك بتعيينه!

والسؤال:إذا كان الوزير قد أصر على التمسك بهذا الرجل بالرغم من تقرير هيئة الرقابة الإدارية الرافض تعيينه بمنصب المحافظ فما هى مصلحته؟ ومافائدة تحرياتها التى انتهت إلى التوصية بعدم صلاحيته؟ ولماذا لم يشمل التحقيق فى هذه الواقعة هذا الوزير لسؤاله بشأن هذه المسألة، بل ومحاسبته هو أيضًا؟

مقالات اخري للكاتب

انتخابات ساخنة في نقابة المحامين

• اشتعلت المنافسة في انتخابات النقابة العامة للمحامين، وذلك بعد إعلان الكشوف النهائية للمرشحين في الانتخابات التي تجري بعد غد الأحد 15 مارس على منصب نقيب

يوم الشهيد

يوم الشهيد

حوادث المرور

لا يمر يوم واحد دون أن نقرأ في الصحف ونشرات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي عن حوادث المرور التي يسقط فيها عشرات المواطنين، وهذه الظاهرة أصبحت الآن كوارث تهدد كل السائقين بسبب السرعة الفائقة والزحام المميت وحالة الانفلات التي تعانيها الطرق السريعة.

الثورة المنسية!

الثورة المنسية!

النقشبندي صوت المآذن الشامخة

• 44 عامًا مرت على وفاة الشيخ سيد النقشبندي، زاد في كل عام فيها شهرة ونجومية، كانت أكبر مما حظي به في حياته، حتى إن الابتهال الشهير"مولاي إني ببابك" أصبح

حتى لا ننسى مصطفى كامل

• برغم أن سنوات عمره قليلة، فإن حياة الزعيم مصطفى كامل كانت زاخرة بمحطات مهمة من النضال تلك التي ترصدها مقتنياته، وتحكيها الصور واللوحات داخل أروقة المتحف الذي خصص له ويحمل اسمه.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]