"دفاع البرلمان العراقي": "انفلات أمني" متوقع مع قرب انتهاء عمر الحكومة

17-6-2018 | 23:50

البرلمان العراقي

 

محمود سعد دياب

حذر حاكم الزاملي، رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي، اليوم الأحد، من انفلات أمني داخل العاصمة بغداد مع قرب انتهاء عمر الحكومة الحالية، مشيرًا إلى انتشار ظاهرة الخطف، التي باتت تثير قلقا كبيرا لدى العراقيين.


وقال الزاملي في بيان رسمي صادر عنه، إنه "سيكون هناك انفلات أمني داخل العاصمة مع قرب انتهاء عمر الحكومة الحالية بقيادة حيدر العبادي، بسبب انشغال الأحزاب والكتل والمسؤولين بالبحث عن المناصب والمكاسب وترك المواطن عرضة للإرهاب الداعشي أو عرضة لسطوة العصابات المسلحة".

وأضاف الزاملي، أن "ذلك يأتي بسبب كثرة انتشار السلاح والبطاقات الشخصية المزورة، فضلا عن المعدات العسكرية المضللة التي لا تحمل أرقاما"، مشددا على ضرورة "حصر السلاح بيد الدولة"، محذرًا من أن "تفاقم ظاهرة الخطف والابتزاز التجاري يثير قلقا كبيرا لدى المواطنين من عودة الأمن إلى المربع صفر".

كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، عن معلومات استخبارية وصفها بـ"الخطيرة" بشأن التفجير الذي شهدته مدينة ب‍عقوبة بمحافظة ديالى وسط العراق، مشدداً على ضرورة تفعيل الجهد الاستخباري لملاحقة الخلايا الارهابية.

وقال الزاملي: "نستنكر العمليات الإجرامية التي حدثت مؤخراً في بغداد وديالى وغيرها من المحافظات العراقية"، مؤكداً على ضرورة "إعادة تقييم العمل الاستخباري وتفعيل الإجراءات الامنية للحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين".

وأوضح الزاملي قائلا: "هنالك معلومات استخبارية تشير إلى نشاط بعض الخلايا الإرهابية في مناطق متفرقة من البلاد"، مبيناً: "أنها تنشط في مناطق شمال بغداد وديالى ومنطقة الزركة قرب طوز خرماتو وأطراف الحويجة ومناطق مطيبيجة وسلسلة جبال حمرين والبعاج جنوب غرب الموصل والمناطق الحدودية مع سوريا".

واضاف الزاملي: "هناك نشاطا للإرهابيين في الصحراء الغربية للأنبار بالتحديد على الحدود مع سوريا والسعودية"، مشيراً إلى أن "هذا يحتاج إلى خطة أمنية وعسكرية لإنهاء هذه الخلايا التي بدأت تنشط وتهدد أمن وأرواح المواطنين".

كان الدكتور حيدر العبادي قد دعا الخميس الماضي، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي يعقده، العراقيين إلى تسليم السلاح للدولة وأن يكون محصورًا فقط في يد الحكومة، حفاظًا على أرواح المواطنين ومنعًا لانتشار العمليات الإرهابية جراء تسرب الأسلحة للخلايا النائمة من التنظيمات الإرهابية.

كما طالب رئيس لجنة الأمن والدفاع، الدكتور حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة بمحاسبة أي قائد أمني أو عسكري يحدث في قاطعه خرق بعد توفير الإمكانيات والدعم اللازم في هذه المناطق، محذرًا من العواقب المؤسفة في حال لم تتم معالجة الخلايا الارهابية سريعاً، منوهاً إلى أن "التراخي الأمني يعطيها الفرصة لإعادة تنظيم صفوفها، وقال: "ولا عذر ولا حجة للأجهزة الأمنية في ذلك".

وأعلنت عمليات ديالى، الثلاثاء الماضي، أن الحصيلة النهائية لتفجير العبوة الموضوعة بالقرب من أحد المحال في سوق بعقوبة القديم بلغت قتيل و10 جرحى، حيث يعتبر من أكبر أسواق ديالى، وكان آخر انفجار حصل به قبل أربع سنوات.