مونديال روسيا "المجموعة الثانية".. إسبانيا تأمل في العودة للإنجازات بعد ظهور مهين بالبرازيل

15-6-2018 | 18:31

المنتخب الإسبانى

 

عبدالله البرى

لم يكن المنتخب الإسبانى بتلك القوة على مدار التاريخ ولم يصنف ضمن أحد أفضل منتخبات القارة العجوز ك إيطاليا وألمانيا، فمنذ بداية كأس العالم فى 1930 وحتى 2006، كان أفضل مركز للمنتخب الإسبانى هو الرابع فى مونديال البرازيل 50، فيما عدا ذلك كان أقصى إنجاز هو الوصول لربع النهائى، ومع ظهور الجيل الذهبى لبرشلونة فى 2008 كانت بداية حقبة الإنجازات لمنتخب لاروخا، ففاز ببطولة أمم أوروبا 2008 ثم فعل الإنجاز فى 2010 وحقق المونديال فى جنوب إفريقيا، وعاد فى 2012 مرة أخرى ليحقق بطولة أمم أوروبا، ولكن جاءت مفاجأة بطل العالم بخروج مذل من مونديال البرازيل بعد احتلاله المركز الثالث فى دور المجموعات وودع البطولة.


وصعد المنتخب الإسبانى إلى مونديال روسيا 2018، بعد تصدره مجموعته فى التصفيات وتحقيق 9 انتصارات وتعادل وحيد ولم يتلق أى خسارة، وسجل 36 هدفا و استقبل ثلاثة أهداف فقط خلال عشر مباريات، وتصدر بفارق 5 نقاط عن الوصيف إيطاليا ، وكانت أبرز المباريات بالنسبة لمنتخب لاروخا هى تفوقه على منتخب ليشتنشتاين 8/0 فى مباراة الذهاب و8/0 فى مباراة العودة، وكان التعادل الوحيد أمام المنتخب الإيطالى بهدف لكل منهما.

أهم اللاعبين
إن المنتخب الإسبانى فى الفترة الحالية واحد من أفضل المنتخبات على مستوى العالم من حيث اللاعبين، ولكثرة النجوم بالمنتخب فقد استبعد المدرب لوبتيجى فابريجاس وموراتا وماركوس ألونسو، ولعل أبرز لاعبى المنتخب وأهمهم هو حارس مانشستر يونايتد دافيد دى خيا ، فالحارس الإسبانى قد حصل على أفضل حارس فى الدورى الإنجليزى، كما سيطر على جائزة لاعب الفريق فى آخر السنوات مع ناديه، ويصنفه البعض بالأفضل فى العالم بعد مانويل نوير حارس المنتخب الألمانى.

أما اللاعب الثانى فهو قائد المنتخب وقائد نادى ريال مدريد سيرجيو راموس ، فاللاعب يتمتع بشخصية قيادية بالإضافة لقدراته الدفاعية والهجومية أيضًا، فهو يحسم الكثير من المباريات الهامة برأسياته القوية، كما يتميز بتسديد الركلات الحرة.

كما يضم المنتخب نخبة من أفضل لاعبى الوسط حول العالم مثل إيسكو لاعب ريال مدريد، الذى كان أحد الأسباب فى تتويج ريال مدريد بثلاث بطولات دورى أبطال متتالية، وزميله ماركو أسينسيو المعروف بتسديداته القوية وأهدافه الخيالية، وتياجو ألكانتارا لاعب بايرن ميونخ، وسيرجيو بوسكيتس لاعب برشلونة.

طموحات لاروخا
بعد الأداء المخيب والخروج المهين فى مونديال 2014 بعد تحقيق فوز واحد وخسارتين، ثم الخروج من البطولة الأخرى التى كان يحمل لقبها وهى اليورو من دور الستة عشر على يد إيطاليا ، فالمنتخب الإسبانى أصبح مطالب بتقديم بطولة كبيرة لإرضاء جماهيره، خاصة فى ظل تواجد عدد كبير من النجوم داخل المنتخب، وجمعيهم حقق ألقابًا مع فرقهم سواء بطولة دورى أو كأس أو دورى أبطال أوروبا أو الدورى الأوروبى، وعلى مستوى مجموعة لاروخا فى كأس العالم فهو الأقوى من حيث الأسماء، ولكن عليه الحذر من تكرار سيناريو مونديال 2014، فالمنتخب البرتغال ى بطل أوروبا و المغرب مصنف ضمن أفضل المنتخبات الإفريقية وإيران بإمكانها إحراج الكبار.

مادة إعلانية

[x]