إطلاق "منتدى الشعر المصري الجديد" في أمسية مصرية - عربية.. الليلة

16-7-2018 | 18:05

منتدى الشعر المصري الجديد

 

مصطفى طاهر

تنطلق فعاليات "منتدى الشعر المصري الجديد" في السابعة من مساء اليوم الإثنين، 16 يوليو، بالقاعة الرئيسية بحزب التجمع في وسط القاهرة، عبر أمسية شعرية مصرية - عربية مشتركة، بمشاركة مجموعة من شعراء سوريا واليمن والسودان ومصر.


تنطلق فعاليات الافتتاح الأول بالبيان التأسيسي، الذي يلقيه الشاعر محمود قرني، تعقبه كلمة للناقد الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة الأسبق، ثم كلمة المفكر والباحث د.نبيل عبد الفتاح.

وتشهد الأمسية مشاركة الشعراء: فريد أبو سعدة، علي منصور، فاطمة قنديل، هدى عمران، ورنا التونسي، من مصر، وهاني الصلوي، نبيل سبيع، وفتحي أبو النصر، من اليمن، والشاعر علي الكامل، من السودان، ورشا عمران، من سوريا، ويشارك في تقديم الافتتاح والأمسية الشعراء: عيد عبد الحليم، علي عطا، إيهاب خليفة، ومحمد رياض.

وتتكون اللجنة التحضيرية للمنتدى من مجموعة من الشعراء والنقاد المصريين، من بينهم: إبراهيم داود، أشرف يوسف، إيهاب خليفة، زيزي شوشة، د.فارس خضر، فتحي عبد الله، د.عبد الناصر هلال، علي عطا، عيد عبد الحليم، د.محمد السيد إسماعيل، محمد رياض، ومحمود قرني.

وتشهد انطلاقة المنتدى تكريس ندوة نصف شهرية، تعنى بمؤازرة المواهب الشعرية الجادة والجديدة، عبر أمسيات متواترة، كما يطمح المنتدى إلى أن يكون ساحة للنقاد المؤثرين لمناقشة الأعمال الشعرية الجديدة، مع الاحتفاء بشعراء استقرت تجاربهم ولم يلقوا الاحتفاء الذي يليق بمنجزهم.

وقالت اللجنة التحضيرية في بيان الإطلاق إنه "بعد مرور ما يقرب من عشرات السنين على انطلاق حركة الحداثة، ما زال أصحاب التصورات الصنمية يهيمنون على كل شيء، بينما أضيف لهم فساد الفاسدين وتكاثر الأميين والأدعياء وأنصاف المتعلمين، في مشهد ربما هو الأكثر ضِعةً والتباسًا، والمشكلة أن هؤلاء يكافئون مواليهم لا يكافئون الموهبة، يقتلون الشاعر ويستبدلونه بظله، يدافعون عن الغوغائية والبلطجة لا عن أنماط التفكير الحر".

وأضاف بيان اللجنة التحضيرية أن المنتدى يأمل في أن يكون "قاطرة في سبيل حفز الواقع الثقافي على إقامة تشكيلاته وجماعاته الأهلية بعيدًا عن كل وصاية، كما يعول على الدعم المعنوي الذي ينتظره من الشعراء والمثقفين في مصر وخارجها باعتباره ملكًا لهم، فالمنتدى لا يعدو أن يكون جزءًا من حراكهم ونتاجًا لنضالهم من أجل التحرر من الأبوة الزائفة التي مارستها وما زالت مؤسسة تضج بتقاليدها الأكثر من بالية".

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة