مجلس الأمن يحذر من خطر حدوث مجاعة في الصومال ويطالب بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية

8-6-2018 | 08:01

مساعدات إنسانية للصومال

 

أ ف ب

أعرب مجلس الأمن الدولي الخميس، عن قلقة العميق إزاء "استمرار خطر حدوث مجاعة" في الصومال، مطالبا جميع الأطراف في هذا البلد الإفريقي بالسماح "بعبور المساعدات الإنسانية بحرية".

وفي بيان صدر بإجماع أعضائه الخمسة عشر قال مجلس الأمن، إنه "يعرب عن قلقه العميق إزاء الأوضاع الإنسانية في الصومال، بما في ذلك استمرار خطر حدوث مجاعة وتداعيات الفيضانات الأخيرة".

وأضاف البيان أن "مجلس الأمن يلاحظ بقلق أن المعارك فاقمت الوضع الإنساني ويدعو جميع الأطراف لأن تسهّل وتسمح للمساعدات الإنسانية بأن تعبر بكل أمان وبدون معوقات كي تصل إلى محتاجيها بسرعة".

وفيما خص الوضع الأمني في هذا البلد، قال المجلس في بيانه إنه "يعرب عن قلقه البالغ إزاء التهديد المستمر الذي تشكله حركة الشباب، ويؤكد دعمه لنهج شامل للأمن في الصومال".
والصومال الغارق في حرب أهلية مدمرة منذ 1991 ويشهد منذ 2007 تمردا مسلحا تقوده حركة الشباب الجهادية هو أحد أخطر البلدان بالنسبة إلى طواقم الإغاثة الإنسانية، لكن مع ذلك فإن عمليات الخطف هي نادرة نسبيا في هذا البلد.

وقد حصدت المجاعة الأخيرة في الصومال، والتي نجمت في 2011 عن موجة جفاف حادة في القرن الإفريقي، وزادت من خطورتها الحرب وحركة الشباب الإسلامية، 260 ألف قتيل.