حريق محدود في مبنى سكني بحارة الجبروني برمسيس يمتد لسبيل كتاب أم محمد علي الصغير|صور

5-6-2018 | 16:56

حريق محدود في مبني سكني بحارة الجبروني

 

مصطفى طاهر

شب صباح اليوم الثلاثاء، حريق محدود بالمبني السكني بحارة الجبروني بزقاق المكس الملاصق لسبيل كتاب أم محمد علي الصغير بميدان رمسيس خلف جامع الفتح.

وأسفر الحريق عن تآكل في الطبقة العازلة، وبعض البراطيم الخشبية الخاصة بسقف الجناح الأيمن للكتاب الملحق بالسبيل، أما المبني السكني المجاور له فقد التهمته النيران، وأدت إلى انهياره بالكامل، بدون أى خسائر في الأرواح.

من جهته، قال د. جمال مصطفي رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بوزارة الآثار، إنه توجه على الفور لموقع الحريق لمعاينة السبيل، حيث تبين أن النيران طالت جزءًا صغيرًا من السقف الخشبي للجناح الأيمن لمبني الكتاب الموجود بالدور العلوي للسبيل، وتمت السيطرة على النيران وعزلها عن المبنى الأثري .

وأضاف مصطفى أنه جارٍ فتح الحجرات المغلقة بالطابق الأرضى والأول من السبيل والكتاب للمعاينة والتأكد من سلامتهما من الناحية الإنشائية.

وأشار د. مصطفى إلى أنه تم تشكيل لجنة أثرية برئاسة وجدي عباس نائب رئيس القطاع للآثار الاسلامية ومجموعة من المسئولين بالقطاع، لإعداد تقرير مفصل عن الواقعة وحالة الأثر، لرفعه إلى وزير الآثار والتنسيق مع الوزارات المعنية والمحافظة، وقد تم التنسيق الفوري مع قطاع المشروعات للتدخل السريع لأعمال الصلب ودرء الخطورة.

وقد أنشأت السيدة زيبا قادن زوجة محمد علي باشا الكبير ووالدة الأمير محمد على الصغير هذه المنشأة عام 1869، وقام بتصميمه المهندس المعماري حسين باشا فهمي، وتتكون المنشأة من طابق أرضى يمثل غرف السبيل، وطابق علوى يمثل الكتاب، والسبيل ملك لوزارة الأوقاف ومؤجر من قبلها للعديد من الجهات (جريدة الأهرام- جريدة الأخبار- مخازن تجارية- مستلزمات أمن صناعي- سكن أهالٍ)، ومسجل في عداد الآثار الاسلامية والقبطية بالقرار الوزاري رقم 188 لسنة 1989، وقد وافقت اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية بجلستها عام 2011 على تحديد حرم طبيعي للسبيل بمقدار 2.50 م.


.


.


.


.

مادة إعلانية

[x]