عبدالرحمن خليل ابن قرية طبلوها الذي كرمه رئيس الجمهورية: أتمنى أن أصبح من علماء الأزهر الشريف

14-6-2018 | 15:10

الطفل عبدالرحمن مهدي خليل خلال تكريمه من الرئيس السيسي

 

المنوفية - إسراء قنديل

ليس بجديد على محافظة المنوفية أن تقدم للوطن شخصيات ناجحة وفريدة، فقد قدمت المنوفية الرؤساء والعلماء والوزراء والعسكريين الذين كتبوا التاريخ وكان لهم بصمة وأثر واضح في مجريات الأحداث على مدى العصور، وكرم الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الاحتفال بليلة القدر الطفل "عبدالرحمن مهدي خليل" أحد براعم النجاح في محافظة المنوفية .


عبدالرحمن ذو الـ 12 عاما، ابن قرية "طبلوها" الكفيف الذي من عليه الله بحفظ كتابه العزيز، هو نجل لموظف بالوحدة المحلية لمركز ومدينة تلا، ووالدته ربة المنزل، وشقيقيه الأكبر محمد 15 سنة بالصف الثالث الإعدادي، ومروان 6 سنوات بالصف الأول الابتدائي، يقول والده "حزنت كثيراً لكون عبدالرحمن نجلي كفيفا ولكني رضيت بقضاء الله وقدره".

ويتابع والد عبدالرحمن، أن رب العالمين عوضه بموهبة ابنه وحبه لحفظ القرآن الكريم، حيث أتم حفظ القرآن الكريم في سن التاسعة رغم أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة، ليحصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة حفظ القرآن الكريم عام 2017.

ويقول عبدالرحمن، إنه دائم الاستماع إلى كبار المشايخ وخاصة الشيخ محمود الحصري، والشيخ المنشاوي، اللذان لا يمل من الاستماع إليهما لساعات طويلة يوميا، ولا ينسى فضل شيخه المحمدي العطيوى، الذي ساعده في الحفظ والشيخ طاهر دره الذي علمه التجويد، ولم ينس فضل والده ووالدته اللذان تحملا ظروفه ولم يملا من المجهود الذي يبذلاه معه طوال حياته فقط كان والده يصطحبه إلى مركز التحفيظ ووالدته تراجع له الحفظ بجانب رعايته.

ويؤكد عبدالرحمن سعادته الكبيرة بتكريم الرئيس عبدالفتاح السيسي له ورفع الجائزة المخصصة به، مشيرًا إلى أن حلمه الأكبر هو حج بيت الله برفقة والده ووالدته، كما أنه يتمنى أن يتم جمع الأحاديث الشريفة وأن يصبح من علماء الأزهر الشريف، لافتا إلى سعادته الكبيرة بتكريم الرئيس لكونه رمزا لتكريم الدولة ل حفظة القرآن ويتمنى مزيدا من الاهتمام بهم لأنهم حفظة كتاب الله والعلماء ورثة الأنبياء.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]