[x]

ثقافة وفنون

التويجري أثناء تسلمه لنجمة الاستحقاق الفلسطينية: القدس مسئولية في أعناقنا وفلسطين أمانة لن نفرط فيها

27-6-2018 | 20:57

الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري

مصطفى طاهر

أكد الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري ، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة " إيسيسكو "، أن القضية الفلسطينية تحتل مكان الصدارة ضمن اهتمامات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، على مستويات عدة، من خلال دعم المؤسسات التربوية والعلمية والثقافية في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في القدس الشريف، وتـلبية احتياجاتها، مشيراً إلى أن هذا برنامج عمل مستمر لا يتوقـف منذ خطة العمل الأولى للمنظمة، بل يـزداد توسعاً استجابةً لمتطلبات دعم التنمية التربوية والعلمية والثقافية في فلسطين، وإسهاماً في تعزيز عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم.


وأضاف التويجري : إننا نحرص دائماً على تطوير التعاون معها في مختلف المجالات التي تدخل في إطار اختصاص ال إيسيسكو .

وأعلن رئيس المنظمة، أن في هذا العام برمجت ال إيسيسكو 14 نشاطاً تربوياً وثقافياً وعلمياً يتم تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع اللجنة الوطنية الفلسطينية، مشيداً بالتجاوب الفعّـال والتعاون المثمر الذي تلقاه ال إيسيسكو منها، ومن رئيسها السيد محمود إسماعيل.

وقال التويجري في كلمته التى ألقاها اليوم الأربعاء، في حفل تسليم وسام نجمة الاستحقاق لدولة فلسطين، الذي منحه السيد محمود عباس رئيس دولة فلسطين إلى المدير العام لل إيسيسكو : إن هذه الأهمية التي نُـوليها لفلسطين، ولعاصمتها القدس الشريف، والجهود المتواصلة التي نبذلها، هي مصدر اعتـزاز لنا، وفـاءً لها، وأداءً لواجباتها علينا، وتعبيراً عن ارتباطنا بها باعتبارها أهـمَّ قضايا العالم الإسلامي التي من أجلها تأسست منظمة التعاون الإسلامي غداةَ انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي الأول هنا في الرباط عاصمة المملكة المغربية قبل تسع وأربعين سنة.

وأعلن الدكتور التويجري .aspx'> عبد العزيز التويجري أن القدس مسئولية مقدّسة في أعناقنا نتحمّلها جميعاً دون استثناء، وأن فلسطين أمانةٌ غاليةٌ لن نفـرّط فيها مهما تكن التحدّيات التي نواجهها.

وأضاف المدير العام لل إيسيسكو في كلمته في الحفل الذي أقيم اليوم في مقر ال إيسيسكو ، وحضره السيد محمود إسماعيل، مبعوث الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، والسفير الفلسطيني وسفراء الدول الأعضاء المعتمدون في الرباط : (إن هذا لشرفٌ عظيمٌ لي وللمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، التي جعلت من أهدافها، منذ تأسيسها في عام 1982، خدمةَ القضية الفلسطينية، وتقديمَ الدعم للشعب الفلسطيني في مجالات اختصاصها، من أجل ردّ الحقوق الوطنية المغتصبة للشعب الفلسطيني، والدفاع عن قضيته العادلة أمام المحافل الدولية، ودعم مطالبه لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف).

اقرأ ايضا:

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة