مونديال 2018: إنجلترا ومعها بلجيكا في ثمن النهائي بفضل الهداف كاين

24-6-2018 | 19:57

مباراة انجلترا و بنما

 

الألمانية

ضمنت إنجلترا بلوغ الدور ثمن النهائي لكأس العالم في كرة القدم 2018، بفضل فوزها الكبير على بنما الأحد في مباراة سجل فيها قائدها هاري كاين "هاتريك" جعله متصدرا لترتيب الهدافين، وفي نتيجة صبت أيضا لصالح بلجيكا.


وضمن المنتخبان الأوروبيان العبور إلى الدور المقبل عن المجموعة السابعة، بينما فقدت بنما وتونس أي أمل بالمنافسة على بطاقتيها.

وفي المجموعة الثامنة، انطلقت الجولة الثانية بمباراة اليابان والسنغال في يكاترينبورغ، وانتهت بتعادل (2-2) يبقي وضع المجموعة غير محسوم، وتلعب لاحقا كولومبيا مع بولندا ضمن المجموعة نفسها (18,00 ت ج) في قازان.

وواصل كاين (24 عاما) مهاجم توتنهام هوتسبر الانجليزي، تقديم أداء تهديفي لافت في المونديال الحالي، مسجلا هدفين على الأقل للمباراة الثانية تواليا.

وبعد تسجيله هدفي الفوز على تونس (2-1) في الجولة الأولى، سجل كاين ثلاثية الأحد في مرمى بنما، صبت لصالح الفوز الساحق الذي حققه منتخب بلاده (6-1(.

وانفرد كاين، هداف الدوري الإنجليزي مرتين، بصدارة هدافي المونديال (5)، متقدما على البرتغالي كريستيانو رونالدو والبلجيكي روميلو لوكاكو (4).

ومع فوزه الثاني في مباراتين، تأهل منتخب "الأسود الثلاثة" الى الدور ثمن النهائي، برفقة بلجيكا التي تأكذ تأهلها رسميا بعدما كانت تغلبت السبت على تونس 5-2، عقب فوزها في المباراة الأولى على بنما 3-صفر.

وقال كاين بعد المباراة"رائع! أنا فخور جدا بزملائي. نستمتع فقط بالتواجد هنا. كنا نعرف أن الأمور ستكون صعبة، لكن كل شيء بدأ يسير على ما يرام النتيجة مذهلة، من الرائع العبور" إلى ثمن النهائي.

وقدمت التشكيلة التي يشرف عليها المدرب جاريث ساوثجيت، أداء هجوميا قويا ضد بنما المشاركة للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم.

كما أثبتت التشكيلة الراهنة الشابة قدرتها على تقديم بداية جيدة للمونديال، علما أن المنتخب سجل اليوم أكبر عدد من الأهداف منذ نهائي مونديال 1966 الذي توج به على أرضه (4-2 ضد ألمانيا الغربية).

وقال ساوثجيت "كنت قلقا بعض الشيء في البداية، كانوا (بنما) يلعبون بستة لاعبين في الدفاع وثلاثة في الوسط، لكن ما إن بدأنا بالعمل (كانت النتيجة ايجابية). اعتقد أننا قدمنا لمحات جيدة جدا خلال 35 دقيقة".

وضمن المجموعة الثامنة، انتزع النجم المخضرم كيسوكي هوندا نقطة لمنتخب اليابان بإدراكه التعادل أمام السنغال 2-2.

ودخل المنتخبان المباراة وكل منهما يبحث عن فوزه الثاني، بعدما تغلبت اليابان على كولومبيا، والسنغال على روبرت ليفاندوفسكي ورفاقه في المنتخب البولندي بنتيجة واحدة 2-1.

وبدت السنغال التي تعود إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 2002 حين فاجأت العالم بوصولها الى ربع النهائي في مشاركتها الوحيدة، قادرة على خطف النقاط التي كانت ستضعها على مشارف ثمن النهائي.

وتقدم لاعبو المدرب السنغالي آليو سيسيه قائد منتخب 2002، مرتين عبر نجمهم وقائدهم الحالي ساديو مانيه (11) وموسى واجيه (71)، لكن "الساموراي الأزرق" رد عبر تاكاشي اينوي (34) ثم البديل هوندا (78) الذي أصبح أفضل هداف آسيوي في تاريخ النهائيات بأربعة أهداف.

ورفع كل من المنتخبين رصيده الى 4 نقاط. وبعد فشل أي من المنتخبين الآسيوي والأفريقي في حسم النقاط الثلاث، سيكون باب التأهل إلى ثمن النهائي مفتوحا حتى الجولة الثالثة الأخيرة المقررة الخميس المقبل وتجمع اليابان ببولندا، والسنغال بكولومبيا.

وفي المباراة الأخيرة، تأمل بولندا وكولومبيا تفادي الأسوأ خلال مواجهتهما في قازان.

وسيكون الهجوم عنوان المواجهة، لاسيما بين البولندي روبرت ليفاندوفسكي صاحب 41 هدفا الموسم المنصرم في جميع المسابقات والساعي الى تعويض الصورة المخيبة له في كأس أوروبا قبل عامين، وزميله في بايرن ميونيخ الالماني الكولومبي خاميس رودريغيز و"النمر" راداميل فالكاو.

ولعب خاميس هداف مونديال 2014 بديلا ضد اليابان لعدم تعافيه بشكل كامل من الاصابة، الا ان مدربه الارجنتيني خوسيه بيكرمان طمأن السبت إلى حالته. وقال "هو في حالة جيدة جدا، هذا ما رأيناه خلال الحصص التدريبية هذا الأسبوع (...) نأمل في أن يكون جاهزا بنسبة مئة بالمئة".

وشدد بيكرمان على أهمية التسجيل الأحد لاسيما وأن العديد من مباريات المونديال الحالي حسمت بفارق هدف وحيد. وقال "هدف واحد قد يكون حاسما. رأينا هنا الى حد ما، تحظى الفرق التي تسجل هدفا بأفضلية".


وعلى رغم الخسارة في الجولة الأولى، أبدى مدرب بولندا آدم نافالكا الطامح لاستعادة خدمات مدافعه كميل غليك المصاب بكتفه، تفاؤله. وقال السبت "المباراة ستؤكد أننا مستعدون بشكل جيد جدا في مختلف المجالات، واننا لم ننسَ كيف نلعب كرة القدم، وأن الخسارة (ضد السنغال) ليست تراجيدية".

أضاف "سنقدم كرة قدم مبدعة وأنا واثق ان هذا سيكفي للفوز".

وكانت بولندا الطامحة لاستعادة أمجاد الماضي وتكرار سيناريو 1974 و1982 حين حلت ثالثة، وصلت الى ربع نهائي كأس أوروبا 2016، قبل الخروج بركلات الترجيح أمام البرتغال التي أنهت البطولة بإحراز اللقب.

مادة إعلانية

[x]