مشاركون بندوة "الصناعات الثقافية وسبل تطورها": الثقافة الصينية النموذج الأقرب للحضارة المصرية | صور

29-6-2018 | 10:41

جانب من الندوة

 

منة الله الأبيض

تحت رعاية وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة نظم المجلس الأعلى للثقافة بأمانة سعيد المصري أمس بمقر المجلس بساحة الأوبرا، لقاء ثقاقيًا حول " الصناعات الثقافية وسبل تطويرها" بمشاركة عدد كبير من المهتمين والمتخصصين في مجال الصناعات الثقافية من مصر والصين .


بدأ اللقاء بكلمة وزير الثقافة الأسبق، الدكتور شاكر عبدالحميد متحدثًا عن تطور الصناعات الثقافية والإبداعية والذي يأتي كما أشار على هامش الأسبوع الثقافي الصيني والذي يُقام تحت رعاية وزراتي الثقافة والسياحة وبالتعاون مع المركز الثقافي الصيني بالقاهرة.

وأكد "عبدالحميد" على الترابط الذي يجمع الشعبين الصيني والمصري، وقال "ثمة علاقات قوية ووثيقة تربط بين البلدين والتي بدأت باعتراف مصر باستقلال الصين عام ١٩٤٧ كأول دولة عربية تقوم بذلك، فضلا عن مشاركة الزعيم جمال عبدالناصر في مؤتمر (باندوج) لدول عدم الانحياز سنة ١٩٥٥ بمشاركة الزعيم الصيني وقتها، وغيرها".

وأضاف وزير الثقافة الأسبق في كلمته أن الصين تعد سادس أكبر مستثمر في مصر، كما تبني الآن أضخم برج في العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن خطاب الرئيس الصيني الذي قال فيه إن بلاده لابد أن تدعم قوتها الناعمة الثقافية والفنية والروحية.

وأنهي كلمته بضرورة التركيز على النموذج الصيني ودراسته جيدا؛ لأنه كما وصفه "النموذج الأقرب للثقافة المصرية وبأن "المعجزة" الصينية تحققت بفضل إصرار الشعب الصيني على التطور مستلهمين هذا الإصرار من ثقافتهم وحضارتهم الممتدة منذ خمسة آلاف عام.

ثم جاءت محاضرة "جاو هو تفتسشوان " نائب المدير العام لمديرية الثقافة بمقاطعة سيتشوان بعنوان: " الصناعات الثقافية في الصين والتي استعرض فيها كيفية الارتقاء ب الصناعات الثقافية والاستفادة من التجارب لديهم.

وقام في البداية بالحديث عن ما تم من إنجازات هائلة في مقاطعة "سيشوان" والتي وصف ما وصلت إليه "بالنموذج" لاستغلال كل سبل الصناعات الثقافية من أجل معرفة تاريخهم الثقافي والمحلي، حيث استطاعت أن تحقق الثقافة الصينية الجديدة انجازات متفردة.

وعن العلاقات المتبادلة بين مصر والصين قال إن المسافة بين مصر والصين ليست مسافة مكانية أو جغرافية بل هي في الأصل مسافة ثقافية، حيث نشأت منذ القرن الثاني قبل الميلاد.

ثم قام " جاو " باستعراض مراحل تطور الصناعات الثقافية في سيشوان من خلال عدة نماذج ومحاور مهمة مثل الخصائص الجغرافية والمكانية هناك وكذلك الأفكار والأسئلة في المجال الثقافي.

وأضاف "جاو" أن لديهم أكثر من ١٠٠٠ مؤسسة تدر دخلا يفوق ٣مليارات و ٧٠٠ مليون أيوان ياباني، حقق هذا الإنجاز تنشيطًا لسوق العمل حتي بلغ عدد العاملين في مجال الصناعات الثقافية ٧٨٠ ألف شخص، كما يعمل عدد كبير من النساء في هذا المجال ولكن من منازلهم دون الحاجة للنزول لساحة العمل.

جانب من الندوة


جانب من الندوة


جانب من الندوة

مادة إعلانية

[x]