وحيد عبد المجيد: تجربة مصر في التعامل مع الهجرة غير النظامية متميزة

26-6-2018 | 13:43

ندوة مركز الأهرام للدراسات بشأن "الهجرة غير النظامية"

 

محمد علي

قال الدكتور وحيد عبد المجيد، مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ، أن تجربة مصر في التعامل مع ظاهرة الهجرة غير النظامية، تجربة مميزة، ولهذا تم إلقاء الضوء عليها في البحث عن الذي قام به المركز حول الظاهرة، لإلقاء الضوء عليها، موضحًا أنه يمكن للدول الأخرى أن تستفيد من هذه التجربة في التعامل مع الظاهرة.


وأضاف الدكتور وحيد عبد المجيد، خلال افتتاح ورشة العمل التي ينظمها مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ، اليوم الثلاثاء ، تحت عنوان " الهجرة غير النظامية "، أن أهمية انعقاد هذه الورشة يأتي قبل يومين من انعقاد قمة أوروبية بالغة الأهمية في بروكسل، وهذا الموضوع يتصدر أعمالها، كما تم عقد قمة تشاورية بحضور بعض القادة الأوروبيين منذ يومين حولها.

وأشار إلي أن هذه الورشة تأتي في أجواء بالغة الصعوبة للعالم كله وليس أوروبا، حيث إن هناك انقساما في أوروبا حول الهجرة غير النظامية ومنح اللجوء للمهاجرين غير النظامين، مؤكدًا أن هناك تحولات كبيرة داخل العديد من الدول وآخرها في إيطاليا بعد الانتخابات الأخيرة التي في مارس الماضي وشهدت تلاعبا بمشاعر الناس وتخويفهم من تأثير الهجرة غير النظامية ، وكان هذا الملف أحد العوامل التي ساهمت في فوز الحزبين في الانتخابات، كما أن ألمانيا مهددة هي الآخرة بحدوث تغييرات فيما يتعلق بملف الهجرة.

وأوضح عبد المجيد أن صعود التيارات اليمينية المتطرفة والمتشددة في أوروبا تهديد للعالم كله وليس أوروبا فقط، كما أنها يعادي بعض القيم الإنسانية التي كافح الكثير من أجلها.

وأشار إلي أن هناك مأزقا تاريخيا بين الاستمرار في دعم حق الهجرة واللجوء، وبين تغيير هذا الموقف درا للأخطار وصول تيارات متطرفة للحكم تخوف من مخاطر الهجرة غير الشرعية علي الأمن والاستقرار.

وقال رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ، إن موضوع الهجرة غير النظامية ، بالغ الاهيمة للعالم كله وليس مصر والعالم العربي فقط، مشيراً إلي أن الدراسة التي قام بها المركز هو أول بحث يجري في العالم العربي في مراكز الأبحاث والجامعات حول هذا الموضوع يتناول الأطر القانونية، وعوامل الهجرة غير القانونية وكيفية الحد من هذه الهجرة غير الشرعية، ووسائل التوعية ودراسة السياسة الخارجية المصري في ملف الهجرة.

وأضاف أن مصطلح الهجرة غير النظامية أكثر دق وموضوعية من مصطلح الهجرة غير الشرعية، كما أنها أعم وأشمل.

من ناحيتها أعربت كاميلا لوكه راسموسن القائم بأعمال السفارة الدنماركية، عن سعادتها بحضور في هذه الورشة وخصوصاً في هذا التوقيت عقدها وكذلك سعادتها بالتعاون مع مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ، باعتباره بيت خبرة متخصصا وكبيرا.

وقالت كاميلا لوكه راسموسن القائم بأعمال السفارة الدنماركية، إن الهجرة ظاهرة قديمة، موضحة الهجرة النظامية لها آثار إيجابية لمختلف الأطراف من سد الفجوة في بعض التخصصات والإسهام في التنمية، الإسهام في الاقتصاد العالمي، في حين أن الهجرة غير النظامية تثير الكثير من المشاكل وتعرض حياة الكثيرين للخطر.

وأكد أن أزمة اللاجئين تحدٍ عالمي يجب أن نتصدي لها معا، مشيرة إلى أن الدنمارك تدعم هذا التحرك والتعاطي مع هذا الملف مع مختلف الجهات، حيث إن الهجرة في مقدمة الأجندة الدنماركية، موضحة أنه يمكن التصدي لهذه الظاهرة من خلال الترويج للتنمية.

الأكثر قراءة

[x]