قوات شرق ليبيا تستعيد ميناءين نفطيين رئيسيين

21-6-2018 | 14:08

ميناء نفط

 

رويترز

قالت قوات شرق ليبيا، اليوم الخميس، إنها استعادت سريعًا السيطرة على ميناءي السدرة، ورأس لانوف، النفطيين المغلقين، فيما قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، إنه يأمل في استئناف العمليات بهما بعد يومين.


وجرى إجلاء العاملين في الميناءين ووقف التصدير يوم الخميس الماضي، عندما هاجمت قوات مناوئة لقوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر الميناءين واحتلتهما.

وتسبب إغلاقهما في خسائر إنتاجية تصل إلى 450 ألف برميل من النفط يوميا في حين تعرض صهريجان لتخزين النفط للتدمير أو لأضرار بالغة بسبب الحرائق أثناء الاشتباكات.

وعلى مدى الأسبوع الماضي، شن الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر ضربات جوية على المنطقة في سبيل استعادة السيطرة على الميناءين وواصل اليوم الخميس الضربات الجوية ضد خصومه أثناء تقهقرهم.

وشكل حفتر الجيش الوطني الليبي أثناء حملته التي دامت ثلاث سنوات للسيطرة على مدينة بنغازي في شرق البلاد.

وقال أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، إن قواته استعادت ميناء السدرة صباح اليوم الخميس، في الوقت الذي تتواصل فيه الاشتباكات وتتقدم القوات غربًا.

وقال المسماري، إن القوات استعادت أيضا السيطرة على رأس لانوف، التي تتضمن مدينة سكنية ومدرجا جويا، وصهاريج تخزين ومصفاة، فضلا عن المرفأ النفطي.

وقال قواتنا المسلحة تسيطر على منطقة رأس لانوف بالكامل وتتقدم نحو السدرة وتكبد العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وتغنم آليات وأسلحة وذخائر بكميات كبيرة.

وتقلص الإنتاج الليبي من النفط ليتراوح بين 600 ألف و700 ألف برميل يوميا بعدما كان يتجاوز مليون برميل نتيجة الاشتباكات في الهلال النفطي لكن مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط قال، إنه يتوقع استئناف الإنتاج سريعًا.

وقال صنع الله للصحفيين في فيينا الإنتاج الليبي منخفض للغاية لكننا سنعاود العمل قريبا جدًا.

وأضاف بعد يومين سوف نعاود العمل، من المأمول أن نبدأ عملياتنا.

وقالت المؤسسة، إن هجوم الأسبوع الماضي، شنته جماعة يقودها إبراهيم الجضران الذي حاصر موانئ الهلال النفطي على مدى سنوات قبل أن تفقد تلك الجماعة السيطرة على الهلال في سبتمبر أيلول 2016 على يد قوات حفتر.

وقال الجيش الوطني الليبي، إن كتائب دفاع بنغازي شاركت أيضا في الهجوم، والكتائب عبارة عن تحالف من مسلحين مناوئين لحفتر حاولوا من قبل السيطرة على الهلال النفطي والتقدم صوب بنغازي.

وحفتر هو الشخصية المهيمنة في شرق ليبيا وهو متحالف مع حكومة وبرلمان مقرهما شرق البلاد في مواجهة الحكومة المعترف بها دوليا ومقرها طرابلس.

ويسيطر حفتر منذ نهاية العام الماضي، على بنغازي الواقعة شمال شرقي الهلال النفطي.