[x]

حـوادث

رئيس "أمن الدولة" الأسبق أمام المحكمة: أحداث يناير مؤامرة نظمتها دول وجماعات إرهابية

21-6-2018 | 14:34

قضية اقتحام السجون

سميرة علي عياد

قال اللواء حسن عبدالرحمن، رئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق، في شهادته أمام محكمة جنايات القاهرة، التي تنظر إعادة محاكمة المتهم محمد مرسي وآخرين من الجماعة الإرهابية ، في قضية اقتحام السجون والحدود الشرقية للبلاد، إن أحداث يناير 2011، كانت مؤامرة كبرى نظمتها دول عظمى، شاركت فيها دول وجماعات غير شرعية على رأسها التنظيم الدولي للإخوان الإرهابية.

وأوضح اللواء "عبدالرحمن"، خلال شهادته بأنه كان يتولى مسئولية جهاز مباحث أمن الدولة في الفترة بين 2003 حتى 2011، ذاكرًا أنه تم إعداد تقرير لرفعه إلى وزير الداخلية من أجل عرضه على القيادة السياسية عقب أحداث تونس، وشدد اللواء على أنه التقرير خلص إلى أنه على الرغم من أن كل المراقبين أكدوا على أن ما حدث في تونس هو حالة خاصة صعب تكرارها خاصة في مصر، إلا أن القراءة الصحيحة للأمور تشير إلى أن ما حدث في تونس يُمكن أن يحدث في أي دولة عربية وخاصة مصر.

وعلق اللواء عبدالرحمن، بأن ما حدث في تونس ليس من قبيل المصادفة أو العشوائية، ولكن وفق مخطط مُعد سلفًا تم إعداده و تنفيذه بدقة منذ احتلال العراق، وأشار اللواء إلى أن الغرض كان تقسيم المنطقة إلى دويلات وكيانات صغيرة للسيطرة عليها لصالح الدول الغربية وإسرائيل.

وأشار اللواء "عبدالرحمن" إلى أن ثلاثة سيناريوهات كانت مطروحة يُمكن أن تحدث إحداها بغرض إحداث حالة من الفوضى بالبلاد، وذكر بأن أحد تلك السيناريوهات كان يرتكز على أن تدعو مجموعة من الشباب بدعم من الإخوان إلى مظاهرة لغرض معين، ومن ثم يتم دعم المظاهرات خارجيًا حتى الوصول لحالة الفوضى، وعقب اللواء الشاهد بالقول: "وهذا بالفعل ما حدث في يناير 2011".

وتابع اللواء "عبدالرحمن"، قائلاً: إن ما اعتبروه "ربيعًا عربيًا" كان "خريفًا عربيًا"، موضحا أنه شاركت فيه أجهزة استخبارات غربية بقيادة الولايات المتحدة وإنجلترا"، مشيرا إلى أن ما حدث كان لمخططات تم إعدادها منذ قديم الأزل، "مؤامرة على الإسلام والشعوب الإسلامية".

وأوضح رئيس مباحث أمن الدولة الأسبق، بأنه بالرجوع إلى التاريخ سنجد حديث قائد المخابرات الإنجليزية في الإمبراطورية الإنجليزية المدون بمذكراته المنشورة، وذكر فيها بأنه بعد ما دانت السيطرة على الشرق والغرب وتكوين الإمبراطورية، تم تشكيل مجموعات لدراسة الخطر عليها داخل الإمبراطورية، وذكر اللواء بأن القائد الإنجليزي قال في مذكراته بأنه بعد 6 سنوات تأكدوا أن الخطر الذي يُمكن أن يداهم الإمبراطورية هو الإسلام والشعوب الإسلامية، ذاكرًا أنه هدفوا لكسر الإسلام.

وذكر الشاهد بأنه المؤامرة بدأ تنفيذها  بعد انهيار أبراج التجارية العالمية في نيويورك، حيث بدأت المخابرات الأمريكية التخطيط لتنفيذ المؤامرة، التي أشرفت على تنفيذ ما أسموه "البرنامج الأمريكي للديمقراطية والحكم الرشيد"، وذكر بأنها أنشأت ومولت الهيئات والمؤسسات تحت غطاء الدعوة للديمقراطية، وكان من أهم تلك المجموعات "مجموعة الأزمات الدولية"، التي كان يرأسها صهيوني وآخر ماسوني أمريكي.

وذكر اللواء عبدالرحمن، بأنه في عام 2005، أوصت المجموعة الحكومة المصرية بضرورة الاعتراف بالإخوان، وضرورة تغيير القوانين المنظمة للحياة السياسية للسماح لجماعة الإخوان في المشاركة بالحكم، وذكر بأن محمد البرادعي كان من ضمن المجموعة، وكان أحد الداعمين لما حدث في 25 يناير.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة