محمود حافظ: جابر في "طايع" وزكريا في "أرض النفاق" تحديان في الجدية والكوميديا

16-7-2018 | 22:04

الفنان محمود حافظ

 

أحمد الضبع

بشخصيتين مختلفتين، ظهر الفنان محمود حافظ في دراما رمضان المنقضي. الأولى: "جابر" في مسلسل "طايع"، والثانية "زكريا" في مسلسل "أرض النفاق"، حيث أكد أنه استمتع بأدائهما، لأنهما أظهرتا مدى قدراته الفنية، "سواء في الجد أو الهزل"، لأنه كان في تحد مع نفسه "لإظهار الجدية أمام عمرو يوسف، وإضحاك الجمهور مع محمد هنيدي".

وأوضح، أنه توقع نجاح مسلسل "طايع"، لأنه "عمل توافرت فيه مقومات النجاح، بدءًا من سيناريو العمل الذي كتبة الأشقاء محمد وخالد وشيرين دياب باحترافية شديدة، مرورًا بالمخرج عمرو سلامة، وحتى البطلين عمرو يوسف وعمرو عبدالجليل".

وأشار حافظ، إلى أنه انجذب إلى العمل من تفاصيل السيناريو، "فكل حلقة تحمل حدثًا مهمًا تترتب عليه أحداث أكثر سخونة، تجعل المشاهد يحرص على متابعة المسلسل طوال الشهر الكريم"، فالعمل كان بالنسبة له "كأن تمثل 30 فيلمًا وليس مسلسلًا واحدًا بـ30 حلقة".

وعن شخصية "جابر" قال، إنها شخصية محورية في الصراع الدائر طوال أحداث العمل، فـ"جابر"، ذلك الشاب الذي يصنع التماثيل الأثرية المزيفة، و"حتى أتقن الدور ذهبت إلى ورش صناعة التماثيل لأعرف خبايا المهنة، وكيف أصنع تمثالًا بيدي".

وأوضح أنه تعامل مع اللهجة الصعيدية بكل سلاسة وسهولة لأنه يعشقها، وتمنى كثيرًا أن يمثل "بالصعيدي"، فضلًا عن أن "عبدالنبي الهواري، مصحح اللهجة بالعمل، لم يترك أحدًا من الممثلين إلا وأتقن اللهجة الصعيدية، وأصبحت لكنته الأساسية، حتى لا يشتت انتباهه أثناء تصوير المشاهد".

ونفى وجود صعوبات في تجسيد الشخصية، بل إنه كان في حالة "توحد مع الشخصية"، حيث إن جلساته المكثفة مع مخرج العمل عمرو سلامة قبل بدء التصور جعلتهما يرسمان تفاصيل شخصية "جابر" بكل دقة.

ولفت إلى أن شخصية جابر "كانت تعيش صراعين: أحدهما خارجي، وهو إظهار الحقد والكراهية لطايع، عمرو يوسف، بعد الروايات والوشايات التي يتناقلها أهل بلدته بأن والده قُتل على يد والد طايع أثناء التنقيب عن الآثار، والآخر داخلي، لأنه يريد أن يضع حدًا لذلك العراك الدائر بين كل الأطراف، فما يهمه هو الزواج من مهجة، صبا مبارك، وتكوين أسرة، ليجد نفسه مدفوعًا إلى الثأر بعد أن علم أنها تزوجت من طايع دون علمه".

وكشف أن طبيعة شخصية "جابر"، هي شخصية "ذلك الشاب المغلوب على أمره، فرغم أنه يكره فكرة الثأر والقتل، فإنه لم يستطع أن يعلن هذا خوفًا من أن يكون أضحوكة أبناء بلدته بالأقصر بأنه تنازل عن ثأر والده، فضلًا عن إلحاح أمه وشقيقه الأصغر للانتقام، فهو يدرك أن القتل لن يجني سوى مزيد من الدماء وستظل مسألة الثأر عالقة أبد الدهر".

أما عن مسلسل "أرض النفاق"، فقال، إن شخصية "زكريا" كانت "طيبة إلى درجة السذاجة"، وهي التى كانت توجهه خلال أحداث العمل لتصنع المواقف الكوميدية بعفوية وتلقائية، مثلًا عندما يصبح مدرب رقص لكي يجمع المال أو يرضخ لطلب "خاله مسعود" محمد هنيدي للسرقة.

وشدد محمود، على أنه تعمد أن يكون لطبيعة الشخصية إطلالة مختلفة من خلال تسريحة الشعر وطريقة معينة في الحديث، تربط المشاهد به عندما ينادي قائلًا "يا خال مسعود أو يا خالة سلوى" والتي أصبحت حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن العمل مع الفنان الكوميدي محمد هنيدي "يعطى أريحية لأى فنان في إظهار قدراته في الكوميديا، حيث يجعلك في مباراة تمثيلية لإخراج أفضل ما لديك من طاقة الكوميديا، حيث سبق وأن عملت معه في فيلمه الأخير عنتر ابن ابن شداد".

الأكثر قراءة