أئمة في سطور.. الشيخ سليم البشري

2-6-2018 | 18:11

الشيخ سليم البشري

 

شيماء عبد الهادي

تنشر "بوابة الأهرام" علي مدار أيام شهر رمضان المبارك، نبذة مختصرة عن شيوخ وأئمة الأزهر الشريف.


ونتناول اليوم نبذة عن السيرة الذاتية للشيخ رقم 29 للأزهر الشريف وهو الشيخ سليم البشري.

الشيخ سليم البشري

- ولد الشيخ سليم بن فراج بن السيد سليم بن أبي فراج البشري، بإحدى قرى شبراخيت بمحافظة البحيرة. عام 1248هـ/1832م.

- توفي والده وهو في السابعة من عمره، وكفله أخوه الأكبر السيد عبد الهادي البشري.

- حفظ القرآن الكريم كله وجوده، وهو في سن التاسعة، ثم قدم إلى القاهرة واحتضنه خاله السيد بسيوني البشري، وهو من شيوخ ضريح السيدة زينب رضي الله عنها، وتعلم على يد خاله مبادئ العلوم، وظل معه مدة عامين، درس فيهما عليه وعلى غيره من العلماء الذين كانوا يحاضرون بالمسجد، فدرس قراءات القرآن الكريم.

- درس الشيخ سليم، في أعرق جامعة إسلامية سنية ألا وهي جامع الأزهر الشريف، وظل يواصل الدراسة بالأزهر تسع سنواتٍ كاملة.

- صدر الأمر بتعيينه شيخًا ونقيبًا للسادة المالكية، وهو من أكبر مناصب الأزهر، وظلَّ شيخًا للمالكية حتى لقي ربه، ولقد وقع عليه الاختيار ليكون شيخًا للأزهر، فاعتذر عن عدم قبول هذه المنصب الكبير، وبالغ في الاعتذار محتجًا بكبر سنه وضعف صحته، ولكنه أمام الإلحاح الشديد قبل المنصب.

- صدر الأمر بتعيينه شيخًا للأزهر في 28 صفر 1317هـ/1901م.

- تولى الشيخ البشري، منصب شيخ الأزهر مرتين: الأولى التي أشرنا إليها، ولبث فيها أربع سنوات تقريبًا، أظهر فيها سداد الرأي وقوة الحزم، ومضاء العزيمة، ما لا يتفق عادة لمن كان في سنه، واستقال نتيجة اضطراب الأحوال وأمورٍ لم يقبلها، وذلك في 2 ذي الحجة عام 1320هـ-1904م، وعين بدلا منه الشيخ الببلاوي.

- تم تعيينه مرة أخرى شيخًا للأزهر عام 1927هـ/1909م وظل فيها حتى وفاته عام 1335هـ .

- وافته المنية ولقي ربه بعد أن جاوز التسعين من عمره عام 1335هـ/1916 م.

- رثاه شاعر النيل حافظ ابراهيم بقصيدةٍ بليغةٍ مؤثرةٍ قال في مطلعها: أيدري المسلمون بمن أصيبوا، وقد واروا "سليما" في التراب هوى ركن "الحديث" فأيُّ قطبٍ؟!، لطلاب الحقيقة والصواب فما في الناطقين فم يوفي، عزاء الدين في هذا المصاب، قضى الشيخ المحدث وهو يملي على طلابه فصل الخطاب ولم تنقص له "التسعون" عزمًا، ولا صدَّتْه عن دَرَكِ الطِلاب".