معرض الكنوز الذهبية للفراعنة في موناكو يواصل فعالياته حتى سبتمبر | صور

7-7-2018 | 19:03

معرض الكنوز الذهبية للفراعنة في موناكو

 

مصطفى طاهر

قال الدكتور " خالد العناني " وزير الآثار، إن معرض الكنوز الذهبية للفراعنة ، يحتوي على ١٤٩ قطعةً من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير، تشمل قطعتين من مقتيات الملك الشاب توت عنخ آمون، و147 قطعة من مجموعات أثرية أخرى تخص الأثاث الجنائزي ليويا وتويا، وأجداد الملكً إخناتون، وكنوز تانيس التي اكتشفها مونتيه في الدلتا.


وتستضيف مدينة موناكو الفرنسية، فعاليات المعرض الذي انطلق يوليو الجاري، ومن المقرر أن تستمر فعالياته لمدة شهرين.

وقال وزير الآثار، إن القطع المعروضة في موناكو، تنقل رسالة أمان وطمأنة للعالم، وتظهر حقيقة أن مصر تحارب الإرهاب، بالثقافة والآثار والحضارة، فهي مظاهر القوى الناعمة، وقال الدكتور العناني، إن المتحف المصري بالتحرير لن يموت، وأن هذه القطع هي القطع الرئيسية، التي بعد عودتها ستعرض مرة أخرى بمتحف التحرير، لتحل محل آثار الملك توت عنخ آمون، التي يتم نقلها للمتحف المصري الكبير.

وأشار د. العناني، إلى أن عيد ميلاد المتحف المصري بالتحرير هذا العام، لن يكون مجرد احتفال كسابقيه، لكن سيكون إعادة افتتاح له بسيناريو عرض جديد، وتسليط الضوء على القطع العائدة من موناكو، التي لا تقل أهمية عن تلك الخاصة بالملك الذهبي.

ووجه وزير الآثار، الدعوة لسكان مدينة موناكو وجميع وكالات الأنباء العالمية لزيارة مصر، وحضور الاحتفالية الخاصة بمرور ١١٦ عاما على تأسيس متحف التحرير، كما دعاهم أيضا لزيارة مشاريع التطوير والترميم التي تقوم بها وزارة الآثار، في عدد من المواقع والمتاحف الأثرية، منها المتحف اليوناني الروماني، والمعبد اليهودي بالإسكندرية، ومتحف سوهاج، وقصر البارون، وغيرها، حيث تشهد آثار مصر هذه الفترة اهتماما غير مسبوق.

وقالت النائبة البرلمانية، سحر طلعت مصطفى، رئيس لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، أثناء حضورها لفعاليات المعرض، إن الرئيس السيسي أطلق مبادرته أثناء حديثه أمام البرلمان المصري، بأن المرحلة القادمة هي مرحلة بناء الإنسان المصري، لذلك يجب تسليط الضوء على أهمية دور الثقافة في بناء الإنسان المصري، وذلك عن طريق معرفته بتاريخ أثاره التي تجوب العالم حاليا، لتشهد الإنسانية بعراقة هذه الحضارة المصرية، ولذلك سيكون من المهم خلال الفترة القادمة، مشاركة كل من وزارات الأثار والسياحة والثقافة، في إعداد برامج المعرفة للمصريين.

وأكد النائب أسامة هيكل، رئيس لجنة الثقافة والآثار والإعلام بمجلس النواب، أن المعارض الخارجية هي خير سفير لمصر وحضارتها العريقة، كما وصف طريقة عرض القطع الأثرية في المعرض بالحرفية والرقي، حيث تعطي اهتماما أكبر بالقطع الأثرية، وتعمل على إبراز جمالها وعراقتها.

وأشار هيكل، أن طريقة العرض المتحفي، تجمع بين أسلوب الإبهار وإبراز الجمال والأهمية الأثرية لكل قطعة في المعرض، وأضاف أن هذا الأسلوب يجب أن يكسبنا مزيد من الخبرة في هذا المجال، كما يجب أن ننقله إلى مصر، لتطبيقه في جميع المتاحف المصرية.

وأشادت الدكتورة رانيا المشاط ، وزيرة السياحة، بوزارة الآثار، لإصرارها على إعادة احياء المعارض الخارجية، لإنها ليست فقط تظهر للعالم أجمع روعة الحضارة المصرية القديمة، ولكنها ترويج للسياحة إلى مصر بصفة عامة، ودعوة للعالم لزيارة مصر والتعرف على كنوزها وشواطئها، وتنوع المقاصد السياحية بها.

وأضافت وزيرة السياحة، أن الدكتور العناني أصر على وضع شعار الحملة الدولية للترويج للسياحة المصرية "مصر هي البداية"، على جميع المطبوعات واللافتات التوضيحية الخاصة بالمعرض، مؤكدة أنه خلال الـ٦٠ يوما القادمة التي يشهدها المعرض، سيتم الترويج السياحي لمصر، وإبراز تنوع كبير ليس فقط يظهر الآثار، ولكنه يسعى للترويج لجميع المقاصد السياحية في مصر.

وأكدت وزيرة السياحة، أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونا كبيرا بين وزارتي الآثار والسياحة، في احتفالية افتتاح المرحلة الأولى من المتحف المصري الكبير.












اقرأ ايضا:

[x]