"دولة القانون" يطالب بفتح تحقيق دولي في مخطط أمريكي لإسقاط العراق في براثن داعش

3-7-2018 | 22:38

تنظيم داعش

 

محمود سعد دياب

طالب ائتلاف "دولة القانون" العراقي، الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، باتخاذ موقف حازم إزاء التدخلات الأمريكية في الشأن الداخلي العراقي، مؤكدًا أن ذلك يجب ألا يمر مرور الكرام.

وقال الائتلاف الذي يتزعمه نوري المالكي، نائب رئيس الجمهورية العراقي، في بيان صادر عنه، تلقت بوابة الأهرام نسخة منه، بفتح تحقيق جدي لكشف أبعاد المخطط الذي على إثره سقطت مدن العراق بيد تنظيم داعش الإرهابي، وتحميل الإدارة الأمريكية مسئولية الدماء والدمار والخراب الذي حصل في العراق.

وقال الائتلاف في بيانه: "لم يكن مستغربًا ما تحدث به السفير الأمريكيّ الأسبق في العراق «كريستوفر هيل » في مقال نشره مؤخرا في موقع"project-syndicate" عن حجم الدعم الكبير الذي قدمته الإدارة الأمريكية السابقة لزعزعة الأمن والاستقرار في العراق، وإسقاط المدن بيد عصابات داعش الإرهابية عام ٢٠١٤، بهدف إسقاط الحكومة العراقية، ورئيس الوزراء وقتذاك نوري المالكي".

وأضاف "أن تصريحات السفير "هيل" التي تمثل تدخلًا مباشرًا في شئون الدول الأخرى، وسابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية، لم تكن تأتي من فراغ، بل تكشف عن مدى حالة الانزعاج لدى إدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، من النهج الوطني القوي والثابت لحكومة السيد المالكي، خصوصا ما يتعلق منها بخروج القوات الأجنبية من العراق، والتزامه الأكيد بعدم الانخراط في لعبة صراع المحاور في سوريا والمنطقة".

وتابع قائلا: "لقد كشفت مواقف السفير الأمريكي الأسبق مدى المحاولات الأمريكية آنذاك في تحشيد قدراتها لسحب الثقة عن السيد المالكي، وكيف أنها فشلت بمعية القوى التي اجتمعت معها لهذا الغرض، كما عكس المقال حقيقة رؤية نوري المالكي للدوافع الحقيقية التي أدت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العراق، بعد الانتصارات الكبيرة التي تم تحقيقها على الجماعات المسلحة والمليشيات في عملية خطة فرض القانون عام ٢٠٠٧ وما بعدها" .

وأشار قائلا: "وفِي ضوء ما تقدم، تثبت تلك المواقف الأسباب الحقيقية وراء عدم إيفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها مع العراق، خصوصًا في مسألة تسليح الجيش العراقي، وعرقلة تزويده بالعتاد، وقطع الغيار لصنوف الدروع ( دبابات ألابرامز ) والقوة الجوية وطيران الجيش، ناهيك عن رفضها عام ٢٠١٣ ضرب معسكرات داعش في الجزيرة، وعلى طول الحدود مع سوريا، عندما كان العراق لا يمتلك طائرات مقاتلة".

الأكثر قراءة