الخارجية العراقية: تسليم إقليم كردستان المتهم علي بشار للسلطات الألمانية مخالفة قانونية

13-6-2018 | 03:51

المتهم علي بشار والفتاة الضحية سوزانا

 

محمود سعد دياب

قال الدكتور أحمد محجوب ، ‏المتحدث الرسمي باسم وزارة العراق ية.aspx'> الخارجية العراق ية ، إن تسليم إقليم العراق .aspx'> كردستان العراق المتهم علي بشار ، المتهم بقتل طفلة ألمانية للسلطات الألمانية، يعد مخالفة قانونية لعدم وجود اتفاقية مشتركة بين البلدين لتسليم المطلوبين جنائيًا.

وأكد المتحدث باسم العراق ية.aspx'> الخارجية العراق ية - في بيان رسمي حصلت "بوابة الأهرام على نسخة منه – أن بلاده تعتبر ذلك مخالفة على الجهة التي سلمت، والجهة التي تسلمت، كون تبادل المطلوبين صلاحية سيادية تختص بها وزارة العدل الاتحادية في بغداد.

وشدد محجوب، على أن العراق حريص بشدة على إحقاق الحق، ومعاقبة الجاني، ولكن أن يكون ذلك ضمن السياقات القانونية والدستورية التي لا تمس السيادة الوطنية.

كانت حكومة إقليم العراق .aspx'> كردستان العراق – ذات الحكم الذاتي – قد سلمت الشاب علي بشار (20 عاماً)، والذي يشتبه بأنه اغتصب فتاة وقتلها في ألمانيا الشهر الماضي، مما سيسمح للسلطات بمحاكمته في هذا البلد الذي شهد مسيرات في إطار هذه القضية، ضد خطة الدولة التي اعتمدتها المستشارة أنجيلا ميركل، لدمج المهاجرين في المجتمع الألماني، ومنحهم حقوق المواطنة كاملة، وهو ما يعارضها بعض المتشددين في الأحزاب اليمينية المسيحية في ألمانيا .

حيث كان علي بشار ، قد فر من ألمانيا إلى إقليم كردستان، وأوقفته قوات الأمن الكردية في شمال العراق ، وأرسلته إلى مدينة فرانكفورت الألمانية على متن طائرة تابعة إلى شركة الطيران الألمانية «لوفتهانزا» أقلعت من أربيل بعد ظهر السبت الماضي.

وقال وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر ، في بيان رسمي صادر عنه: «يسعدني أن المتهم بارتكاب الجريمة، والمطلوب للسلطات الألمانية، عاد إلى ألمانيا »، مضيفاً أن من الممكن الآن أن يتم التحقيق في القضية سريعاً، وتابع، أنه «بالنسبة إلى أسرة الفتاة، هذا عزاء بسيط، وقلبي معهم في هذا الوقت العصيب... لكن بالنسبة للدولة ولمجتمعنا، من المهم الكشف عن الجرائم وتقديم المشتبه بهم للعدالة».

وذكرت صحيفة «بيلد»، أن قائد الشرطة الفيدرالية الألمانية، ديتر رومان، الذي تربطه علاقات جيدة بالسلطات العراق ية، توجه شخصياً إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان، لتسهيل المشاورات، حتى عاد علي بشار ، بعدما تم توقيفه في الثانية فجرًا في فندق في زاخو، واعترف بسرعة بارتكابه الجريمة.

وكان علي بشار وصل إلى ألمانيا في أكتوبر 2015، في أوج أزمة المهاجرين، ويشتبه بأنه اغتصب وقتل سوزانا فيلدمان (14 عاماً) في فيسبادن في غرب ألمانيا بين 22 و23 مايو الماضي، بحسب الشرطة، لكن بشار أعطى رواية مختلفة عن الأحداث للمحققين الأكراد، وفقًا لرواية الشرطة الكردية، وقال للمحققين، إن «الفتاة كانت صديقته، لكنّ شجاراً دار بينهما، وقام بقتلها بعد أن هددته بالاتصال بالشرطة».

فيما قالت والدته في مقابلة مع شبكة «دويتشه فيله»، إنه كان تحت تأثير الكحول عندما وقع الحادث، إلى درجة أنه لم يتذكر ما حدث في اليوم التالي، وقد غادر الشاب الذي رُفض طلب اللجوء السياسي الذي تقدم به في ديسمبر 2016.

الأكثر قراءة

[x]