محمد شاكر: نسعى إلى إعادة هيكلة "الشركة المصرية لنقل الكهرباء" لتصبح مستقلة ذات استثمارات عملاقة

12-7-2018 | 16:07

الدكتور محمد شاكر

 

محمد الإشعابي

قال الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن القطاع يعمل على تحرير سوق الكهرباء وتعزيز المنافسة في مجال إنتاج الكهرباء وإعادة هيكلة الشركة المصرية لنقل الكهرباء لتصبح شركة مستقلة بذاتها ذات استثمارات عملاقة من خلال تحرير سعر الكهرباء.


ولفت في كلمته، التي ألقاها، مساء أمس، في ختام اجتماع الجمعية العامة العادية لاتحاد مرافق الطاقة الأفريقية (APUA) الثانى والخمسين، إلى حرص مصر على التعاون مع الدول الأفريقية لتحقيق المكاسب للطرفين ويتضمن هذا التعاون تنمية الموارد البشرية وتوفير المساعدات الفنية وبناء القدرات.

أضاف شاكر، أن القارة الإفريقية تمتلك كافة المقومات لإنتاج الطاقة الكهربائية من مختلف مصادرها وبالرغم من ذلك يعانى أكثر من 60% من سكان القارة الإفريقية من نقص إمدادات الكهرباء، لذا أصبح من الضرورى توحيد الجهود لإمداد القارة الأفريقية بالتكنولوجيات الحديثة للطاقة لتحقيق التنمية وإيجاد منظومة كهربائية تربط بين دول القارة الأفريقية.

وأشار شاكر، إلى أنه من ثمار الاستقرار السياسى في مصر ما تحقق في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة من نجاح في إنهاء أزمة الانقطاع المتكرر للكهرباء بالإضافة إلى تحقيق احتياطي من الطاقة الكهربائية هذا إلى جانب تعظيم مشاركة الطاقة المتجددة في ميزج القدرات الكهربائية لتصل إلى ما يزيد على 46% بحلول 2035 ، هذا إلى جانب إنشاء أول محطة على مستوى الشرق الأوسط لتوليد الكهرباء من المحطات المائية باستخدام تكنولوجيا الضخ والتخزين بقدرة 2400 ميجاوات بجبل عتاقة.

وأردف بالقول: تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء محطات لإنتاج الكهرباء بتكنولوجيا الفحم النظيف في موقع الحمراوين على ساحل البحر الأحمر بقدرة 6000 ميجاوات، بالإضافة إلى سعى القطاع لتطوير وتدعيم شبكات النقل والتوزيع بتكلفة إجمالية حوالى 42 مليار جنيه.

وأضاف أن مصر تسعى بفاعلية في جميع مشروعات الربط الكهربائى، مشيرا إلى الربط مع الأردن وذلك ليصل إلى 2000ـ3000 ميجاوات بدلاً من 450 ميجاوات ويتم حاليا إعداد دراسة جدوى لهذا، هذا إلى جانب الربط شمالا مع قبرص واليونان من خلال توقيع مذكرة تفاهم وبذلك تكون مصر مركزا محوريا للربط الكهربائى بين ثلاث قارات.

وتابع: نمضي لاستكمال الربط المشترك مع السعودية بنظام التيار المستمر قدرة 3000 ميجاوات على جهد 500 ك.ف، إلى جانب اتخاذ كافة الخطوات التنفيذية للربط مع السودان الشقيق بقدرة تصل 200ـ300 ميجاوات، وتوقيع مذكرة تفاهم مع المنظمة الدولية لتطوير مشروعات الربط الكهربائى للتعاون في عدد من المجالات وتعزيز استخدام الطاقات المتجددة والشبكات الذكية وترويج مفهوم الربط العالمى.

وأشار الدكتور شاكر إلى أن قطاع الكهرباء أصبح له خبرات متميزة في العديد من النواحى المتعلقة بالسياسات وإعادة الهيكلة والتكنولوجيا المتطورة لمحطات التوليد يمكن من خلالها التعاون مع الأشقاء الأفارقة، هذا إلى جانب مجهودات الكهرباء في مجال التصنيع المحلى وبلغت نسبة المكون المحلى 100% من مهمات شبكات توزيع الكهرباء وشبكات النقل 42% من مهمات محطات التوليد، أما في مشروعات الرياح وصلت إلى 30% وكذلك في مجال الطاقة الشمسية.

الأكثر قراءة