ماذا دار في لقاء أبو شقة والبدوي؟.. وفديون يكشفون لـ"بوابة الأهرام" التفاصيل الكاملة

3-7-2018 | 00:51

أبو شقة والبدوي

 

أحمد سعيد

"مفيش خناقة.. وهناك تواصل إيجابي بين الطرفين"، هكذا قال المهندس أحمد السجيني، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، تعليقًا على تساؤل "بوابة الأهرام" بشأن تفاصيل اللقاء الذي جمع بين المستشار بهاء أبو شقة، رئيس الحزب، والدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب السابق، مساء السبت الماضي، موضحًا أنه "من الطبيعي أن يكون هناك تواصل إيجابي بين رئيس حزب حالي وسابق"، قائلًا "أي حاجة غير كده يبقى فعل غير رشيد".


وأضاف السجيني - أحد الحاضرين للقاء الذي جمع بين الطرفين- أن جميع من تولوا المبادرة لعقد هذا اللقاء يستحقون الشكر، والمبادرة لا ترجع لشخص بعينه، ولكن لكل من ساهم في ذلك، مستطردًا "مش مهم مين بدأ، ولكن المهم أنه تم تسوية كافة الأمور".

وردًا على سؤال "بوابة الأهرام" بشأن ما إذا كان سبب الخلاف هو مبلغ الـ18 مليون جنيه، الذي لم يسترد حتى اللحظة الراهنة، قال السجيني "هذه شئون داخلية للحزب، وتداولها في الإعلام أمر غير مفيد لأي نوع من أنواع العمل الحزبي، والهيئة العليا لحزب الوفد ورؤسائها قادرين على حل المشكلات المالية بالحزب".

فيما قال ياسر قورة، مساعد رئيس حزب الوفد للشئون السياسية، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، إن الجلسة التي جمعت بين "أبو شقة" و"البدوي"، كانت من أجل "إزالة أي خلافات أو شوائب بينهما"، موضحًا أن "الجلسة كانت تتضمن قدرًا كبيرًا من المصارحة والشفافية من أجل فتح صفحة جديدة بين الطرفين".

وأضاف: "لم أحضر اللقاء، ولكن اعتدنا جميعًا أن تحل مشاكل الوفديين بين أبناء بيت الأمة نفسه وليس خارجه، حتى لا نعطي أي فرص لتفتيت وحدة الوفد، وهو ما حدث"، منوهًا إلى أن "جلوس الطرفين وجهًا لوجه كان كافيًا لإنهاء أي خلاف بينهما".

وحول ما إذا كان اللقاء الهدف الرئيس من اللقاء تسوية أزمة مبلغ الـ18 مليون جنيه، قال قورة، "هذا إجراء قانوني، والقضية تعود إلى قيام البدوي أثناء تواجده في رئاسة حزب الوفد برفع قضية على علاء الكحكي، مالك شركة ميديا لاين، وحصل وقتها على حكم لصالح الحزب قبل رحيل البدوي، وكان هناك رسوم مطلوبة لتنفيذ الحكم تقدر بنحو بنحو نصف مليون جنيه تم تسديدها بالفعل".

فيما قال محمود أباظة، الرئيس السابق لحزب الوفد، وعضو المجلس الاستشاري للحزب حاليًا، إنه لم يطلع على تفاصيل ما جرى في اللقاء، ولكنه رجح أن يكون اللقاء تنفيذًا لقرارات الهيئة العليا للحزب في اجتماعها الأخير، لتسوية المديونيات والأزمة المالية داخل الحزب، منوهًا إلى أن "الهيئة العليا للحزب كلفت بضرورة إيجاد حلول لتسوية الأزمة المالية في الحزب".

وأوضح أباظة، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، أنه ليس هناك "خناقة" بين أبو شقة والبدوي "مثلما يردد البعض، ولكن قد يكون هناك خلاف في وجهات النظر حول طريق علاج الأزمة المالية، لأنها خطيرة بالفعل"، مشيرًا إلى أنه في حالة فشل الحزب في الحصول على الأمول "ستكون هناك مشكلة، المديونيات كبيرة ولا توجد أموال للودائع".

فيما قال مصدر بالهيئة العليا للحزب، طلب عدم الإفصاح عن اسمه، إن اللقاء حضره مجموعة من قيادات الحزب ونوابه، على رأسهم النائب سليمان وهدان، وكيل ثان مجلس النواب، والدكتور هاني سري الدين، سكرتير عام الحزب، والمهندس أحمد السجيني، بالإضافة إلى الدكتور ياسر الهضيبي، المتحدث الرسمي باسم حزب الوفد، مشيرًا إلى أن "اللقاء تم في أجواء ودية بين الطرفين، وتناولا عددًا من القضايا المتعلقة بالحزب، واتفقا على دعم حزب الوفد في المرحلة المقبلة، وتم التقاط الصور التذكارية في نهاية اللقاء".

وأوضح المصدر في تصريحات لـ"بوابة الأهرام"، أن "الحزب يعاني أزمة مالية طاحنة"، منوهًا إلى أن "المديونيات على الحزب تراكمت لتزيد عن 30 مليون جنيه، في حين استنزفت الودائع بالكامل".

 ولفت إلى أن "الدخل الشهري للحزب لا يزيد عن المليون جنيه، وهو ما يعني أن الحزب بحاجة لنحو 700 ألف جنيه لاستكمال المرتبات، وهي أزمة مالية كبيرة".

وأشار المصدر إلى أن "هناك محاولات حاليًا لتسوية الأزمة المالية"، موضحًا أن الهيئة العليا كانت قد كلفت السكرتير العام هاني سري الدين، والدكتور محمد كامل، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، لاتخاذ الخطوات والإجراءات الخاصة بتنفيذ الحكم لاستعادة مبلغ الـ18 مليون جنيه، لكن هناك تفكيرًا في هذا الأمر لأن تنفيذ الأحكام يستغرق بعض الوقت، منوهًا إلى أنه "يتم البحث عن بدائل أخرى لحل الأزمة... المعقدة".

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية