الصحافة الفرنسية: أردوغان يواجه تآكل الشعبية بـ"هضبة الأناضول"

22-6-2018 | 12:51

أردوغان

 

تساؤلات عدة طغت على مانشيتات الصحف الفرنسية الصادرة صباح اليوم الجمعة، حول نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية في تركيا، وأفردت الصحافة الفرنسية، كذلك حيزا مهما للإصلاحات في تونس، واجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وفقا لموقع "مونت كارلو".

رهان أردوغان المحفوف بالمخاطر

البداية من تركيا التي تتوجه إلى صناديق الاقتراع الأحد المقبل، في انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، قد تشهد منافسة أكثر احتداما مما كان متوقعا، وهو ما عكسته صحف اليوم وعلى رأسها "لاكروا" التي خصصت الغلاف تحت عنوان "رهان أردوغان المحفوف بالمخاطر"، كما عنونت.

وكتبت "لى زيكو"، "توحيد صفوف المعارضة في تركيا قد يشكل تهديدا لرئيس البلاد"، وقد لفتت إلى "تآكل شعبية أردوغان، بعد 16 عاما من الحكم، لكن قاعدته الشعبية في منطقة الأناضول المحافظة قد تقلب المعادلة".

الصحافة لم تستثن لجوء أردوغان، إلى تزوير النتائج، أما "لوبينيون" فقد تحدثت عن هشاشة المعارضة التركية وقد وحدتها الصدفة، وأيضا عن أهمية انتخابات ستدشن الانتقال إلى نظام رئاسي تنفيذي قوي.

وفي "ليبراسيون"، نقرأ تحقيقا من المانيا عن خصوصيات الجالية التركية فيها، وقد رصدت الصحيفة شيئا من الإحباط والشعور بعدم الانتماء لدى بعض الذين التقتهم من أتراك ألمانيا.

ونقرأ في "لوموند" أيضا عن التوافق بين روسيا والسعودية على زيادة إنتاج النفط عشية اجتماع الدول المنتجة (أوبك) في فيينا.

إصلاحات جريئة قيد البحث في تونس

وفي سياق آخر، سلطت الصحف الفرنسية الضوء على الإصلاحات في تونس، حيث كتب "لاكروا" تحت عنوان "إصلاحات جريئة قيد البحث"، وقد أشارت إلى أن هذه المقترحات غير مسبوقة، وتتناول مسائل قد تعتبر خلافية من وجهة نظر دينية ومنها المساواة في الإرث، وعدم تجريم المثلية الجنسية، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتحدثت "لي زيكو"، أيضا عن صعوبة تطبيق هذه التوصيات التي جاءت بطلب من الرئيس الباجي قايد السبسي.

صعود "جماعة لبيك يا رسول الله" في باكستان

وفي "ليبراسيون"، نقرأ عن الجانب القاتم للحركات الصوفية في باكستان، الصحيفة نشرت تحقيقا خاصا عن صعود "جماعة لبيك يا رسول الله" عشية الانتخابات النيابية وهي مجموعة تدعو صراحة لحرق وتقطيع من تعتبرهم أعداء الرسول.

أزمة ماكرون بين المطبخ وحمام السباحة

وفي ما يتعلق بالشأن الفرنسي الداخلي، ثمة موضوع كشفت عنه "ليبراسيون" وخصصت له الغلاف الذي حمل عنوان "مطبخ ماكرون في مدينة ليون"، ويتناول اشتداد أواصر العلاقة ما بين رئيس الجمهورية واوليفييه جينون، رجل الأعمال الذي نظم عددا من لقاءات حملته الانتخابية، وجينون، هو بالأساس أحد المقربين من وزير الداخلية جيرار كولومب، رئيس بلدية مدينة ليون السابق.

تحقيق "ليبراسيون" لم يكشف عن أي مخالفة قانونية، لكن الصحيفة أشارت بالمقابل إلى المزاوجة ما بين المال الخاص وطموحات رجال الأعمال والسياسة، ما يمكن أن يشكل تعارضا في المصالح بحسب "ليبراسيون" التي خصصت كما "لوباريزيان" مقالا لمشروع بدأ بإثارة ضجيج إعلامي وهو مشروع حوض للسباحة ينوي الرئيس ماكرون، بناءه في أحد مصايف رئاسة الجمهورية الفرنسية في قلعة بريجانسون.