مدبولي لـ"مسئولي البنك الدولي": تنمية سيناء في مقدمة أولويات الدولة وفقا لتوجيهات الرئيس السيسي

9-7-2018 | 18:30

الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء

 

كريم حسن

التقى الدكتور مصطفى مدبولي ، رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وفدًا من البنك الدولي ، يضم سامح نجيب وهبة، والسيد ناجي بن حسين، مسئولي الفريق المعاون لبرنامج تنمية شبه جزيرة سيناء ب البنك الدولي ، للاستفادة من خبرة البنك الدولي عند إعداد الخطوط الرئيسة للبرنامج، وذلك بحضور الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي.


وخلال الاجتماع، أكد رئيس الوزراء، أن تنمية سيناء تأتي في مقدمة أولويات الدولة، وفقًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بضرورة النهوض بسيناء، باعتبار أن القضاء على الإرهاب بشكل نهائي لن يتحقق إلا من خلال تنمية متكاملة في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والعمرانية.

وأشار رئيس الوزراء، إلى أن تنمية شبه جزيرة سيناء يجب أن تكون من خلال برنامج تنمية اقتصادية متكامل، يستهدف استيعاب طاقات أهالي سيناء بمختلف فئاتهم وأنشطتهم الاقتصادية، وخلق فرص عمل جديدة بالاعتماد على الموارد والإمكانات المتوفرة في سيناء، لتعظيم الاستفادة منها، بما يضمن تحسين مستوى معيشتهم، مرحبًا في هذا الصدد بالتوسع في التعاون مع البنك الدولي ، باعتباره شريكًا مهمًا لمصر.

وأوضح رئيس الوزراء، أن "برنامج تنمية شبه جزيرة سيناء يتم إعداده مع مراعاة أن يكون متكاملًا ومتوافقًا مع إستراتيجية التنمية 2030، ليكون أداة حقيقية ووسيلة فعالة لمحاربة الإرهاب، وأن يتم تنفيذه بشكل مؤسسي بمشاركة المؤسسات المحلية، وبما يضمن البناء على البنية التحتية القائمة في سيناء، ويعمل على تطويرها بشكل تدريجي".

ووجه الدكتور مصطفى مدبولي، بسرعة وضع دراسات تفصيلية عن برنامج تنمية سيناء ، مشيرًا إلى استمرار الحوار مع وفد البنك الدولي ، بحيث يمكن تنفيذ البرنامج في الفترة القادمة.

وأشار مسئولو الفريق المعاون لبرنامج تنمية شبه جزيرة سيناء ب البنك الدولي  إلى تطلعهم نحو استمرار أطر التعاون مع مصر، والتوسع فيها في مختلف المجالات، معربين عن تطلعهم إلى وضع إستراتيجية البرنامج بالتوافق مع متطلبات التنمية في منطقة سيناء، وبالتوافق أيضًا مع إستراتيجية الدولة المصرية.

وشددوا على أن البرنامج "يستهدف تحقيق تنمية شاملة في سيناء، من خلال خلق نهضة صناعية تسهم في تحقيق نقلة نوعية قادرة على جذب المزيد من الاستثمارات، فضلًا عن إدماج كافة عناصر المجتمع السينائي في عملية التنمية، والعمل على سد الفجوات التنموية القائمة".

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]