أحمد الوكيل يقدم حلولا لتطوير التجارة بين الدول العربية

12-7-2018 | 12:47

أحمد الوكيل

 

سلمى الوردجي

قال أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف الإفريقية للتجارة والصناعة والزراعة والمهن ورئيس ال اتحاد العام للغرف التجارية المصرية، في كلمته اليوم الخميس، ب اقتصاد ي العربي.aspx'> المنتدى ال اقتصاد ي العربي ، الذي يقام في بيروت ، تحت رعاية رئيس الحكومة سعد الحريري : أتحدث اليوم بصفتي رئيسًا لاتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة والمهن الإفريقية، الذي يمثل اتحادات الغرف الوطنية في عموم القارة الإفريقية، وعشرات الملايين من أعضائهم، دعامة النماء والتنمية، مجتمع المال، والأعمال، والمهنيين، في شتى المجالات.


ونوه إلى أن الدول العربية تحدثت لعقود طويلة عن الأمن الغذائي، وبالتالي الأمن المائي العربي، كما تحدثت لعقود أطول عن التكامل ال اقتصاد ي العربي، ولكن دون جدوى مُرضية، كما تعاني صناعتنا الناشئة من تحكم دول أخرى في توافر وأسعار مدخلاتها من المواد الأولية، مما كان له الأثر على قدرتها التنافسية محليًا وعالميًا.

وتابع: خسرت اقتصاد ياتنا المليارات في البورصات العالمية، وتجمدت رؤوس أموالنا، بخاصة منذ سبتمبر 2011، وتلك كلها مشكلات نعيشها جميعًا، والحل في كلمة واحدة هي إفريقيا.

فالحل في سرعة التوجه القوي نحو تنمية التبادل التجاري والاستثماري العربي الإفريقي، وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والبشرية، التي تزخر بها قارتنا الإفريقية وسوقها الضخم والواعد.

وأشار إلى أن إفريقيا ثاني أكبر قارة من حيث تعداد السكان، حيث بها 8/1 سكان العالم، وأعلى نسبة نمو للطبقة المتوسطة ذات القوة الشرائية العالية، وبها 60% من الأراضي الصالحة للزراعة بثروة مائية ضخمة، ونصف مخزون العالم من البلاتينيوم، والكوبالت، والماس، و11% من البترول، و6% من الغاز، و4% من الفحم، والأهم صادراتها الصناعية التي تضاعفت في العقد الماضي لتتجاوز 100 مليار دولار.

وأوضح أن أكثر من 85%، من تلك الثروات مستغلة من الاتحاد الأوروبي، وأمريكا، والصين، وكلنا نعيد شراءها منهم بأضعاف مضاعفة، وأنه آن الأوان لوطننا العربي أن يدخل هذا المضمار لصالحنا جميعًا.

وأكد أن بعض الدول العربية نجحت في الارتقاء باستثماراتها مثل الإمارات، والبحرين، اللتان وصلت استثماراتهما في العام الماضي إلى 6%، من جملة الاستثمارات في إفريقيا التي تجاوزت 66 مليار دولار، وتأتي المملكة العربية السعودية بعدهما.

وصرح أن الوطن العربي استثمر أكثر من 23,150 مليار دولار، خارج حدوده في 2017، لتتجاوز جملة استثماراته الخارجية المتراكمة أكثر من 14 تريليون دولار.

ولفت إلى أن تنمية التجارة بين الدول العربية لن تجد لها سبيلًا إلا بتطوير آليات النقل، واللوجيستيات أولا، وذلك بتطوير شبكة الطرق بين بعضها البعض مثل طريق الإسكندرية كيب تاون، وسفاجا داكار، والموانئ المحورية مثل محور قناة السويس، وخطوط نقل بحري وجوي لننقل خيراتنا وخبراتنا وسلعنا ومستثمرينا بيسر وكفاءة.

ونصح بضرورة السعي لاستغلال منطقة التجارة الحرة الثلاثية، التي ولدت بشرم الشيخ في 2015، وتضم نصف إفريقيا المجاور للوطن العربي، وهي منطقة ذات قوة شرائية تتجاوز 3.1 تريليون دولار، كمرحلة أولى لمنطقة التجارة الحرة الإفريقية الشاملة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]